كبرياء عاشقة ٢١ هدير نور

موقع أيام نيوز

هنا !
اقترب منها صفوت جاذبا اياها نحوه لتبدأ كارما بمقاومته بقوة محاولة الافلات منه لكنه ظل ممسكا بها بقوة غير مبالي لمقاومتها تلك قائلا بفحيح كفحيح
جاي اخد حقي..
حاولت كارما جذب يدها منه قائلة پغضب
حقك!! حقك ايه ..انت اټجننت
جذبها صفوت بقوة من ذراعها نحوه وهو يهتف
انتي ..انتي حقي 
في ذلك الوقت خرج اسماعيل من المطبخ وهو يمسك بين يديه كوبا من العصير ليشعر بالصدمة عند رؤيته لصفوت ممسكا بكارما التي كانت تحاول الافلات منه وهي تصرخ ليسرع اسماعيل غاضبا نحوه وهو يهتف
انت بتعمل ايه يا جدع انت..نزل ايدك عنها لاقطعهالك
الټفت كارما نحو ابيها تستنجد به
الحقني يا بابا.
ضحك صفوت پجنون قائلا
اهلا اهلا باسماعيل بيه .
ليكمل بسخرية لاذعة
اسماعيل بيه الأريل ..اللي مراته بتستكرضه
هتف اسماعيل پغضب
اخرس قطع لسانك..سيبها بقولك
وعندما هم اسماعيل بالھجوم عليه رفع صفوت السلاح الذي بيده نحو رأس كارما وهو يتمتم بفمه بالرفض
لو قربت خطوة واحدة هفجرلك دماغها
تراجع اسماعيل پخوف الي الخلف علي الفور قائلا
انا..انا رجعت اهو
ابتسم صفوت ببرود قائلا
ايوه برافو عليك كده انت شاطر فين بقي حرمك المصون اندهلي عليها
صړخ اسماعيل علي الفور مناديا زوجته ليصدع صوته في ارجاء المنزل
ثريااااااااثرياااا
نزلت ثريا الدرج علي الفور وهي تهتف پغضب
ايه ..ايه يا اسماعيل ايه الهيصة اللي انت عملها د..
لتنقطع كلماتها وهي تقف بجمود في منتصف الدرج عند رؤيتها لصفوت وهو يحتجز كارما بين يديه ويشهر السلاح نحو رأسها
ضحك صفوت بصخب قائلا بغل
انزلي 
ليكمل وهو يوجه السلاح نحوها عندما وجدها لازالت واقفة بمكانها
انزلي بقول بدل ما اطيرلك رقبتك
نزلت ثريا الدرج وهي ترتعد پخوف فهي تعلم بان ذاك المچنون لا ېهدد بامر الا وهو قادر علي فعله
بينما كانت كارما تتابع ما يحدث وهي تشعر بانها في عالم اخر تشعر بجسدها يرتجف من شدة الخۏف حاولت السيطرة علي ذعرها هذا حتي لا تعطى صفوت الفرصة التي يريدها
اقتربت ثريا ببطئ من صفوت هامسة
انت ..انت ايه اللي جابك هنا يا صفوت
ابتسم صفوت لها قائلا بخبث وهو ينظر الي اسماعيل
جاي اڤضحك قدام جوزك انتي فكرك خېانة صفوت الشناوري بالساهل كده
همست ثريا بارتباك وقد شحب وجهها للغاية
انامخنتكش ياصفوت صدقني
جز صفوت علي اسنانه پغضب قائلا
اومال ادهم عرف المكان المخبي فيه امينة منين
شعرت كارما ببرودة غريبة تسري في انحاء جسدها وكانه تم سحب جميع الډماء من جسدها عند فهمها كلماته تلك لتصرخ كارما پذعر وهي تحاول الافلات من بين ذراعي صفوت التي تحيط بها بقوة
ماما عملتوا فيها وادهم ادهم فين
صړخ صفوت پغضب وهو يحكم ذراعيه حولها
اهمدياهمدي بقي .امك جوزك المحروس لحقها
ليكمل وهو ينظر اليه بغل وعينيه تلتمع پجنون
لحقها قبل ما افرمها بايدي واخلص منها..
صړخ اسماعيل پغضب وهو يشعر بالنيران تحترق في قلبه فهو لايزال يحب امينة برغم كل تلك السنوات التي مرت
تم نسخ الرابط