غرورها جن جنونى 11 للكاتبة ابتسام محمود الصيري.

موقع أيام نيوز

بس عيالي ما يحصلش فيهم خدش.
أمسك مهيمن الهاتف من يدها قبض عليه حتى كسره داخل يده قائلا بصوت جهوري
تديهم ايه! سمعيني كده تاني! تديهم أحلامك طموحاتك سهرك وتعبك.. أنتي رجعتي لجنانك تاني!
أمال اسيب عيالي يتبهدلوا وياريتهم هيكتفوا بكده بس.. مهيمن اعتبره ما حصلش أهم حاجة عندي عيالي.
تقف كاميليا جاحظة العين مردفة بدهشة وفرحة بان واحد
أنتي يا أنط صاحبة الاختراع اللي العالم كله مش ليه سيرة غيره الله عليكى بجد أنا فرحانة أووي إن حماتي هي اللي مدوخة العالم وراها.
وجود خدها بعيد عن وشي أنا مش ناقص حد.
قالها مهيمن وهو يكز على أسنانه يريد سحقها قبض وجود على معصمها وسحبها خلفه بضيق حتى وصلا الى الحديقة
أنتي هبلة ولا شكلك كده! ولا ما سمعتيش في الحوار اللي دار دا كله غير أمي هي صاحبة الاختراع.
سيبك من أي حاجة المهم في الأساس.
لا أنتي فعلا هبلة.
قالها وهو يتركها وحدها فتربع يدها وعلى ثغرها ابتسامة.
انصرف حازم بعد صراع طويل مع نفسه بدون أي كلام فعقله يتخبط بين جدران القلق والخۏف عليها وقلبه ألما وحزنا فلا يعلم أين يذهب كيف يفكر كيف يتصرف
مر الوقت كالدهر عليهما وبعد تفكير عزمت توتا وأخوها على وسيلة للهروب لكن كل محاولاتهما باءت بالفشل فأمسكها مستقبل بقوة وهو يشير على خطاف يوضع داخل الحائط ويظهر أمامهما رجل ملثم يرتدي بدلة سوداء مصنوعة من الجلد مثل باتمان. فزعت توتا وهي تقول
مين دا!
مش عارف ممكن يكون سبايدرمان!
لا دا شكله نطاط الحيط.
سحبها خلف ظهره عندما ترجل اليهما وأصبح في مقابلهما استعد مستقبل للقتال معه لكن الرجل رفع يده حتى يبث لهما الطمأنينة واقترب منهم بوهن يقول بلكنة أجنبية وبصوت رجولي خشن
لا تخافا سوف أنقذقما من هذا المأزق هل أنتما مستعدان لخوض التجربة.
قالها وهو يشير برأسه على خطافه الذي يستخدمه في تسلق الحائط في الهواء.
فرد عليه مستقبل بقلق
من أنت
لا يوجد لاسمي فائدة الآن.
قالها وهو يقترب لتوتا بنظرات حارة بها سحر عجيب ويمسك يدها برقة ولطف يذوب به جليدها فوضع مستقبل يده على يده قائلا بتحذير
ايدك يا برنس.
ماذا تقول.
ارفع إيدك من على أختي.
لم يترك يدها قائلا
لا تخاف عليها فهي في أمان معي سيدي.
ثم استدار بوجهه نحوها يحدثها بصوت هامس هائم
هل أنتي بخير يا سيدتي.
هزت رأسها بنعم وفاقت من شرودها بعد ملامسته ليديها فلمسته بها نعومة طغت علي صوته الأجش وهيئته القاتمة وبالرغم من أنها لم تر عيناه إلا أنها شعرت بامتلاكها ثم ألقى خطافه معلقه بالنافذة المرتفعة قائلا لمستقبل
عليك أن تضغط على هذا الزر وهو سيرفعك وبعد أن تتمسك بالحائط ألقه إلي.
شعر بصدق
حديثه فبسط يده يأخذ أخته
لكنه منعه وأرجعها خطوة للوراء أفقدها الوعي بالكامل شعرت حينها بقشعريرة تجتاحها بسبب تلك الضمة التي كانت بمنزلة عناق البحر لأمواجه العالية ثم قال بهدوء
عليك أن تهتم بنفسك وأنا سأهتم بها لأنك لم تتدرب على فعل هذا من قبل.
حرك رأسه بعد أن اطمأن عليها وسمحت له بالانصراف كانت متشبثة بالملثم كان مثل طائر العقاپ ذي جناحات كبيرة يخطفها تحتها كأنه بر أمانها وطوق نجاتها وكأنها لم تر أي نوع من الرجال من قبل. تعجبت حالتها ربما لشدة حنانه عطفه حمايتها استحوذ على كل تفكيرها. بعدها صعد جعلها أمامه وأردف بصوت واهن رقيق
هل أنتي جاهزة سيدتي.
أومأت برأسها وعندما وصلا أعاد الكرة وبدأ مستقبل يتسلق بعدما علق الرجل خطافه بأحد الحوائط ثم أمسك الحبل وقام بلفه حول يده وضغط على الزر فقام بسحبه ثم ألقى عليهما الحبل من جديد لكن أحد من رجال العصابة سمع صوت خبط فأدار الكشاف الذي بيده على مصدر الصوت.
رواية غرورها جن چنوني
للكاتبة ابتسام محمود الصيري... يتبع يا حلوين أتمنى تفرحوني بتفاعل جامد ومتنسوش تفاعلكم هو إللي بيشجعني دايما

تم نسخ الرابط