غرورها جن جنونى 11 للكاتبة ابتسام محمود الصيري.

موقع أيام نيوز

ويجلس على مقعد جلدي خلفها مهيمن يتابعها بشغف واهتمام وبعد دقائق يدخل الفيلا وجود وكاميليا وحازم خلفهما فقام مهيمن يضع على جبينها قبلة حارة ويصعد لهما من السلم الخلفي حتى لا يلاحظ أحد مكانهما استقبلهم بابتسامة لكن صډمه منظر كارما التي تدخل تبكي وتقول كلام غير مفهوم هرول إليها محاولا فك طلاسم حروفها لكنه فشل فاقترب حازم بتفهم يقول بتحذير
أنتي متأكدة من اللي بتقوليه ولا دا مقلب من مقالبكم.
أمسكت يد مهيمن تتنفس الصعداء وتهز رأسها بنفي وتأكد ما سمعه حازم وجه مهيمن نظره إلى حازم
هي بتقول إيه انطق يا حازم.
بتقول مستقبل اتخطف!
اتسعت حدقته اذا فقد علموا بأن نايا هي صاحبة الاختراع وليس أحد أعدائه من خطفه جلس بتعب يتمنى أن يكون من طرفه حتى لا تتدمر الأسرة بأكملها بعد دقيقة نظر حوله أردف بتساؤل
وفين توتا يا حازم
توتا!
نطق بها حازم الذي أصيب بغصه داخل صدره ثم أكمل وهو يمسك بمعصم كارما متصطنعا الهدوء جاذبا إياها أمامه
لمحتي أي رقم شكلهم أي حاجة انطقي يا كارما.
هزت رأسها والدموع تغمر عينها أفلتها مهيمن من بين يده يجلسها على الأريكة ثم يجلس يضع يده على رأسه متأكدا من كل مخاوفه فتدخل نايا على صوتهم المرتفع تقول باستغراب
فيه ايه!
نهض مهيمن يمسد على شعرها يزفر أنفاسه بقوة فتتحدث كاميليا وهي ترسم على ملامحها الحزن
مستقبل وتوتا اتخطفوا يا أنط!
رمقها بحدة كل الموجودين فوقعت نايا على الأرض من شدة صډمتها.
عندما وصل السائق مكان مبتغاه حمل توتا بين يده كالعصفورة ثم أنزلها داخل حجرة كبيرة ويتردد بها صدى صوت تأوهت عندما ألقاها أرضا وصل صوت أنينها لأذن أخيها المكبل الأيدي وعينه يوضع عليها وشاح همس باسمها حتى لا يفزعها
توتا أنتي كويسة
أخيرا سمحت لدموعها بالهطول وظلت تزحف حتى وصلت لصوته الذي طمأن قلبها رفعت من على وجهها قطعة القماش ثم من على وجهه فتفوهت بړعب
مين دول! واحنا بنعمل هنا ايه
على ما أعتقد دول الناس اللي كانوا عايزين يخترقوا جهاز ماما وبما إنك عرفتي اجابة مين دول هتعرفي لوحدك عايزين ايه
أغمضت عينها بتفهم وړعب ثم رفعت رأسها تعاين المكان فأخبرها مستقبل
ما تحوليش مفيش غير الشباك اللي على بعد ١٠ متر.
طأطأت رأسها تبكي أخذها داخل حضنه مربتا على ظهرها
مستقبل أنا مش خاېفة على نفسي.. أنا خاېفة على ماما ممكن تتنازل عن كل اختراعها علشانا.
ماما أقوى من أي حاجة اطمني.
قالها حتى يطمئنها وكان يريد من يطمئنه.
بعد دقائق من إفاقة نايا يعلن هاتفها عن مكالمة بدون رقم فتتوجه عليه مهرولة تمسكه وتقول من بين شهقاتها بعد ما سمعت صوت المتصل الذي يطلب كل أوراق ومعادلات البحث حتى يفرج
عن أولادها
تحت أمرك
تم نسخ الرابط