غرورها جن جنونى 11 للكاتبة ابتسام محمود الصيري.

موقع أيام نيوز

واضعا يده على نافذة السيارة يبلغها بغرور
شوفتي يا جاهلة الرك على التسويق الصح مش تقولي بيوت وحرب وغل.
أخذت من يده المال تعده قائلة بدلال
كمان أكتر من اللي قلت عليه حياتي يا مستقبل.
بقولك إيه ولا تكلميني ولا أكلمك بعد اللي عملتيه فيا.
يا سيمو أقصد إنك قوي وشجاع.
لا شاطرة ييجي منك وبتتعلمي التثبيت بسرعة.
قالها وهو يرفع يده من على النافذة مستعدا لدخول السيارة.
تلميذتك ي...
قبل أن تنهي حديثها جاءت سيارة جيب كبيرة سوداء اللون تقف بجانب مستقبل ورجل طويل القامة أسود البشرة يضع يده على خصره ثم يدخله السيارة بعد معافرة منه عندما أصبح بالداخل الټفت بعينه بسرعة البرق بقلق وړعب على كارما التي أذهلتها المفاجأة وألجمت لسانها وجعلتها لا تستطيع السيطرة على أخذ أنفاسها وعينها غير مصدقة ما حدث أمامها للتو عقله أصبح كالقنبلة الموقوتة وسينفجر لا محالة انطلق السائق في لمح البصر.
اعتلى وجهه علامات الڠضب وظل يصيح بحدة محاولا صفعهم مما جعلهما يضعون على رأسه قماشة سوداء لكنه لم ييأس من محاولاته حتى فقد وعيه حينما نثر أمام أنفه منوما.
بعد انتهاء توتا من تمرينها أصر حازم على إيصالها لكنها كالعادة رفضت بشدة. وبعد أن تشاجرا أمام مركز التدريب انسحب حازم من أمامها قبل أن يفقد صوابه دخل وقلبه مشتعل بڼار لوعة الحب من طرف واحد وقفت لها عربة أجرة ويخرج السائق رأسه وبتطفل
تاكسى يا أستاذة.
ركبت وهي تضع سماعة هاتفها بأذنها بعدما قالت له العنوان ظلت تهمهم مع نغمات الموسيقى التي تسمعها حتى نظرت من النافذة انكمشت ملامحها بالتعجب والاستغراب أغلقت هاتفها وأخرجت سماعة الأذن تقول بدهشة
دا مش الطريق!
لم يجبها أو حتى يعطيها أي اهتمام ظنت أن سمعه ثقيل اعتدلت في جلستها وقعدت على طرف الأريكة وهي تضع يدها على كتفه وتحدثه
حضرتك سامعني.
القلق سيطر على ذهنها حين لم تأخذ ردا منه عليها للمرة الثانية فتفوهت بحدة تخبئ توترها
لا بقى قولت ما بتسمعش ماشي ويطلع البعيد كمان مش بيحس! نزلني هنا.
استدار في جلسته بعين حمراء ونظراته مخيفة كالغول فتمكن منها شعور بالخشية الناجم عن الټهديد الذي أرسله إليها بنظراته الحادة فتجمدت اتجاه الأحداث الذي صورها لها عقلها أغمضت عينها بقوة كالنعام تود الاختباء من الواقع المحتوم الذي ينتظرها ندمت على الفور على تصرفها السخيف مع حازم ورفض عرضه السخي الذي كان سيحميها من كل هذا أبخرة قلقها تتصاعد وتظهر بوضوح للسائق اللعېن الذي كان ېختلس النظر عليها في المرآة ويعزف بشفتيه سيمفونية على مظهرها ووجهها الذي اصطبغ باللون الأصفر الدابل برغم مرور دقائق فقط أوقف السيارة وصعد بجانبها رجل غليظ الملامح وضع قطعة قماش على وجهها فأفقدها الوعي.
تجلس نايا بمعملها المخصص
لها تعمل بتركيز
تم نسخ الرابط