منعطف خطړ ٣٣بقلمي ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

الڠضب في عينيها 
لو مستقبل ابنك ضاع...
هتبقى إنت السبب.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم. 
في شقة معتصم.
دخلت زينة الأوضة بهدوء كانت ياسمين قاعدة على السرير نظرتها سرحانة في الفراغ كأنها بتراجع شريط حياتها...
من أول حاډثة الكشك وشافت خالد لأول مرة وهروبهم مع بعض من العصابة ظهور جدها ويحيى في حياتهم سفر أخوها مۏت أمها ودلوقتي خالد بقى جوزها رسمي.
قعدت زينة جنبها ومدت إيدها تلمس إيدها برقة 
عاملة إيه دلوقتي يا ياسمين
ردت ياسمين بنبرة هادية بس فيها تعب واضح 
الحمدلله...
سكتت لحظة وبصت لزينة بكسوف 
أنا هضايقكم بوجودي هنا في بيتكم... صح
زينة ابتسمت ابتسامة فيها ۏجع خفيف وقالت 
بالعكس...
إنتي ربنا بعتك ليا تهوني علي وحدتي هنا.
استغربت ياسمين وقالت بدهشة 
وحدتك ليه
هو مش إنتي ومعتصم عايشين سوا هنا
زينة بصت لها وبعدين بصت بعيد كأنها بتحاول تخبي مشاعرها 
آه... عايشين سوا...
بس كل واحد في حاله.
تعرفي أول مرة يكلمني من بعد الجواز... كانت لما طلب مني أروح المستشفى وأطمن عليكي.
رفعت ياسمين عينيها لزينة كانت بتسمعها باهتمام حقيقي لأول مرة.
وشافت في عيونها حزن ساكن مش بتشتكي بس بيحكي نفسه ڠصب عنها.
وزينة لقت نفسها بتفضفض يمكن لأول مرة بصوت واطي حكت لياسمين عن جوازها بمعتصم وإزاي اتجوزته وعن الصمت اللي مالي بيتهم وعن الكلام اللي عمره ما اتقال والمشاعر اللي اتحبست من أول يوم.

في بيت الشرقاوي جوه أوضة يحيى.
يحيى قاعد على السرير ضهره منحني عينيه مثبتة على شاشة تليفون ياسمين اللي أخده منها.
أخيرا قدر يفتحه.
صفحات طويلة من الرسايل بينها وبين خالد ظهرت قدامه حرف حرف بيشعل ڼار الڠضب جواه.
الغيرة والقهر والإهانة... كله اڼفجر في قلبه مرة واحدة.
ضغط على الشاشة بقوة وكأنها هي اللي خانته. وسط الغليان عقله رجع يفتكر حاجة... البنت اللي زارت ياسمين في المستشفى.
مين دي جات منين
وإزاي عرفت إن أم ياسمين ماټت رغم إن تليفون ياسمين كان معاه قبل ما امها ټموت! يعني مستحيل تكون ياسمين هي اللي كلمتها وبلغتها بالخبر!
فتح سجل المكالمات... مفيش.
الرسايل... مفيش.
حتى الاسم... مش موجود.
كأنها شبح.
لكن يحيى حس إن المفتاح معاها.
هي الخيط الوحيد اللي ممكن يوصله لياسمين.
قال بصوت واطي بس نبرته كانت مرعبة 
البنت دي...
هي الحل.
هي اللي هتوصلني لياسمين.
........ 
في مكتب الشرقاوي.
كان الحاج الشرقاوي قاعد على مكتبه عينه على التليفون كأنه مستني منه خبر حياة أو مۏت.
رن التليفون أخيرا.
رد بسرعة وبلهفة 
خير يا سيادة اللوا عرفت حاجة!
صوت اللوا وحيد جه من الطرف التاني هادي لكنه حاسم 
أيوه يا حاج شرقاوي...
خالد هو اللي خرجها من المستشفى بس الموضوع مش زي ما انت متصور.
هي اللي طلبت مساعدته... وهو اتعاطف معاها شوية مش أكتر.
اديني يومين بس... وهرجعهالك لحد باب بيتك.
شد الحاج الشرقاوي في صوته وقال پغضب
تم نسخ الرابط