منعطف خطړ ٢٤ملك إبراهيم
قلبه.
حاول يخبي مشاعره بسرعة أخد نفس وبدأ يمشي ناحيتهم وياسمين اول لما شافته اتجمدت مكانها وحست بنغزه في قلبها..
خالد وقف جنب العربية ملامحه مش بتبين غير حاجتين
السيطرة والغيرة اللي بتغلي جواه بس مش باينة غير في عنيه.
يحيى نزل الإزاز ببطء وكأن الزمن نفسه كان بيبطأ
علشان يخلي اللحظة دي توصل أقصى توترها.
نظرة خالد تقابلت مع ياسمين
نظرة ثابتة قوية محملة بكل الكلام اللي ماتقالش بينهم.
ياسمين قلبها دق بسرعة
عينها ماقدرتش تهرب من عينه
كأن الوقت وقف بين اتنين مش قادرين يبعدوا ومش قادرين يقربوا.
وفجأة أحمد قطع اللحظة وهو بيتنطط جوه العربيه وقال بصوت طفولي مليان فرحة حسن أبو علي! أنا هنا أهو!
فتح الباب بسرعة جري على خالد ورمى نفسه في حضنه.
خالد حضنه بقوة وإيده على ضهره كأنها بتحميه من الدنيا كلها.
كان واضح إن بينهم رابط قوي مفيهوش أي تمثيل.
يحيى اتفاجئ من اللي شافه فتح الباب ونزل بسرعة عينه رايحة وجاية بين أحمد وخالد.
هوه إنت تعرف الظابط خالد
يحيى سأل احمد وهو مش مصدق.
ده حسن أبو علي! صاحبي!
أحمد قالها بكل تلقائية وهو ماسك في ايد خالد.
نزلت ياسمين هي كمان من العربية بس متحركتش من مكانها.
خالد لف وشه ناحية يحيى وقال بنبرة هادية بس نبرة الڠضب فيها ماكنتش مستخبية هو أحمد يقربلك
يحيى رد بهدوء وهو بيحاول يمسك أعصابه احمد ابن عمي يحيى الله يرحمه... يعني أخو كارما بنت خالتك من الاب.
وهو بيكلم خالد عينه لمحت ياسمين وهي واقفة جنب العربية
متوترة عينها بتتحرك ما بين الاتنين مش عارفة توقف فين.
يحيى كمل وقال بصوت فيه نبرة تملك واضحة والآنسة ياسمين يحيى الشرقاوي
بنت عمي.. وخطيبتي.
الكلمة وقعت زي الحجر على قلب خالد
بس ملامحه ما اتحركتش
إنما عنيه اتحولت للون تاني
لون الغيرة والڠضب والۏجع اللي مش مسموح له يبان.
ياسمين بصت في الأرض حسة بكلام اتقال باسمها وهي مش طرف فيه
وحسة بعينين بتحاسبها على حاجة هي نفسها مش فاهماها... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
تفتكروا يحيى قال ل خالد ان ياسمين خطيبته ليه يحيى مش سهل وشكله مش ناوي على خير النهاردة بجد لو وصلتوا البارت ده ل تعليق في خلال ساعتين هنزلكم بارت هدية على صفحتي الجديدة
لظروف خارجة عن إرادتي بدأت صفحة جديدة وبدعمكم ان شاء الله هتكبر زي ما عودتوني دايما
تابعوني هنا علشان تكونوا معايا دايما
الكاتبة ملك إبراهيم malak Ibrahim
ملك إبراهيم