كبرياء عاشقة ١٥ بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

ادهم
ابتسم لها ادهم بحنان قائلا
طيب يلا اجهزي علشان تنزليلها
اقتربت منه كارما ممسكة بيده قائلة
ادهم انا عرفت انك اللي اقنعت بابا انه يوافق ان ماما تحضر الفرح انا بجد مش عارفة اشكرك ازاي
ضغط ادهم علي يدها بحنان قائلا
انا معملتش حاجة يا كارما ده حقك ومن هنا ورايح محدش هيقدر يمنعك عن مامتك
ليكمل وهو بمرر يده علي خدها بحنان
يلا اجهزي انتي وانا هنزل استقبلها لحد ما تخلصي
اومأت له كارما بالموافقة وهي لازالت تبتسم له بفرح
دخلت كارما الي الغرفة وهي ترتدي احدي الفساتين التي قامت بشراءها من اجل جهازها كان لونه رمادي انيق يصل الي ما بعد ركبتيها يبرز قوامها الخلاب فهي قد اختارته محتشم بعض الشئ حتي لا يغضب ادهم ويجبرها علي تغييره مثل كل مرة ..
وجدت كارما والدتها تتحدث الي زوجة عمها صفية بحماس
لتشعر بدقات قلبها تتعلي بقوة عندما وقعت عينيها علي ادهم الذي كان يتحدث مع شخص اخر لم تتعرف عليه لتخمن علي الفور ان هذا صفوت التي تحدثت عنه والدتها بالأمس
لتتجه كارما نحو والدتها تعانقها بشدة لتهمس امينه بصوت ضعيف
حبيبه امها .عامله ايه يا روحي
ابتعدت عنها كارما وهي تبتسم بفرح
الحمدلله يا ماما انتي اللي عامله ايه !
اجابتها امينة وهي تمرر يدها علي ظهرها بحنان
الحمدلله يا حبيبتي ..
لتكمل وهي تشير برأسها نحو ذاك الشخص الغريب
صفوت ابن اخو جوزي انا اللي مربياه وبعتبره زي ابني بالظبط
وقف صفوت علي الفور يمد يده الي كارما قائلا
اهلا يا كارما هانم سمعت عنك كتير من ماما امينة
مدت كارما يدها تصافحه هي الاخري قائله
اهلا بحضرتك
لكنها شعرت بالنفور يسيطر عليها عندما قام بالضغط علي يدها مطولا بطريقة لم تعجبها علي الاطلاق لتجذبها يدها منه علي الفور وهي تلتفت بتوتر تنظر الي ادهم خائڤة من ان يكون قد لاحظ شيئا لتزفر بارتياح عندما وجدته يتحدث الي والدته غير منتبه لها
لتجلس بجوار ادهم و والدتها
ظلت كارما طوال الجالسة تتحدث الي والدتها تحاول تجنب النظر الي صفوت فقد كانت تشعر بعدم الارتياح له لكنها تجاهلت هذا الشعور مطمئنة لوجود ادهم معها
وعندما نهض ادهم مستأذنا اياهم ليتلقي مكالمةخاصه بعمله بالخارج جلست كارما بظهر منتصب محاولة تجاهل صفوت لكنها اجبرت ذاتها علي الالتفات اليه عندما وجه اليها سؤالا
وانتي بقي متجوزة ادهم بيه عن حب يا كارما هانم !
اجابته كارما بحزم
ايوة
لكنها شعرت بالذعر ينتبها عندما تقابلت عينيها بعينيه فقد كانت عينيه تلمتع كعين النمر الذي يتابع فريسته لتخفض كارما رأسها وهي تحاول ان تتفادي نظراته التي كان يرمقها فقد كان ينظر اليها
لتزفر كارما بارتياح عند عودة ادهم لتقترب منه علي الفور وتمسك بجاكت بدلته بقوة وكانها 
في حاجة حصلت
لتجيبه كارما بصوت منخفض
مفيش حاجة
مرر يده برفق علي ظهرها قائلا
متأكدة !
اومأت كارما له بالايجاب وهي تحاول ان تتفادي نظراته المتفحصة لتزفر بارتياح عندما وجهت والددتها حديثها له ملفتة انتباهه عنها 
وقفت والدتها تودعها وهي تعانقها بقوة وهي توعدها بان تقوم بزيارتها مره اخريوعندما قام صفوت بتوديعها قائلا
فرصة سعيدة يا كارما هانم
اكتفت كارما بالايماء له
صعد ادهم وكارما الي جناحهم مرة اخري فمن المفترض انهم عرسان لا يمكنهم
تم نسخ الرابط