منعطف خطړ ٣٣بقلمي ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

حقيقية.
وبهيرة صړخت بصوت مكسور ومذهول 
إنت اتجوزت من ورانا يا خالد!
خالد سكت. الصمت كان هو الجواب.
وساعتها اڼفجر جده صوته اتغير وغضبه كان واضح 
يعني إيه اتجوزتها!
مين دي أصلا ناسي إنك ظابط ناسي إن أبوها ماټ في قضية سلاح
ناسي إن جدها وابن عمها تحت المراقبة وممكن يتقبض عليهم في أي لحظة
انت اتجوزت بنت كل عيلتها مجرمين!
خالد بص له بثبات وقال بلهجة هادية لكنها موجعة 
ومين اللي جوز بنته لواحد من العيلة دي
ولا حضرتك نسيت إن ياسمين أخت كارما حفيدتك
الاتنين من نفس الأب ونفس العيلة.
بهيرة ما قدرتش تستحمل وصړخت في جوزها بصوت عالي وعيون مشدوهة 
إنت هتفضل ساكت كده!
اتكلم مع ابنك... عقله!
قام سالم الدريني بهدوء ووقف قصاد خالد صوته كان واثق 
ابني راجل وعارف هو بيعمل إيه كويس وقبل ما يكتب كتابه اتصل بيا... وأخد موافقتي.
صمت لحظة.
بهيرة اتجمدت في مكانها واللواء وحيد بص له بذهول.
لكن النظرة في عينه كانت مليانة ڠضب.
اتكلم بصوت غليظ متوتر 
يعني إنت بتشجعه يضيع مستقبله
رد سالم ببساطة شديدة لكنها كانت أشبه بصخرة اتحدفت في بحر متوتر 
ابني واعي لمستقبله كويس وبيفكر بعقله... مش بعقلكم.
وبعدين... إيه الفرق بين كارما وبين مرات خالد
الاتنين إخوات.
وما أظنش كان ده هيبقى رأيكم لو كان اتجوز كارما.
صړخت بهيرة صوتها كان فيه غل وكبرياء مجروح 
إزاي تشبه البنت دي بكارما بنت أختي!
كارما معروف أصلها... معروف مين أمها ومين جدها.
أما البنت دي... الله أعلم أمها كانت مراته فعلا ولا كانت عايشة معاه من غير جواز!
خالد ما استحملش.
صوته علي فجأة وكانت لهجته فيها ۏجع وڠضب حقيقي 
ماما! لو سمحتي... الست ماټت ومش هسمح لحد ېهينها.
أم ياسمين كانت مراته شرعي... قبل ما يتجوز خالتي.
ومحدش في الدنيا له حق يشكك في أخلاقها!
أنا اتجوزت ياسمين عشان بحبها... وهتفضل مراتي لآخر يوم في عمري.
اللواء وحيد بص له ببرود مصطنع بس نبرة صوته كانت تقيلة وواضحة 
ماشي يا خالد... اعمل اللي يريحك.
أبوك واقف في ضهرك وبيشجعك عالغلط.
بس لما الشرقاوي يعملك محضر رسمي ويتهمك بخطڤ حفيدته...
ولما تتوقف عن العمل...
ما تبقاش تزعل.
ده نتيجة عنادك... والطريق الغلط اللي اخترته بإيدك.
هز خالد راسه بإصرار 
أهلا بالشرقاوي وحفيده... يعملوا اللي يقدروا عليه. أنا جاهز.
اللواء كان خلاص هيمشي لكن صوت بهيرة قطعه بصوت عالي ممزوج بخيبة أمل وانكسار 
استنى يا بابا... أنا جاية معاك.
والبيت ده... مش هدخله تاني غير لما أشوف ورقة طلاق البنت دي بعيني.
رد خالد بسرعة وهو بيبصلها پألم 
لا يا أمي... متسيبيش بيتك.
أنا اللي هسيب البيت.
ومشى.
طلع على أوضته بخطوات تقيلة لكنه ما بصش وراه.
اللواء وحيد خرج من البيت والباب اتقفل وراه بصوت تقيل كأنه بيقفل صفحة من حياة خالد.
وبهيرة بصت لجوزها ودموع

تم نسخ الرابط