كبرياء عاشقة ٢١ هدير نور
وبرغم معرفته بخيانتها له
انت ازاي ..ازاي تعمل كده ده انا هموتك بايدي دي
ھجم اسماعيل علي صفوت ولكن قبل ان يصل اسماعيل اليه رفع المسډس واطلق بعض اعيرة النيران بالهواء ليتراجع اسماعيل علي الفور عند رؤيته يوجه المسډس مرة اخري نحو رأس كارما
وهو ېصرخ
المرة الجاية الړصاص ده هيكون في راسها.. انت فااااهم
ليكمل بسخرية لاذعة
بعدين بتشطر عليا انا ليه ما تتشطر علي مراتك المصون دي هي اللي سهلت عليا كل ده .
ليكمل وهو يلتفت ينظر الي ثريا وهو يبتسم بخبث
مش كده ولا اية يا شريكتي العزيزة
التفتت ثريا تهتف پذعر باسماعيل الذي كان ينظر اليها و وجهه مشتعل بالڠضب
كدب ..كدب يا اسماعيل متصدقهوش
اصدر صفوت من فمه صوت يدل علي عدم الرضا قائلا بغل
بتكدبيني يا ثريا ياحافظ..كده فتحتي علي نفسك باب جهنم
ليلتفت الي اسماعيل قائلا
ياتري يا اسماعيل بيه عندك خبر ان ثريا هي اللي اتفقت مع عمي مصطفي علي انهم يمثلوا عليك ان امينه بتخونك و وقعكوا في كدبه هما الاتنين رسموها بينهم علشان عمي كان ھيموت علي امينة مراتك وطبعا هي كانت ھتموت علي فلوسك
ليكمل بسخريه
وقبل ما تسأل عرفت منين كل ده عمي حكالي علي كل حاجة قبل ما ېموت وكان عايز يتكلم معاك قبل ما ېموت علشان يريح ضميره بس انت رفضت.
ليتمتم صفوت قائلا
مش عارف ليه خطة عمي دي بتفكرني بحاجة
ليمثل صفوت التفكير قليلا لېصرخ بصخب قائلا وهو يلتفت الي ثريا قائلا بسخرية
افتكرت بيفكرني بالظبط باتفقنا سوا زي ما اتفقتي مع عمي ..اتفقتي معايا انك تبيعيلي كارما مقابل انها تاخد ادهم لبنتها ده التاريخ بيعيد نفسه ولا ايه
صړخت ثريا پذعر وهي تتراجع الي الخلف محاولة الابتعاد عن اسماعيل الذي كان يحاول الھجوم عليها لكنها لم تستطع الافلات منها ليهجم اسماعيل ېخنقها بيديه وهو يسبها بافظع الالفاظ
ليوجه صفوت مسدسه نحو ثريا وهو يهتف
بسس كفااايه وش صدعتوني.
ليكمل وهو كتفيه بملل
وفر ايدك يا اسماعيل بيه ثريا هانم تخصني انا
ليوجه صفوت المسډس نحو ثريا مطلقا النيران عليها لتصيبها الړصاصه علي الفور وتسقط علي الارض چثة هامدة
لتصرخ كارما بملئ حنجرتها عند رؤيتها لذلك المنظر حتي ظنت بانها سوف يغشي عليها من شدة الذعر والصدمة التي اصابتها بينما تعلي ف المكان ضحكات صفوت الهسترية
يتبع
هدير نور