غرورها جن جنونى ٩ للكاتبة ابتسام محمود الصيري

موقع أيام نيوز

أنتي فاكراني بشتمك دا مستقبل بيعلمني فن الرد ها يا مستقبل شغال.
كده نجحتي واطمنت عليكي انطلقي.
ثم تحركت تصعد السيارة متجاهلة عين أخيها التي تصب عليها نيران مشټعلة رمقتها كاميليا بغيظ ثم نظرت لوجود الذي قال بابتسامة باهتة وضيق ظاهر
بتهزر اتفضلي اركبي.
ركبت وهي تتمنى أن تخنق توتا حتى تفصل رأسها عن جسدها.
وصلت لمقر التدريب ودخلت على تمرينها بدون حديث مع حازم فاليوم تمرين فروسية فقال بعد أن ركبت الفرسة البيضاء 
يا ساڤل يا قليل الأدب يا مش محترم.
قالتها توتا فوقف يكبح غضبه وهو يضيق عينه بتساؤل واستغراب
كل دا أنا! والله أنتي هبلة فعلا عملتلك حاجة يا مچنونة.
أنا مچنونة تحط إيدك اللي تنشل على ضهري ليه
قالتها وهي تنزل من على ظهر الحصان وكادت ټصفعه على وجنته فأمسك يدها فرفعت الثانية أمسكها قبل أن تصل لوجهه فوضعهما خلف ظهرها وأمسكهما بيد واحدة ناظرا لعينيها بتحد
كلامك كنت هعديه بس إنك تفكري مجرد تفكير تمدي إيدك عليا هقطعها المرة الجاية ودلوقتي لازم تعتذري.
كانت تحاول الإفلات من بين قبضة يده القوية كالنمر فترد عليه بتعال
مستحيل اعتذر وليك بالتحديد سيبني يا مش محترم.
اللي أعرفه واتربيت عليه هتغلط هتحط نفسك في مواضع تحرج إنما هتمشي عدل هيحتار عدوك فيك. فأنتي ببساطة كده هتقولي يا حازم أنا آسفة وما كنتش أقصد وإلا أقسم بالله أندمك على نفسك.
لا أقصد وأقصد أوي وكفاية تعرض عليا أقول إيه لأني لغيت من تليفوني القاموس علشان بتخنق من اللي بيقترح عليا كلمة مش عايزاها ما بالك بقى من اللي بيقترح عليا جمل وأنت لو راجل ما كنتش عملت كده.
احترمي نفسك أنا راجل ڠصب عنك.
طيب سيب ووريني رجولتك!
ما تحاوليش مش هسيبك غير لما...
قاطعته وهي تقفز تضربه بالرأس على رأسه تفاداها سريعا وهو يركلها في قدمها أوقعها على الأرض قائلا 
كده هتعتذري صح.
رفعت قدمها من خلفه وضړبته تحت الحزام نهض وهو يغمض عينه من الألم فقامت بسرعة فهد تركض لكنه سبقها وأمسكها من زراعها مثل الصقر حاولت أن تكرر فعلتها وتضربه بالرأس لكنها فشلت مرة ثانية وأمسك شعرها سحبت يدها من قبضته محاولة لكمه في بطنه أمسكها ولم تنجح في إصابته الڠضب اعترى وجهها وصاحت بصوت عال من الألم الذي ينتج عن مسك شعرها
سيبناااااي.
وقف بجانبهما رجل يصفق على هذا العرض.
اكتسى وجه حازم الإحراج وعينيها تلألأت بدموع فتركها وأردف
حضرتك فاهم غلط.
أمال إيه الصح.
هكذا قالها مهيمن وهو يأخذ ابنته داخل حضنه يمسد عليها فأجابه حازم ببرود وهو يهز رأسه ببرأة ذئب
يا كوتش دا تمرين سرعة بديهة توتا اللي بتتدلع.
أشارت له بطرف إصبعها السبابة وهي ناظرة على أبيها بدموع تنفي ما قاله
تم نسخ الرابط