غرورها جن جنونى ٨ بقلم ابتسام محمود الصبري

موقع أيام نيوز

مش بصرف كتير لأن المبذرين إخوان الشياطين ثانيا شغلي مكسبي المعنوي فيه أفضل من المادي ثالثا والأهم عمري ما في يوم اشتكيت ولا تعبت منه بعتبره هو ملجأي بعد مهيمن وعيالي عودي نفسك دايما شغلك ليه دعم قوي في حياتك وما يتحسبش بالفلوس علشان فعلا لو وصلتي للمرحلة دي هتحسي نفسك ملكتي الدنيا بما فيها وهتبدعي وتنجزي فيه وأنتي ما شاء الله شغلك كله برمجة واختراع برامج جديدة فياريت تركزي فيه من غير ما تفكري في المكسب. 
آها أنا دلوقتي عرفت وجود ورث دماغه الناشفة دي من مين. 
مسكت يد ابنها وألقت عليه قبلة وتقول بتفاخر 
والله فرحتيني إن ابني يبقى وارث مني حاجة. 
تصدقي يا أنط يتعرض عليه مبلغ كبير قصاد إنه يتنازل عن برنامج لسه عامله لشركة غير الشركة اللي اتفق معاها الأول ويرفض. 
كان سيتحدث بعصبية فضغطت أمه على يده وقالت بتباه وشموخ 
لأن أنا ربيت راجل يعرف يقدر كلمته لو السيف على رقبته.
مش معقول يا أنط نفس الكلام اللي قاله ليا الصبح دا غير جو الأمانة والعهد اللي بينه وبينهم. 
ما أنتي واحدة عديمة الضمير ولا تعرفي يعني إيه أمانة.
قالها مستقبل وهو ينهض بداخله لأنه لم يتحمل الجلوس مع فتاة لا تعرف في حياتها غير المظاهر والمال فأمسكت نايا يده مسرعة بحنان وترج 
حبيبي كمل أكلك. 
شبعت. 
قالها من بين أسنانه بغيظ ثم تركهم ورحل إلى غرفته فأردف وجود بنبرة حادة 
على ما أظن اتناقشت معاكي الصبح في الموضوع واتقفل. 
لا مفكرة ماما هتقدر تغير رأيك وتزغلل عينك بعد إذنكم شبعت أنا كمان. 
قالتها توتا وهي تستعد على النهوض حتى لا تفقد صوابها أكثر مع هذه البلهاء تضايقت نايا من أسلوبها وعلى فقدان شهية أبنائها فعلى الرغم من ذلك ابتسمت بتصنع مرددة 
كلي يا كاميليا وبلاش تفتحي في مواضيع آخرها حيطة سد. 
صمت ثلاثتهم وأكملوا طعامهم بدون فتح أي نقاش جديد.
فكانت زينة جالسة على مقعدها تحضن نفسها وكارما تترجاها حتى تشرب ماء لتبل ريقها فكان الحزن والأسى تملكا من وجهها الصغير والمرارة في حلقها غير قادرة على فتح فيها فتذكرها ما بدر منه يجعلها تشعر أنها تحمل فوق رأسها جبلا من الهموم والأحزان.
يا حبيبتي اهدي زمان خالتو وعمو شادي على وصول.
ليه بيعمل فيا كده كل دا عشانها! هو دايما كان قريب مني وبيحبني لدرجة كان بيقولي قطتي الصغيرة من ساعة ما خطب حتى الكلمة دي حرمني منها ليه ۏجع قلبي للدرجة دي أنا بكرهه بكرهه بكرهه. 
قالت آخر كلمة باڼهيار فقلبها بعدما كان ينبض أصبح يضرب دقات كالطلقات الڼارية مع كل دقة تجعلها من الألم تضع يدها بقوة عليه حتى تخف من عقابه لها
تم نسخ الرابط