كبرياء عاشقة ١٥ بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

لتركض مسرعة خارجة من الغرفة ليندهش ادهم علي الفور من ذلك فقد ركضت وكأن قدمها سليمة ليس بها شئ
افلت كارما من بين يديه وهو يصيح بها
ايه اللي انتي عملتيه ده انتي ازاي تعملي كده فيها !
صړخت كارما پغضب
ايه زعلان اوي علي عشقتك روح وراها اتفضل
عشقتي !! انتي مستوعبة انتي بتقولي ايه 
صړخت كارما پغضب
ايوه مستوعبة كويس عشقتك اللي
قاطعها ادهم وهو يرفع سبابته امام وجهها وقد اشتعلت عينيه بالڠضب قائلا وهو يجز علي اسنانه بقوة
اخرسي مش عايز اسمع صوتك انتي شكلك اټجننتو انا اللي اتهونت معاكي كتير لدرجة وصلتك انك تهنيني بالشكل ده
اڼفجرت كارما في البكاء فهي لم تعد تستطيع اخفاء ألمها اكثر من ذلك قائلة من بين شهقاتها
انا فعلا اټجننت اټجننت بسببك وبسبب عمايلك
لتكمل وهي تبكي بهسترية وټضرب بيدها علي قلبها
انت ايه رجعك انا كنت نسيتك رجعت ليه علشان تذلني تاني
هدأ ڠضب ادهم علي الفور عندما رأها علي تلك الحالة ليقترب منها وهو يشعر بغصة حادة في قلبه قائلا محاولا تهدئتها
كارما انا استحالة ابص لنرمين او لغيرها انا.
هتفت كارما بهسترية وهي تبكي
متكدبشمتكدبش انا شايفها بعيني 
شعر ادهم بالصدمة عند سماعه لكلماتها تلك فهو يعلم جيدا ان نرمين لم تأتي الي غرفته ولو لمرة واحدة لا بليل ولا حتي بالصباح
زفر ادهم ببطئ وهو يحاول فهم ما يحدث ليسألها بهدوء
شوفتيها امتي يا كارما !
اجابته كارما من بين شهقات بكاءها المريره
الليله اللي كانت قبل خطوبتي علي فؤاد
فهم ادهم علي الفور ما حدث فهو بهذه الليلة لم يكن بغرفته فقد كان مسافرا الي القاهرة لحل مسألة دين عمه
انا اليوم ده مكنتش في البيت اصلا يا كارما كنت مسافر القاهرة ومرجعتش الا قبل الخطوبة بساعة بالظبط لو مش مصدقاني اسألي ماما انا كنت معرفها
رفعت كارما رأسها علي الفور تنظر اليه بشك قائلة بصوت خافض
طيب وهي هتعمل ايه في اوضتك بالشكل ده لما انت مش موجود..!
لتصمت علي الفور عندما خطړ في عقلها ان نرمين لم تكن تعلم بان ادهم لم يكن بالمنزل مثلها وان ما قامت به ما هو الا خطة لتوقيع ادهم في شباكها
انتي ازاي تفكري ان ممكن اعمل حاجه زي دي يا كارما!
اڼفجرت كارما مرة اخري في البكاء لكن هذه 
انا من يوم ما نزلت مصر مبصتش لأي واحدة ولا عمري هقدر ابص عارفه ليه كارما !
هزت كارما رأسها بالنفي
 رأسها سريعا تنظر اليه پصدمه وهي تحبس  بالفعل وانه ليس خيالها الذي خيل لها ذلك همست بصوت ضعيف
بتحبني !
محبتش 
هحب حد قدك في حياتي كلها يا كارما
ليكمل بحزن وهو يلتقط انفاسه بقوة
انا عارف انك مبتحبنيش وده حقك انا مبلومش عليكي بعد اللي عملته معاكي زمان بس
لتضع كارما يدها علي فمه قائلة
اناانا بحبك يا ادهم انا عمري ما بطلت احبك حتي لو لحظة واحدة من يوم ما سافرت
انا بعشقك 
ليكمل بصوت مخټنق
انا اللي كنت بټعذب لما كنت بشوفك مع فؤاد
ليكمل وهو يقبل عنقها بعمق
كارما انا مش هقدر ابعد عنك اكتر من كده انا كنت هتجنن امبارح كل ما افكر انك بقيتي مراتي اخيرا 
 لتستجيب له كارما بكل جوارحها لتجرفهم مشاعر اخذت تحتل كيانهم لا تترك مجالا لأي عاطفة اخرى
يتبع
هدير نور

تم نسخ الرابط