غرورها جن جنونى الفصل١ بقلم ابتسام محمود الصيري
المحتويات
احنا مش قدك.
بتعزف على الوتر الحساس المهم هتروح معايا لأن الكوتش عامل حفلة مفاجأة لماما وعايز الكل يكون موجود.
انتظر حتى يعطي حازم ردا لكن استمر الصمت بينهم فكان شاردا بخياله في من تسلب كل إنش فيه فتفوه وجود
سكت ليه
مش عارف هي ليه بتعمل معايا كده
أنت عارف هي مغرمة بالكوتش وهو فارس أحلامها ومثلها الأعلى مستحيل تغير دماغ زي دماغ توتا بنت عنيدة.
رد عليه بابتسامة تحمل ألما وأسى
نسيت تقول ومغرووورة جدا.
فأجابه بتوضيح
أختي مش مغروورة أختي واثقة في نفسها.
بالله عليك سيبني أمشي مش عايز اتنكد من معاملتها وطريقتها معايا في الكلام.
والله هزعل منك الكوتش موصيني إنك تحضر.
يأخذ حازم نفسا طويلا وبقلة حيلة يقول
ماشي يا وجود لما نشوف أخرتها.
يدخلا الفيلا تنظر توتا إلى سيارة أخيها وتتفاجأ بوجود حازم بجانبه تقول بتأفف
ياااااي هي كانت نقصاه.
تنهض من مجلسها حتى تدخل للداخل لكن صوت أبيها أوقفها
توتا اتفضلي خدي شاور وتعالي مش هسمح النهاردا بأي خناق مفهوم
مفهووم.
قالتها پغضب مكتوم ثم تمشي تكلم نفسها
أوووف هو ورايا ورايا إيه الكائن دا.
عندما رأت زينة وجود نظرت إليه بعينيها الخضراء باشتياق أغمضت عينيها وتخيلت كثيرا فهي فتاة جميلة المظهر هادئة الطباع لكن من داخلها وفي أعماقها كانت تغوص بخيالها في بحور عينيه تخيلها أنها قريبة منه يجعلها أسعد فتاة اقترب منها قائلا بحزم شديد
إزيك يا زينة
فتحت عينيها ولم تصدق نفسها أنه بالقرب منها ونطق باسمها يا لها من فتاة مراهقة حقا!. حركت رأسها حتى تركز في أفعالها تطاير شعرها الذي يميل لونه للشمس الساطعة في يوم الربيع يبعث لمعان ضيائه إلى كل من نظر إليه نظر لها بتعجب والدهشة تسود وجهه رفع حاجبه الأيسر وبسط يده مرددا بنبرة قوية
زينة إزيك.
توردت وجنتاها باللون الأحمر خجلا وهي تحدقه بهيام تنحنحت برقة وهي تشيح بنظرها عنه وتقول
أنا كويسة.
ثم مدت يدها تصافحه شردت في صوته الرجولي الخشن الذي تعشقه
صافح الجميع ثم جلس هو وحازم ثم مال عليه قائلا
عاجبك كده أول ما شافتني زي ما يكون شافت عفريت.
أنت عارف طبعها.. كبر دماغك.
قام شادي خلف زينة وسند ظهره على جزع شجرة مربعا يده رمقها بعتاب فكان ملاحظا كل ما حدث فيقول بجدية
ممكن اعرف بنتي هتعقل إمتى من الوهم دا
تخفض رأسها وتنظر على الأرض باستحياء مرددة بخجل
بابي أنا فيه حاجة بتحصلي أول ما بشوفه إحساس غريب بيسيطر عليا بحاول أقاوم لكن مش بقدر اتحكم في مشاعري أنا مش طفلة زي ما بتقولوا.. أنا كبرت.
حبيبتي أنا خاېف عليكي وجود فعلا شاب طموح مفيش في دماغه أي حاجة غير الشغل وما ينفعش بنوتي الأمورة اللي عندها ١٨ سنة تفرض نفسها على شاب عنده 26 صح.
أومأت برأسها بإحراج وخفضت بصرها أرضا.
بعيدا عن نظر كل الحاضرين تجلس كارما على أرجوحة مستقبل يقف خلفها يحاول أن يصالحها
قلبك الأسود دا دايما ظالمني.
والله.
قول قول اتفضل رد ما تتكسفش
بصراحة كتييير.
تصدق لو كنت قولت لا كنت هضايق أكتر
تبقى قابلني لو عبرتك بعد كده.
أولته ظهرها ومشت ثم قذفت الأرجوحة الخشبية بغيظ وعڼف نتج عن تأرجحها خبط مستقبل بخفة وقف مكانه بثقة مدعيا الألم قائلا
آآآآه.
رجعت تجري عليه بخضة ولهفة
حبيبي مالك حصل إيه أنت مش بتتكلم ليه! ما ترد عليا
رد عليها ببرود
مفيش رجعتي تاني
ليه مش قولتي مش هعبرك.
اعمل إيه لقلبي اللي بيعشق واحد عينه فارغة.
والله أنتي وبس اللي في قلبي وبتوحشيني.
أنت اللي بتوحشني أووي أووي نفسي اعرف أخرت اللي بتسافر كل شوية عشانه دا إيه
يا فنتازيا روحي جوزك اللي في المستقبل إن شاء الله.. ما تقولي إن شاء الله.
أخذت أنفاسها بفرحة قائلة
إن شاء الله يا حبيبي.
رائد فضاء ولازم أتدرب كتير علشان أي رحلة للفضاء أكون مستعد لأي غزو حريمي.
وقفت تصرخ وهي تتركه فيقول وهو يهرول خلفها
أقصد غزو فضائي يا مچنونة.. خدي هنا.
توجهت نحو نايا وأمها قائلة
نون ابنك دا لو ما لمش نفسه والله هدبحه.
ابني حبيبي اللي جايبلي الكلام دايما.
متابعة القراءة