كبرياء عاشقة ١٥ بقلم هدير نور
المحتويات
بعض كل ده وتعتذري لكارما
انتفضت ثريا سريعا مقتربه من كارما تجذبها اليها ټحتضنها قائلة بتلعثم
متزعليش مني يا حبيبتي انا اسفه بس انتي اللي فهمتني غلط
ابتعدت عنها كارما وهي تنفض ذراعيها عنها بقرف لتقترب من ادهم مرة اخري عندما صاح اسماعيل پغضب في ثريا وهي يمسك بذراعها بقوة
انتي نيلتي ايه علشان تبقي. واقفة زي العيل اللي عامل عملة كده انطقي
اجابته ثريا بحدة وهي تجذب ذراعها من بين يده
جري ايه يا اسماعيل ما ياما بيحصل بيني وبين كارما ده سوء تفاهم وعدي
وقف ادهم بوجه متجمد قائلا بحزم وهو يشير باتجاه الباب
ياريت بقي لو تسمحولنازي ما انتو عارفين احنا عرسان جداد
ليكمل وهو ينظر الي ثريا قائلا بسخرية
ولا انتي ايه رايك يا مرات عمي !
طبعا طبعا يلا بنا يا اسماعيل
لكن اسماعيل وقف بوجه متجمد
مش هتحرك الا لما افهم ايه اللي بيحصل هنا
ليتمتم اسماعيل پغضب وهو يذهب خلفها
لتلتفت كارما الي ادهم فور غلق الباب ورائهم قائلة بصوت منخفض
شكرا يا ادهم
اقترب ادهم منها ممسكا اياها من ذراعيها قائلا بحنان
بتشكريني علي ايه يا كارما..انتي مراتي ولا يمكن اسمح لحد يهينك او يهوب نحيتك
احمر وجه كارما من الخجل
اموت واعرف ازاي بتبقي بلسانين ومره واحدة تتكسفي و وشك يحمر كده
نكزته كارما في صدره قائلة
قصدك ايه
اجابها ادهم وهو يبتسم
قصدي ان بحب كل حالاتك المجنونه..واللي بتتكسف من الهوا وام لسانين كمان
فغرت كارما شفتيها پصدمة عند سمعها تلك الكلمات
ليضع ادهم يده اسفل ذقنها مغلقا فمها قائلا بمرح
انا هدخل اخد دش وانتي غيري اللي انتي لبساه ده بالله عليكي معتش قادر
لتكمل وهي ترفع رأسها بثقة
ابتعد عنها ادهم وهو يتمتم بغض يشد خصلات شعره بنفاذ صبر قائلا
هتقتلني بزكائك اقسم بالله
مش فاهمه تقصد ايه!
اجابها ادهم وهو يغلق باب الحمام
وقفت كارما تزفر بنفاذ صبر قائله بحنق
لتتجمد عندما خطړ في عقلها انه قد يكون هدية غاليه عليه من احدي الفتيات التي كان يعرفهم بامريكا لتشتعل كارما علي الفور بالڠضب لكنها لټلعن نفسها وهي تنفض هذه الفكرة من عقلها قائله
ايه اللي انا بعمله ده انا كده فضلي تكه واټجنن اعقلي يا كارما اعقلي
كانت كارما واقفه تبحث عن شئ ترتديه عندما سمعت طرقا علي الباب
لتهتف بنفاذ صبر
ايوه !
ليأتيها صوت عزيزه من خلف الباب تهتف
الست امينه والدة حضرتك مستنياكي تحت انتي وادهم بيه يا ست كارما
هتفت كارما بفرح
طيب يا عزيزة 10دقايق وهننزل
وقفت كارما تقفز بفرح هاهي ستري والدتها مرة اخري وفي منزلها دون خوف من والدها
ليخرج ادهم من الحمام ليجد كارما علي حالتها تلك ليسالها بمرح
قطتي ايه مفرحها اوي كده..
ردت كارما وهي تبتسم له بسعادة
ماما قعدة تحت مستنيني يا
متابعة القراءة