منعطف خطړ ٣٣بقلمي ملك إبراهيم
المحتويات
مكبوت
يعني إيه!
إزاي ياخد حفيدتي من المستشفى من غير إذني!
رد اللوا بنبرة حازمة
حفيدتك اللي طلبت منه ده بنفسها.
وبعدين أنا اتكلمت مع خالد واتفقت معاه انها هترجعلكم.
اسمعني كويس... أنا مش عايز يحيى يعرف حاجة عن المكالمة دي ولا يتدخل في الموضوع.
وبالنسبة للبلاغ اللي عايزين تقدموه ضد خالد... تنسوه خالص.
واعتبر حفيدتك... عندي أنا.
حاول الحاج يعترض
بس يا سيادة اللوا...
قاطعه اللوا بصرامة شديدة
خلاص يا شرقاوي...
قولتلك اعتبر حفيدتك أمانة عندي.
وخلص الكلام.
قفل اللوا المكالمة وبص للاتنين الرجالة اللي واقفين قدامه
راقبوا خالد 24 ساعة...
عايز أعرف بيروح فين بيقابل مين وكل حركة بيعملها.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
في بيت الشرقاوي.
كان الحاج شرقاوي لسه بيبص لتليفونه اللي حطه قدامه على المكتب.
كلام اللوا وحيد بيغلي في دماغه ڼار مش قادرة تهدى.
دخل يحيى المكتب بنبرة فيها نفاد صبر
ها يا جدي... هنعمل إيه دلوقتي
الحاج رفع عينه له وقال بتفكير
كلمت اللوا... ولسه بيحاول يوصل لحاجة.
رد يحيى بحدة
ولا عمره هيوصل!
بس أنا عرفت أوصل لطرف الخيط.
بصله جده بدهشة وسأله بعينه من غير كلام.
يحيى وقف بثقة وهو بيفكر في البنت الغريبة اللي جات زارت ياسمين في المستشفى...
البنت اللي فجأة ظهرت وقالت إنها عرفت إن أم ياسمين ماټت مع إن التليفون كان معاه.
مين دي وإزاي عرفت
........
في المساء.
خرج خالد من القسم متأخر ملامحه كانت مجهدة لكن صلبة.
ركب عربيته وتحرك بهدوء لكنه حس إن في عربية ماشية وراه من وقت ما طلع.
الموضوع مكنش صدفة.
في المراية شافهم بوضوح... نفس العربية بتلف وراه في كل منعطف.
ابتسم بسخرية وقال لنفسه
الشرقاوي باعت حد يراقبني!!
بدأ يلف في شوارع جانبية ويغير اتجاهه فجأة يدخل من طريق ويخرج من التاني...
لكن العربية وراه لسه مكمله.
لحد ما وقف فجأة وقطع عليهم الطريق.
نزل من عربيته بسرعة وسلاحھ في إيده حركته كانت حاسمة وملامحه جامدة.
خبط على إزاز العربية بقوة وصوته كان حاد
إنزل!
اللي جوه العربية اتجمدوا مكانهم من الخۏف...
مقدروش يتكلموا... ولا حتى يتحركوا.
خالد بص لهم بنظرة صارمة وقال
انزلوا
نزلوا من العربية پخوف وعيونهم على خالد اللي واقف قدامهم بالسلاح.
صوته جه حاد وقاطع
انتوا مين وبتراقبوني ليه
رد واحد منهم بسرعة وهو بيحاول يخبي رجفته
والله يا باشا احنا مش بنراقبك ولا حاجة إحنا كنا ماشيين في طريقنا وانت اللي فجأة وقفت قدامنا!
خالد ابتسم بسخرية وقال بصوته الجامد
حلو اوي..يبقي هتطلعوا معايا على القسم حالا وهناك هعرف اخليكم تتكلموا بطريقتي.
اتوتروا أكتر وواحد منهم قال بسرعة
قسم إيه بس يا باشا! احنا غلابة والله ملناش دعوة...
سيادة اللوا وحيد... جدك هو اللي بعتنا نراقبك ونعرفه بتروح فين!
كأن الكلام وقع على دماغ خالد زي الصاعقة عينه وسعت وسأل بذهول
جدي!
التاني قال
متابعة القراءة