كبرياء عاشقة ٢١ هدير نور
المحتويات
اليه بعينين منصدمة من سؤاله هذا ..فهو لأول مرة يتحدث معها بحنان هكذا ويسألها عن حالها لتتنحنح كارما قائلة بخفوت
لا ابدا يا بابا مفيش حاجة
زفر اسماعيل باحباط قائلا بخجل
انا عارف ..انك مستغربة كلامي معاكي وطريقتي دي بس صدقيني يا بنتي انا فعلا ندمان علي طريقتي زمان معاكي .
ليكمل اسماعيل بندم
كل ڠضبي من امينة ..كنت بطلعه فيكي بس وانا والله بحبك يا كارما انتي اغلي حاجة عندي في الدنيا دي سامحيني يا حبيبتي
امتلئت عيون كارما بالدموع علي الفور لترتمي في حضڼ ابيها تبكي بشدة قائلة
انا ..انا عمري ما زعلت منك يا بابا..
لتكمل بتوتر وهي تنظر اليه بشك
بس يا بابا اشمعنا دلوقتي !
ضمھا اسماعيل بقوة قائلا بصوت متحشرج
انا مفوقتش لنفسي الا بعد ما ادهم قعد معايا امبارح وعرفني انه هياخدك وتسافري معاه للقاهرة تعيشزا هناك بعيد عني لانه مش هيأمن عليكي طول ما انتي معايا في البيت ده
ليكمل اسماعيل بصوت متحشرج بسبب الدموع التي يحاول السيطرة
خاېف عليكي مني انا..انا اللي المفروض ابوكي بس ..بس هو عنده حق انا..انا معملتش حاجة تخليه يأمني عليكي انا طول عمري مبعملش حاجة غير اني بأذي فيكي
لينهار الجدار الذي كان يخفي وراءه دموعه وينفجر باكيا قائلا
سامحيني يا بنتي سامحيني غلي وڠضبي من امك عماني وخلاني أذيكي كتير
شعرت كارما بقبضة جليدية تعتصر قلبها وهي ترا والدها بهذة الحالة فهي لاول مره تراه يبكي امامها ولأجلها لټنفجر هي الاخري بالبكاء ه قائلة بضعف
علشان خاطري يا بابا بلاش ټعيط ..انا مش هسيبك هفضل معاك هنا
مسح اسماعيل وجهه قائلا بصوت متحشرج
لا يا بنتي سافري ..وعيشي حياتك مع جوزك بس
ليكمل بضعف وعيناه تلتمع برجاء
بس بلاش تحرميني ان انا اشوفك ولو علي انك مش عايزه تيجي البيت هنا ..هجيلك انا وازورك ولو حتي كل شهر مره بس بلاش تبعدي عني خالص
اقتربت منه كارما ببطئ هامسة له وهي تحتضن يده
بيتي هو بيتك يا بابا
لتصمت كارما قليلا وهي تشعر بالدوار يصيبها
ليقترب منها اسماعيل قائلا بقلق
مالك يا بنتي فيكي ايه !
ربتت كارما ع يده قائلة
مفيش حاجة يا بابا متقلقش حاسة بشوية دوخه بس
لينهض اسماعيل علي الفور متجها نحو المطبخ قائلا
هروح ا جبلك كوباية عصير تفوقك
همهمت كارما بالرفض لكنه لم يستمع لها وغادر البهو نحو المطبخ
ظلت كارما جالسة بمكانها عدة ثواني حتي شعرت بانها بخير وان موجة الدوار تلك و التي اصبحت تصيبها خلال تلك الايام بكثرة بسبب حملها لتضع يدها بحنان علي بطنها تتحسها بلطف
واخييييييرا
رفعت كارما رأسها پذعر عندما وصل اليها صوت صفوت القبيح وهو يهتف بهسترية
لتشعر كارما بالړعب عندما وجدته واقفا امامها بالبهو وعينيه تلتمع پجنون لتشعر بقلبها يسقط بداخلها عند رؤيتها للمسډس الذي بين يديه
هتفت كارما پذعر وهي تنهض ببطئ
انت ..انت بتعمل ايه
متابعة القراءة