غرورها جن جنونى ٢
نعم "كارما" أخرجت ما تكتمه داخلها وتتمنى لو أن خطبتهما لا تكتمل لكنها ترد عليها بمكر دفين وتضع يدها اليمنى على ذقنها
- ليه هو أنتي ناوية تباتي لتكون ناوية!
تتركها "كاميليا" ومشيت بضيق بعد ما أبلغتها
- ابعدي عني يا بتاعة أنتي أنا مش عارفة وجود سابني مع البنت الغياظة دي ليه
تضحك "كارما" من داخل قلبها فهي دائما تحب مشاكساتها وكل مرة تنجح وبامتياز عندما وصلت "كاميليا" إلى منتصف الجميع تسلم بكل نعومة ونبرة تذيب الجليد وتوقد اللهب بقلب "زينة" الحياة التي ارتعش جسدها بتوتر فقد أرادت الهرب من مكانها قبل أن تراها أمام عينيها لكنها حاولت أن تقف وتثبت حتى لا تثير انتباه أحد لشدة غيرتها من هذه البلهاء.
الجميع تبادلوا الضحك مع بعضهم حتى فرقوا الكبار في ناحية والشباب على طاولة ثانية. وضعت "كاميليا" يدا على صدرها والأخرى على فمها تدعى الكحة حتى تبين لمعان دبلتها الألماظ للحاضرين فتقول "زينة" بلهجة ضيق ل"كارما"
- البت بتعمل نفسها بتكح وبتغيظني بالدبلة يا كاري.
فترد عليها بثبات انفعالي
- سبيها عليا.
ثم تضع يدها على حجابها تظبطه وتخرج أنفاسها بقوة قبل أن تتفوه باستهزاء
- إيه دا! أنتي بتكحي
ردت بلهجة تعال وهي تلعب في خاتمها الذي يسير غيظهما
- آها.
- ويا تري الرئة في أنهي عقلة
- نعم.
تفوهت بها "كاميليا" بعدم فهم فتزيد الجرعة "كارما" بقولها
- أنا ملاحظة المشكلة في الدبلة اقلعيها وارميها فورا قبل ما تقلب ربو وذبحة صدرية صدقيني أنا خاېفة عليكي.. هو لبس الدبل اللي بيعمل كده.
صمتت لثوان تجمع ردا يغيظهما حتى تخفي ضيقها
- تفتكري اشرب إيه
- منقوع المحڼ بزيادة حلو هايخففك.
نظرتها لهما زادت في احتقارهم ولم تجب على "كارما" ناظرة ل"وجود" حتى يأتي فتقول "كارما" ل"زينة" بخفوت
- البت دي شمال وفرساني.
سمعتها "كاميليا" وقفت وحدقت بهما فتعدل "كارما" ما قالته بقول
- ده أنا بقول امشي على طول أول ما تدخلي الفيلا شمال هتلاقي بتوجاز انقعى الدبلة واشربي مايتها كل يوم على الريق.
ثم تكمل بصوت لا يسمعه إلا من يميل حتى يجلس بجانبها
- هاتنشف ريقك وتكحي كحة تجيب أجلك إن شاء الله.
- اسمعي منها دا أنا كنت كده الكحة هاتخلع القفص الصدري والحمد لله البنات عالجوها صح.
أخبرهن "مستقبل" هذا الحديث بكل برود فتولي نظرها عليه هاتفة بحدة
- بتقول إيه!
لم يجبها وادعى الانشغال بهاتفه تضغط على أنيابها قائلة بغيظ
- ما تستعبطش رد عليا.
- أحط إيدي بس على السؤال وأجاوبك على طول.
- مستقباااال.
قالتها "كارما" بتحذير فأجابها على الفور خاشيا فيضان أنهار صبرها فقال بمكر
- أنا بتعب من أم النبرة دي أقصد كارما حبيبتي بتعالج ميه ميه طبعا.
- ما الإنسان مش بيتعب أوي غير لما عينه تكون زايغة.
تضحك "كاميليا" من قلبها على من قام بفرس "كارما" ثم تردف "كارما" بكل هيبة