غرورها جن جنونى ٤للكاتبة ابتسام محمود الصيري
يعشقها ولكن عقله يشجعه على فعلته الۏحشية كان يخشى النظر لها حتى لا يضعف وقلبه ينتصر عليه.
ما أقساه شعور بأن القلب يعشق ويحب قلبا لا يشعر به بل يتلذذ بعڈابه وحيرته أمامه بكل غرور وتكبر.
وبعدما انتهى قال
يلا بقى علشان تستعدي للعملية.
قالها وهو يقلع القفازات من يده عضت على شفتيها تكتم صړاخها ثم قالت
العملية دي هاخد فيها بنج مش كده
طبعا كده بس لو حابة من غير أنا مس...
وقبل أن يكمل حديثه أزاحت كل شيء من عليها ونهضت تقفز على قدم واحدة وهي تقول بصړاخ وتمسك مشرط
وربنا لھقتلك يا دكتور البهايم أبو شكل اللي مسكك شهادة طب بشړي.
كان يركض داخل الحجرة وهو يقول
اعقلي يا مچنونة كل دا علشان بنج.
ده أنا هفرج عليك العالم يا بتاع شكتين ولا أربعة استنى بس تقع تحت إيدي.
وقف فوق الفراش وتمكنت الممرضات بالإمساك بها فقفز قفزة واحدة أوصلته للباب وبدأت الممرضات في تهدئتها وتجهيزها للعملية.
تدخل كارما فيلاتها التي تقترب من فيلا مستقبل وهي تهمهم ببعض الكلمات ووجهها عابس يدل علي عاصفة وشيكة جديدة بينها وبين المشاكس توقفها زوجة أخيها التي قابلتها على هذه الحالة اعتلت وجهها ملامح استفهام ثم استطردت قائلة بحنق
اوعي تقولي مستقبل اللي مزعلك تاني
دوت ضحكتها الساخرة لتجيب
هو مستقبل بيزعلني أصلا دا ملاك على هيئة بشړ.
افتر ثغرها عن ابتسامة واهية
الحمد لله طمنتيني.
رفعت حاجبيها بدهشة ثم قالت بهستيرية
هو فيه غيره بيقدر يضايقني يضايقني بس! دا بيولعني أنا خلاص مش عارفة أعمل في عينه الزايغة دي إيه أنا جبت جاز منه عارفه يا أمل لو عود كبريت ۏلع حالا أنا هنفجر.
تصمت أمل وتركز بحاسة شمها القوية وتقول پبكاء مصطنع
طمنيني وقولي أن دي ريحة شياطك.
لا ريحة طبيخك اللي بقالك شهر بتحضري فيه.
قالتها كارما وهي تزفر أنفاسها بحنق ثم تركتها وهي تتمتم بغيظ فنعتت أمل حظها
قولتيلي ليه الصراحة نفسي مرة أعمل أكل عدل.
اقترب سليم أخو كارما محتضنا زوجته من ظهرها
حبيبتى واقفة مذهولة ليه
أصل أختك بتشيط.
رفع حاجبه الأيسر باستغراب فأردفت موضحة
يوووه أقصد الأكل بيشيط سيبني أنقذ ما يمكن إنقاذه.
أدارها وجعلها تقف في مقابلته
تنقذي إيه يا قلبى أنا لحقت المطبخ قبل ما يتحرق هو كمان.
ثم أكمل وهو يسبل جفنيه برومانسية
أنا أخدت إجازة النهاردا من الشركة وهنتغدى بره وبالنسبة لبابا وماما معاهم ربنا بقى وياكلوا أي حاجة علشان دندن تحرم تعتمد عليكي تاني مرة.
فهو شريك في شركة أخيه أنيس الذي تبدل معه وهما أطفال وعندما تخرج أنيس قام بإنشاء شركة بالمال الذي كان يحتفظ به فادي من إيراد العمارة التي ورثها عن أبيه وأصر أن أخاه يشاركه بمجهوده ويأخذ نصف أرباح الشركة مثله حبا وتقديرا لوالده الذي رباه فهو مدين له ولا يقدر على رد هذا الجميل فقد حارب الدنيا من أجل استرداد أمواله وأيضا والدته دانية التي لم تفرق في يوم بين معاملته ومعاملة أبنائها ولم تشعره قط أنه ليس من أحشائها.
بعد ما انتشى سرورا قلبها فردت أمل بأسف
بس ماما من الصبح بتحضر لفرح أنيس حرام ترجع ما تلاقيش أكل.
بقولك إجازة والبيبي سيتر هتقعد مع الواد تقولي حرام طب خليكي وما ترجعيش تقولي نفسى أغير جو في هدوء.. إن شاء لله أقعد في المستشفى يومين.
ضحكت وهي تحاوط رأسه وتقول بدلال
على طول كده تقول خليكي.
ما أنتي يا روحي بتصعبي عليا فاعمل
كل دا وأأجل كل المواعيد وأنتي عارفة إن أنا اللي شايل الشركة لوحدي الأيام دي وتيجي دلوقتي تعصبيني.
خلاص سوري سوري سوري.
قالتها وهي تضيق عيناها بأسف يحمل معاني الدلع تناهد وهو يمسك يدها متوجها لغرفتهما
تحبي نروح فين
لا لا لا الجملة دي مش عايزة اسمعها أنت توديني على طول أي حتة المهم أخرج من أم البيت لأن خلاص فيوز عقلي هتضرب.
رواية غرورها جن چنوني
للكاتبة ابتسام محمود الصيري... يتبع يا حلوين أتمنى تفرحوني بتفاعل جامد ومتنسوش تفاعلكم هو إللي بيشجعني دايما