قبل ان تبصر عيناك
المحتويات
حاجة ! .. قاطعته پغضب
فصمت و تركها تستأنف على نفس الوتيرة المنفعلة
مش عايزة حاجة. مابقتش مليا عنيك بعد ما عرفت إللي حصل معايا !!
تراجع عنها متوثبا و هو يتنفس بصعوبة كليهما متوردان و منغعلان لكنه لم يتحاسر على النظر إليه بنفس اللحظة
ظل موجها لها ظهره و هو يغمغم بصوت لاهث خشن
أديكي عرفتي الإجابة. أنا مقدرش أنكر إنجذابي ليكي و من أول يوم فعلا. بس مش ڠصب عنك. و لا تحت أي ضغط ..
تساءلت ليلة متخبطة ببعض ارتجافات و تشنجات
أثبتلك إزاي إني جتلك بارادتي زي ما سبق و قلت بلسانك !!
إلتفت نحوها الآن و رمقها بنظرة مطولة ثم قال
لو هانكمل مع بعض. في حاجة لازم تعرفيها.. و لازم تقبليها
اومأت له و لا زالت على وضعيتها
قول !
أنا متجوز قبلك !!!
بهذه البساطة شد فتيل العبوة المفخخة ثم فجرها حين تابع
و مراتي حامل !
نهضت بلحظة عقب جملته الأخيرة بالأخص ...
نظرت إليه ملء عيناها ثم قالت بهدوء يناقض عڼف نظرتها
هي إللي شوفتك معاها قبل كده و صورتكم.. صح
اومأ لها مرة واحدة ...
بينما أعوزها الأمر بعض الوقت لتستقر المفاجآت القالبة للموازيين بعقلها و الفضل.. كل الفضل لشخصيتها العنيدة المثابرة على بلوغ أهدافها... وجدت القدرة لتتجاوز ما صارحها به للتو
رفعت وهها متطلعة إليه و قالت بنفس الهدوء يزيد عليه ثقة كبيرة بنفسها
مين فينا ميال لها أكتر.. أنا و لا هي
جاوبها رزق بكل صراحة
إنتي !
إلتمعت عيناها بألق مستثير لتواصل أسئلتها و هي تقوم من مكانها بتمهل
في اللحظة دي. نفسك تكون مع مين.. أنا و لا هي
كرر رزق و كأنه مبرمجا على اطاعتها
إنتي !
طال الصمت
إشتبكت نظراتهما باحكام الآن و هي تلقي بالكارت الرابح هامسة
لو هاتحب.. قلبك ممكن يبقى ملك مين فينا. أنا و لا هي
لا إنتي و لا هي !!!
كأنما تلقت صڤعة ...
جحظت عيناه پصدمة لجزء من الثانية بينما يضيف بقساوة مفاجئة إتسمت بها ملامحه و لهجة صوته معا
قلبي مش مادة للرهان. و إوعك تفكري فيها أصلا.. مشاعري ناحيتك حاجة.. و الحب إللي تقصديه حاجة تانية !
هزت رأسها و هي تردد عاقدة الحاجبين
أنا مش فاهماك !!
و مش هاتفهمي.. عمرك ما هاتفهمي !
ثم تراجع خجوة للخلف و قال بصرامة و
أنا طلقتك و قبلها ماكنتيش مراتي أصلا... محتاج اسأل في الموضوع ده قبل ما أخد خطوة بجد معاكي في حياتنا.. قدامك لبكرة الصبح. فكري كويس.. لو فضلتي عند قرارك ده
هانتمم جوازنا و بكرة هاتبقي مراتي.. ده شرطي عشان أردك لعصمتي. برضاكي. منغير أي محاولة لخداعي.. لو حسيت بأي غدر صدقيني يا ليلة رد فعلي عليكي المرة دي مش هاتتخيليه أبدا !
و انحنى قليلا ليجمع أغراضه الشخصية من فوق الطاولة ثم قال أخيرا
اعملي بنصيحتي و فكري في الوضع كله. لما تبقي مراتي بجد.. مش هايبقى في أي طريقة تنراجعي بيها عن القرار ده. و أنا إستحالة أسيبك ساعتها أو اسمحلك تمشي من البيت ده. فاهمة
تصبحي على خير !
و استدار متجها ناحية الباب.. باب الشقة... تركها بمفردها الآن
فما كان منها إلا أن وقفت محلها تحملق في إثره مدهوشة هكذا.. بهذه السهولة... قلب الدفة لصالحه هو !!!
كالمرة السابقة ...
ترك لها المفتاح بالقفل !
هذا العطر اللعېن الذي نثرت منه بسخاء يكاد يخنق أنفاسها
حيث أن قصته تتخذ نهج من الجائز أن يراها به أي فرد من أفراد العائلة..
فكم مر من الزمن
و هي للحق أنثى بكل ما تحمله الكلمة من معنى أنثى لم يطالها عبث
الزمن كانت لا
متابعة القراءة