منعطف خطړ ٢٤ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

يحيى بحماس باين في صوته يعني كده هتقبلي عزومتي على الغدا 
ياسمين ردت بسرعة ونبرة القلق واضحة في كلامها لأ مش للدرجة دي... قلتلك محصلش حاجة وخلاص يا يحيى الموضوع انتهى. 
ومشيت بسرعة ناحيه العربية وقالت يلا نرجع البيت... عايزة أطمن على ماما. 
يحيى كان ساكت بيبص لها بنظرة فيها تفكير بس من غير ما يرد.
فتح باب العربية الخلفي وأحمد طلع بسرعة وقعد وهو مبسوط
وبعدين فتح الباب الأمامي لياسمين.
ياسمين وقفت لحظة مترددة... كانت خاېفة تركب جنبه بس خدت نفس وشجعت نفسها وركبت.
مش حابة تعمل مشاكل ولا تصطدم بيه تاني... خاصة وإنها عارفة عصبيته ومشاعره اللي مش مفهومة.
يحيى ركب مكانه شغل العربية وسكتوا هما الاتنين. جوا العربية كانت خالية من الكلام
بس صوت ياسمين الداخلي كان مليان ضجة.
فتحت موبايلها وبصت فيه من غير تركيز... كانت بتحاول تشغل نفسها بأي حاجة
مجرد وسيلة تهرب بيها من التوتر اللي رابط أعصابها.
العربية مشيت بس اللي في قلب ياسمين لسه واقف مكانه.
العربية كانت ماشية بسرعة هادية والجو جواها كان أهدى من اللازم كأن الكلام ممنوع.
يحيى كل شوية يرمق ياسمين بنظرة جانبية يحاول يقرأ ملامحها يشوف إذا كان فيه فرصة تقرب منه.
بس ياسمين كانت باينة مش مرتاحة قاعدة على طرف الكرسي وموبايلها في إيدها بس مش مركزة فيه
عنيها بتتحرك في الشاشة من غير ما تقرأ حاجة وكل تفصيلة في وشها بتقول إنها عايزة الوقت ده يخلص.
يحيي كان بيتكلم ويهزر مع احمد من وقت للتاني وياسمين بتضحك بمجاملة عشان أخوها لحد ما ظهرت قدامهم نقطة تفتيش أمنية
عربية الشرطة واقفة على جنب. 
وظباط واقفين بيشاوروا للعربيات تقف.
يحيى بغريزة دفاعية مش فاهم هما بقوا بيعملوا كل يوم والتاني كمين هنا ليه.. عمومآ متقلقيش.. ده كمين عادي. 
ردت ياسمين باستغراب وانا هقلق ليه!! هما بيشوفوا شغلهم.!
اتكلم احمد وهو قاعد في الكرسي الخلفي انا لما اكبر هبقى ظابط زيهم.
يحيي كح جامد وقال ل احمد ما بلاش الشغلانه دي.
احمد رد وهو بيضحك انت بتقول زي حسن ابو علي.. هو كمان قالي بلاش الشغلانه الصعبة دي.
ياسمين ابتسمت تلقائيا لما احمد نطق اسم حسن ابو على.. ويحيى ما خدش باله من الاسم وميعرفش ان احمد يقصد خالد الظابط اللي منع ياسمين انها تنطق اسمه قدامه واللي مايعرفهوش إن واحد من الظباط اللي واقفين دول كان خالد...
واقف بزيه الرسمي عينيه مرهقة من السهر والتفكير بس مركز في كل عربية بتعدي.
وأول لما العربية الفخمة قربت رفع نظره كعادة شغله بس فجأة وقف الزمن عنده لما شاف ياسمين قاعدة جنب يحيى في الكرسي الأمامي...
نظراته ثبتت عليها وقلبه اتقبض.
في اللحظة دي كانت بتضحك ضحكة مجاملة على كلام يحيى عشان خاطر احمد أخوها 
بس بالنسباله المنظر كان كافي يولع ڼار الغيرة في

تم نسخ الرابط