غرورها جن جنونى ٨ بقلم ابتسام محمود الصبري
المحتويات
ليك سربرايز لقيت دول بيزعقوا ليا وزينة ضړبتني بالقلم على وشي وكارما كانت هتكسر دراعي زي ما شوفتهم البنات دول أهانوني وبهدلوني جامد يا وجود.
أنا ليا تصرف تاني مع البنتين دول.
قالها بضيق وهو يعطيها ظهره فكانت هي ترسم ابتسامة نصر على ثغرها وحين الټفت إليها تحولت ملامحها لحزن وڠضب.
يا فتاح يا عليم والله اللي بيحصل دا كتير هي مالها المحڼ دي!
هكذا قالتها توتا التي قذفت بحقيبتها التي كانت تحملها على ظهرها ثم استلقت بجسدها بجانب أخيها ورفعت رأسها نحو أذنه تبلغه بصوت منخفض حديثها فرد عليها بحدة
مش ناقصاكي يا توتا.
مالك شايط وعمال تهب في أي حد يقف قصادك.
قالها مستقبل حين رأى توتا ترفع يدها باستسلام حتى يهدأ فحالته تبدو على ما لا يرام فهو كان عازم على عتاب ولوم أخيه بشدة لكن تماسك أعصابه عندما وجد خطيبته ما زالت جالسة.
كاد أن يتفوه وجود پغضب يظهر في عينه لكن توأمه قاطعه بحدة وعصبية يفوقه قائلا
كلامنا بعدين يا أخويا ولا أنت كمان نسيت اللي اتريبنا عليه.
تذكر كلام أبيه عندما كانوا أطفالا يتشاجران في المنتزه قال لهما
مصارين البطن بتتخانق ومش عيب الإخوات تتخانق.. العيب إنكم تفرجوا حد غريب عليكم ويشمت فيكم ويعرف حاجة عنكم هيقولها واحد فيكم زلت لسان للتاني وساعتها هيعرف يوقع ما بينكم بسهولة وعمركم ما هتعرفوا ترجعوا إخوات اللي مهما يحصل بينهم بينسوا لأن الضړبة بتوجع في وقتها وبس وكلامكم اتقال وراح مع الهوا ومفيش ودن سمعت اللي بينكم علشان يتمسك عليكم ويفضل كل فترة يقول فاكر لما أخوك هانك وقالك كذا.
التزم الصمت وجود وعاد من شروده على يد أخيه يقول
يالا الأكل جاهز يا شق عمري.
فكان مقصده يأكلا الطعام أحسن من أن يأكلا بعضهما.
وماما كمان وصلت بالسلامة.
قالتها توتا حتى تجذب انتباه كاميليا التي تركز على حديث أخويها بشدة دخلت نايا بابتسامة مشرقة تنير وجهها تحضنهم ثلاثتهم بحب وحنان ثم توجهت لكاميليا التي يرتسم على وجهها الحقد والغيظ صافحتها بابتسامة مجاملة قائلة
يلا يا شباب أنا من الصبح في الشغل وما دخلش بطني لقمة.
اقتربوا منها ثلاثتهم بسعادة وكل واحد منهم يدخل فمها شيئا من الطعام الذي يفترش على السفرة فقالت كاميليا وهي ترجع شعرها للخلف
والله يا أنط حضرتك تاعبة نفسك في شغل ولا ليه أي لزوم تتعبي فيه نفسك.
نظرت نحوها بتركيز ثم ابتسمت وهي تسألها
بناء على إيه حددتي أن شغلي ملهوش لزوم
لو حسبتيها هتلاقي نفسك بتقبضي ملاليم بالنسبة لمصاريفك الشهرية.
كانت تقف جانبها توتا وخلفها مستقبل وبجورها على اليسار وجود أشارت لهم أن يجلسوا وقالت بهدوء وهي تنظر لكاميليا
أولا أنا الحمد لله
متابعة القراءة