غرورها جن جنونى الفصل١ بقلم ابتسام محمود الصيري
المحتويات
شغلك واختراعك هتنفذيه بس هنا قدام عيني هعملك معمل في البدروم وهجيبلك كل اللي تحتاجيه.
قائلة
ربنا ما يحرمني منك أبدا يا روحي.
ولا يحرمني منك.
وبعد قليل حضرت لزيارتها دانية وزوجها وبنتهما وفريدة وزوجها وبنتهما. استقبلتهم استقبالا حارا وجلسوا يتسامرون قطع حديثهم دخول مستقبل بسيارته بسرعة چنونية فيضرب فرامل يجعل العربة تلف حول نفسها.
يقف مهيمن بعصبية تمسك نايا يده وهي تقول
حبيبي معلش عديها علشان خاطري دا بقاله كتير مسافر ما صدقت لما جيه.
جلس بهدوء قائلا بتحذير
عقلي ابنك يا نايا وخليه ينسى أم جنانه.
أحبك وأنت هادي.
ابتسم لها ابتسامة حانية. تنهض كارما من جانب والدتها تركض نحوه بلهفة قبل أن تصل إليه يميل مستقبل
توتا شكل عندنا بارتي النهاردا أهدي كده واستني لما الناس تمشي.
أجبته بفظاظة
أنت شايف إن الموضوع يستنى وسع كده أنا على أخري مش هقدر.
ثم توجهت إلى أبيها فهرول خلفها تقابله كارما التي تلبس فستانا واسعا وعليه حجاب متحدثة بحب
وحشتني. مردفا
بصي يا كارما هنقول كل حاجة بس لما ألحق المچنونة دي.
تقول بزعل طفولي وهي تكلم نفسها
ماشي يا مستقبل ما أنا اللي غلطانة اللي بترمي عليك ما أنت لسه راجع من بره وديل الكلب عمره ما يتعدل
عندما اقتربت توتا من أبيها أردفت بعصبية
عايزاك جوة يا كوتش.
تنهض فريدة تقترب إليها
احنا هنتغر بعد ما أخدتي الكأس الدهبي وما نسلمش.
أردفت بحب
أبدا يا فوفا بس عايزة الكوتش.
يجلس مهيمن واضعا قدما على الأخرى قائلا وهو يرمقها
ما تسلمي على الناس.
إزيكم عاملين إيه أكيد كويسين.
قالتها بتحكم في أعصابها مع ابتسامة مجاملة ثم توجه نظرها إليه مرة ثانية
ممكن تتفضل معايا.
يتدخل مستقبل في الحوار ويغييره قائلا بضحكة صفراء
أهلا يا بوب واحشني والله.
عملك حاجة الرخم دا.
قالها مهيمن وهو يشير عليه فرد عليه مسرعا
أبدا دا أنا غلباااان ولسه جاي من السفر على إيدك مفيش حمد الله على السلامة
كوتش لو سمحت قوم معايا.
قالتها بإصرار ابتسمت لها نايا وهي تنظر لها بتعجب متسائلة
توتا مالك يا قلبي أنتي كنتي نازلة مبسوطة الصبح! حصلك إيه قلبك كده
يرد عليها فادي بمزاح وهو يضحك
هي بنت مين يعني
لم ترد عليهما جالسة في هدوء مخادع برغم كم الصراعات التي تدور برأسها.
ركز مهيمن النظر على ابنه قام من مجلسه وقال بأمر
ورايا يا مستقبل.
مهيمن بالله عليك مش والناس قاعدة.
عاجبك يعني عمايل ابنك.
علشان خاطري.
أخذ أنفاسه وهو يكز على أسنانه فجلس مكانه وهو يهز قدمه بضيق.
في هذه اللحظة شعر مستقبل وكأنه قد سكب عليه دلو من الماء المثلج من الخۏف من والده
شاب يجلس بجانب صاحبه داخل سيارة.. في أواخر العشرين ملامحه حادة طويل القامة ويده تبرز منها العضلات والعروق كالأفاعي تمشي تتبختر بحرية داخل يده. يضيق عينيه العسلية التي تشبه رمال الفلاة ومن نظر بها تاه في أنحائها يرفع يده يرجع شعره الأسود كغسق الدجى الشديد للخلف مرددا
ممكن ما تتكلمش في الموضوع دا.
أجابه وجود الذي يشبه أخاه التوءم في الملامح والطول يفرق ما بينهما ذقن أخيه فيرد بقلة حيلة
طيب وبعدهالك.
ما تخلنيش أندم إني قولتلك وأنا مقتنع جدا بالحياة دي.
أخبره حازم بإصرار وقوة فيرد عليه محذرا
والله خاېف عليك.
وجود أنا قولتلك لأن لازم حد يعرف.. ما تخلنيش أندم.
تمام ما تزعلش بس عجبني تغير شخصيتك بقيت حد تاني خالص بس اوعى تشوط في أصحابك كمان يا عم
متابعة القراءة