غرورها جن جنونى ٤للكاتبة ابتسام محمود الصيري

موقع أيام نيوز

مطلقا بالتلاتة.
جريت أمامه تستنشق رائحة البحر المميزة الذي يأخذها إلى عالم آخر وتقول له بصوت مرتفع
تعرف الريحة بتاعة البحر دي بالنسبة ليا إدمان وبعشقها أكتر لما تختلط بريحتك بينتج بينكم تركيبة فظيعة. 
طب تصدقي لو قلت إن الريحة اللي بتحبيها دي بتتكون من جزيء اسمه الكيميائي كبريتيد الديميثيل سائل قابل للاشتعال ومش بيدوب في الماية ومن معرفة المسار الكيميائي الحيوي هو اللي بيطلع الريحة وعشان كده الطيور بتيجي على الريحة. 
سبحان الله. 
ثم سارت بنتان بجانبه فقام بمغازلتهما
ويا ترى الأسود اللي هياكل منك حتة دا حزن ولا موضة. 
فتوجهت إليه كارما تضربه على كتفه هاتفة بضيق
بتقولهم إيه سمعني كده تاني.
بقول ناقصهم إشارتين حمر علشان لزوم الماتش. 
قالها وهو يرمق البنتين بنظراته الثاقبة فضحكت الفتاتان فربعت كارما يدها بغل قائلة 
هتبدأ تستعبط وتقفلني
مش بستعبط. 
يبقى هتستهبل
ومش بستهبل شكلك طالبة معاكي نكد.. أكيد هتخنقيني يلا نروح. 
نهارك أسوح أنا بنكد وبخنقك أنت شايف اللي عملته حالا ما يستدعيش الزعل. 
لا. 
رد عليها ببرود فحاولت مسك دموعها وأردفت
روحني. 
قلبه لم يتحمل زعلها منه ثانية فقال 
هنزعل أهو والله كنت بهزر.. إلهي اټشل في لساني.
لم يؤثر فيها قوله ولم تجب عليه فأكمل
طيب وكمان رجلي...
فلم يرمش لها جفن فقلبها يحمل منه الكثير والكثير فقال بحزن
إن شاء الله قلبي يقف دلوقتي واقع من... 
قاطعت قوله عند هذا الحد لا تتحمل أن يذهب من الحياة من غيرها
بعد الشړ عليك يا رخم. 
أيوة كده والله الدنيا بتضحك لما بتضحكي يا لمضة. 
على فكرة ذوقك بقى وحش دول ولا فيهم ريحة الأنوثة.
طب ما توريني أنوثتك.
تحترق وجنتاها حرجا رفع حاجبا وأنزل الآخر منتظرا ردها لكنها ضړبته بحقبتها بصدره وتركته.
قهقه بصوت مرتفع جعل كل المارة ينظرون إليهما.
تدخل توتا من بوابة الفيلا بعد الانتهاء من عملها بالجامعة مصاپة بصداع من الطلبة وضيق تنفسي وعدم اتساع مدارك عقلها على ما أجبرها به والدها أيمكن أن تظل مع حازم بنظراته التي تثير ڠضبها ټضرب الأرض بقدميها وهي تسير بدون النظر أسفلها ولم تنتبه لهذا الحجر الصغير الذي تدحرجت بسببه وتسبب في التواء ساقها اليمنى ووقعت أرضا.
دلفت نايا لها مهرولة بعد سماع صوت صريخها
مالك يا توتا
رجلي يا ماما مش قادرة أحركها. 
حاولي تتسندي عليا أوديكي أوضتك. 
تحاول بأقصى جهدها لكنها لم تقدر على النهوض دخل مهيمن الفيلا بسيارته أوقفها عندما شاهدها تجلس على الأرض تبكي وبجوارها زوجته فقال بقلق بعد أن اقترب منهن
حبيبتي قاعدة كده ليه
رجلي يا بابا مش قادرة شكلها اتكسرت. 
أجابته توتا وهي تبكي پألم حاد بساقها مال عليها مسرعا حاملها وأدخلها سيارته ليسارع بها إلى المشفى دخلت إلى غرفة الإشاعات ثم ذهبت الممرضة تبلغ الطبيب المناوب بعد أن علمت بوجود تمزق في الأربطة قابلت الطبيب وهو يدخل مكتبه فأبلغته
دكتور في بنت عندها تمزق في الأربطة. 
يدخل الطبيب مسرعا مكتبه يأخذ البالطو ويقول
في غرفة كام. 
اللي بعد الإشاعة. 
توجه للغرفة وهو يغلق هاتفه.
أغمضت عيناها بنفاد صبر من شدة الألم وعضت يد أبيها ثم أخذت تسب الطبيب پغضب حاد
رجلي ھټموټني.. هو فين الحيوان اللي شغال هنا أكيد طبعا نايم والعيانين يموتوا عادي هو لسه هيتأخر.. حد يستعجل الزفت على دماغه. 
كان الطبيب بجانب الغرفة وسمع سبابها فضغط على أسنانه بشدة كادت أن تتحطم وعزم أن يلقنها درسا حتى تتعلم بأن تتفوه بأدب معه فقال بحدة وهو
تم نسخ الرابط