منعطف خطړ ٢٤ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

أيام السنتر والشغل إللي كانت بتتعب فيه طول النهار وترجع البيت هلكانه ومش قادرة بس كانت مبسوطة وسعيدة وبالها مرتاح مع مامتها واخوها.
شيرين سحبتها تاني من شرودها بطريقتها المرحه الطبيعيه و فضلوا ياكلوا مع بعض والكلام بينهم ابتدا يسخن واحدة واحدة...
وياسمين لأول مرة من فترة حست إن فيه حد ممكن يشوفها هي مش مجرد لقب...
وإن الدنيا يمكن تكون لسه بخير شوية.
خلص اليوم الدراسي وياسمين كانت خارجة من باب المدرسة ماسكة إيد أحمد أخوها الصغير اللي كان بيتمرجح بإيديها وهو بيضحك.
شيرين كانت ماشية جنبهم ضحكتها عالية وهما بيتكلموا بس ضحكة ياسمين اختفت فجأة...
لما عينيها وقعت على يحيى واقف قدام عربيته الفخمه.
لابس بدلة شيك ونضارة شمس سودة واقف بجسمه المفرود وثقة واضحة في ملامحه.
شيرين لمحت يحيى ووقفت تبص عليه بانبهار بصي كده! شايفة القمر اللي واقف هناك ده... والعربية! الله أكبر بجد! 
ياسمين بصوت منزعج آه... شايفاه. 
يحيى أول ما لمحهم اتحرك ناحيتهم بخطوات ثابتة وفي اللحظة دي أحمد ساب إيد ياسمين وجرى عليه بحماس 
يحيى!! 
شيرين استغربت وسألت وهي لسه عينيها عليه هو... إنتوا تعرفوه 
ياسمين بضيق ده يحيى ابن عمي. 
شيرين بصتلها بدهشة وفضول ظهر على وشها وقالت بنغمة فيها اهتمام ابن عمك بجد طب هو خاطب ولا متجوز 
ياسمين استغربت السؤال وفضلت تبصلها من غير ما ترد بس قبل ما تفتح بقها كان يحيى وصل ليهم.
عينيه كانت مركزة على ياسمين نظرة طويلة كأن الزمن وقف عنده ونبرة صوته كانت هادية وقريبة يلا يا ياسمين... أنا اللي هوصلكم النهاردة. 
ياسمين بصت لشيرين بتوتر واضح وقالت بسرعة نكمل كلامنا بكرة يا شيرين... مع السلامة. 
يحيى بص لشيرين بنظرة سريعة متعالية كأنه مش مهتم حتى يعرف هي مين وكمل مشي جنب ياسمين.
لما بعدوا شوية ياسمين همستله بغيظ وهي ماشيه هو السواق فين 
يحيى وهو بيبص لها بإعجاب ما بيخبيهوش قولتله يمشي... أنا اللي هوصلكم النهاردة. وبعدين... انتي لسه زعلانة مني أنا اعتذرتلك أكتر من مرة وده مش من طبعتي على فكرة... يحيى الشرقاوي عمره ما اعتذر لحد. 
ياسمين كانت ماشية جنبه من غير ما ترد نظرتها قدامها وملامحها متصلبة.
يحيى وقف فجأة ومد إيده مسك دراعها بحنية لكنها مفاجئة وقال بصوت منخفض وهو بيبص في عينيها بس انتي... مش أي حد يا ياسمين. 
ياسمين اتوترت وسحبت دراعها بسرعة من إيده ونبرتها عليت پغضب مكبوت انت عايز مني إيه بالظبط يا يحيى! 
يحيى بص لها بنفس النظرة اللي دايما بتخليها تحس بعدم ارتياح... نظرة كلها إعجاب وشيء أعمق من مجرد اهتمام عايزك متزعليش مني... وأنا أوعدك إن اللي حصل مش هيتكرر تاني. 
ياسمين زفرت وهي بتحاول تكتم تعبها ماشي يا يحيى... محصلش حاجة.
تم نسخ الرابط