غرورها جن جنونى ٢

موقع أيام نيوز

وهي تتطلعها بقرف 
- دا أكيد حمض كياتين المركب اللى بنحطه للمخطوبة لما بتنهأ بصي علشان اريحك جربي تحطي زئبق على الدبلة كدا حتى نخلص كلنا. 
- حبي اهدى عليها شوية مهما كانت دي خطيبة أخويا. 
قالها "مستقبل" بعد أن قامت "كاميليا" تمسك حقيبة يدها متوجهه لخطيبها المشغول عنها مع "حازم" الذي حاله يصعب عليه تقول وهي تهز جسدها بضيق ظاهر 
- هتفضل واقف هنا كتير وسايبني. 
امسك يدها ومشى بعيدا عن "حازم" قبل أن يقول 
- "كاميليا" إيه الطريقة اللي بتكلميني بيها قدام صاحبي دي أنا قولتلك قبل ما تيجى مش هكون فاضي أقعد معاكي. 
- يا بيبي أنا بحب أكون معاك دايما والأيام دي ما بقيتش مهتم بيا خالص زي الأول. 
ثم ترفع يدها تحركها على وجنته وهي تكمل 
- نسيت أيام الثانوية كنت پتخاف عليا من الهوا اللي معدي ما كنتش بتسمح لحد أيا كان يرفع عينه فيا. 
- "كاميليا" أنا زي ما أنا وأنتي عارفة مليش في كلام الحب والمظاهر الكدابة. 
تزفر أنفاسها بضيق 
- عارفة بس نفسي يا وجود حتى تعمل كده علشان أكون مبسوطة. 
- أعمل إيه يعني. 
- زي كده مثلا. 
قالتها بعد أن مالت على ثغره اتسعت عينه على الفور مزهولا مما فعلته هذه البلهاء وأمام أعين الجميع. 
- أنتي شايفة أن اللي عملتيه دا عادي. 
لوحت بيدها قائلة بلامبالاة 
- خطيبي ومن حقي. 
رفع يده يمسح وجهه حتى لا يفقد أعصابه عليها خشي النظر خلفه فيقول 
- امشي حالا من وشي. 
- وجو... 
قاطعها بحدة مع صعود وهبوط صدره بأنفاسه الهادرة ثم صدح صوتا مرعبا بأمر 
- اممممشي. 
مشيت وهي تكتم غيظها وعلى وجهها ڠضبا واضحا. 
حاول أن ينظم أنفاسه ثم حك حاجبه الأيسر بإحراج من نظرات الجميع له فخفف أخوه من حدة الموقف بقوله 
- مين هيلعب. 
تردف "توتا" التي تشعر بإحراج أخيها هادئ الطبع برغم ما تحمله داخل قلبها من ألم وحزن 
- طبعا هنلعب بس قول لعبه عدلة. 
- فيه لعبة المعالق أو البلوك اللي هي (( أو الهاتف الورقي اختاروا. 
الجميع اختاروا أهدى لعبة وهي (). 
وهي لعبة المجسمات الخشبية والتي يمكن لعبها بمشاركة عدة لاعبين يضع كل لاعب قطعته الخشبية لبناء كتل الأخشاب الصغيرة على شكل برج كبير للأعلى. يتناوب اللاعبون في وضع الأخشاب دون إسقاط البرج. يخسر اللاعب الذي ينهار البرج بسبب وضع قطعته بطريقة خاطئة أو فقدانه توازنه. 
لعبوا جميعهم وخسر الجميع ما عدا "توتا" و"حازم" كانت ناظرة إليه بنظرات حادة تكاد أن تتحول بسببها اللعبة إلى حلبة مصارعة عڼيفة "فحازم" كان يستمتع بنظراتها الشرسة ويكتفي أنها بالقرب منه فكان يحاول التركيز حتى لا يسقط البرج ويبعدوا عن بعضهما من جديد. ظلا يلعبان حتى آخر قطعة خشبية وقامت "توتا" بضيق من عدم هزيمته. 
انتهى الحفل وغادر الجميع لكنهم يحملون الكثير داخل قلوبهم. 
يدخل "مهيمن" وهو واضع يده على
تم نسخ الرابط