غرورها جن جنونى الفصل١ بقلم ابتسام محمود الصيري
ثم تقترب إليه باسطة يديها حتى تأخذه بأحضانها مرددة
وحشتني يا ندل كل دي غيبة.
والله يا نون أنا ما أقدرش أبعد عنك بس أنا والكوتش مستحيل نقعد مع بعض ثانية الدنيا بتولع.
اسمع كلامه وبطل شغل جنانك واعقل علشان أجوزك البت.
قالها فادي الذي سمع الحوار وهو يقترب منهم.
ما تشغلش بالك البت كده كده هتجوزها.
ردت دانية بهزار
هي عافية انسى يا حبيبي إنك تطول ضفرها حتى.
أنسى مين دي هي كرزمة Charisma حياتي اللي بتخلي عندي أمل في بكرة وحنين إني أرجع بلدي ووفاء ليها بيحصني من أي غلط.
تضربه كارما بغيظ فتقول وهي تعد على أناملها
والله! أمل حنان وفاء مفيش انشراح يا آخر صبري أي أسماء حريم ترشق فيها وخلاص علشان كده عينك زايغة.
أجابها فادي بمشاكسة
ما بيقولك أنتي اللي بتديله أمل وحنان ووفاء.
فرد مستقبل بمزاح
وأهو كمان بتعرضي عليا انشراح قدامهم.
فتقول كارما بعفوية
لا يا نون يا مينو يا بلاش.
رد وهو يفتح يداه إليها
قلبي بقى.
يضع فادي يده على صدره قائلا
اهدى على نفسك.
يمسح طرف أنفه قائلا
مش تقولي أبوكي هنا.
يقترب إليهم مهيمن بنفس هيبته وثقته بنفسه فيقول مستقبل بصوت منخفض مسرعا
حد يخبيني إلا هتلاقوا المطبخ كله أنبوبة واڼفجرت.
كارما ضحكت بأعلى صوتها.
احترم مهيمن ابنه أمام الجميع ولم يعاقبه على ما تفوه به.
كانت تسير زينة بالحديقة لمحته يقف بجوار المشواة يشوي اللحم ويهوي عليه هرولت تجاهه ووقفت بجانبه صامتة لكن تحدث نفسها هل يا ترى يشعر بي أم أعيش في خيال ووهم حبه
فاقت على صوته الذي يجعل قلبها يذوب وهو يقول
شكلك جعانة
تطلعت إليه بعينيها الخضراء قائلة برقتها المعهودة
مش أوووي.
كانت تتمنى أن تخبره
وجودك جانبي ينسيني العالم بأكمله كيف لا أشبع بمجرد النظر إليك.
ها هو حقا سوف يطعمني
يا لها من سعادة هدر بها قلبها!
نظر لها بعينيه السوداء اللامعة كالمدينة الخالية من الأنوار يستقر بها نجم في وسط البؤبؤ وسحابة بيضاء صافية لا يوجد بها أي ضباب أو غيوم قائلا بابتسامة
إيه رأيك
ردت بصوتها الناعم الرقيق
حلوة أوي أنت إزاي عملتها
نظر إليها
كل شيء بيبدأ بخطوات. ولم تسمع أي شيء فكانت شاردة داخل خيالها
أنا بطني بقيت بتهوهو.. فين اللي استوى
فاقت على كلمات مستقبل
رواية غرورها جن چنوني
للكاتبه ابتسام محمود الصيري... يتبع
تفاعل جامد بقي على الحلقة الأولى عشان تشجعوني اكمل