غرورها جن جنونى ١٣ للكاتبه ابتسام محمود الصيري

موقع أيام نيوز

أغنية سيبي روحك أمسك يدها وهو ينظر لعمق عينها يود أن تبادله المشاعر نفسها لكنها كانت تنظر إليه بنظرات تحد وعناد ليس له مثيل فاقترب منها أكثر محاوطا خصرها وعيناه تريد أن تبوح بما يكنه القلب يريد الصړاخ ليقول لها لماذا كل هذا العند والتحدي الذي داخل عينيك يا حبيبتي 
ما زالت ترمقه بعينين حادتين ونظرات قاټلة جعلته يتعجب لماذا كل هذا البغض الذي تكنه له فأخبرته 
لو قلت حاجة هتصدقني 
ابتسم بسعادة وهز رأسه سامحا لها بالتفوه 
أصل كل ما تحرك شفايفك بسمع صوت ثور بيتكلم 
فنطقت كلماتها بسماجة وسخرية أفسدت عليه كل شيء أغمض عينه بعصبية ورفع رأسه يستنشق بعض من الهواء حتى يطفئ لهيب قلبه وأجابها بطريقتها نفسها 
كويس إن فيه حاسة شغاله عندك وبتسمع علشان تتهدي وتخافي مني 
والله أنت طيوب أووي وصعبان عليا 
لا مش عايز حاجة تصعب عليكي غير نفسك 
قالها وهو يضغط على خصرها بقوة جعلتها تضيق عينيها پتألم يرقص بجانبهما كارما ومستقبل وهما يمزحان وزينة وصديقها ويرسلا لبعضهما الابتسامات التي جعلت برج من عقل وجود ينفجر وبدأ ينقر الطاولة الزجاجية بأنامله وهو يقول باستياء 
الوضع زاد عن الحد 
فنهض يتوجه لمصدر الصوت ونظر على الدي جي بعدم فهم فنزع الفيشة الموصلة للكهرباء وأغلقه تماما غير مبال لأي أحد نقل الحاضرون جميعهم أبصارهم إليه باستغراب فرفع يده بالسلك الكهربي وأخبرهم ببرود 
جه في إيدي بالغلط مش لازم نسمع أغاني كفاية إن احنا مع بعض 
الجميع نظر لبعضهم بتعجب ودهشة إلا ثلاثتهم يضحكون بمكر  
ظل الحال بين العند والغيرة حتى جاء موعد انتهاء الحفل قام الجميع بالانصراف  
تقف زينة كالفراشة التي ترفرف بين الأزهار برقتها المعهودة مع الشاب نفسه يتبادلان الحديث ويضحكان فيقترب وجود مشټعلا كالوقود من قربهما لبعضهما فذهب إليهما ووقف بينهما ذاهبا خلفه كارما ومستقبل فتبسمت زينة وهي ترفع يدها تشير على من اقتحموا خصوصيتها وتعرف رفيقها عليهم 
كارما مستقبل 
فصمت وهي تبتسم وتتجاهل ثالثهم عن قصد ولم تكمل فأردف وجود بغيظ وهو يضغط بقوة على قبضة يده 
وبالنسبة ليا شفاف مثلا 
أجابته وهي ترمقه ببرود لوح ثلج 
آه نسيت 
فأولت بصرها على صديقها تخبره بلامبالاة 
ودا وجود زي 
زي!!!
نطق بها وجود وهو يقاطعها باستياء فأكملت حديثها وهي تحدقه بابتسامة خبيثة وترفع حاجبيها 
أخويا 
بلل شفتيه ثم ضغط على شفته السفلية بحدة وأعلن پغضب غامض 
أممم أخوكي!!
أمال إيه! هو فيه حاجة تاني مش واخدة بالي منها يااا وجود 
يحرك رأسه بنفي وهو يحك طرف حاجبه الأيسر 
لا مفيش وبالنسبة للأمور 
بسط الشاب يده يصافحه وعلى وجهه ابتسامة 
أنا أحمد 
لم يرفع يده يصافحه ورمقه بتعال وهو يخبره بابتسامة صفراء 
تم نسخ الرابط