غرورها جن جنونى ١٣ للكاتبه ابتسام محمود الصيري

موقع أيام نيوز

كلامي هتشوفي زعلي اللي على حق اتفضلي على التمرين إيه هتفضلي متنحة ليا كتييير 
نظراتها الحاړقة إليه لم تكفها لأخذ حقها على ما بدر منه أمسكت عصا بيدها ولم تبال لتحذيراته ورفعتها حتى تفتح رأسه نصفين قبل أن تقترب إليه أمسك هو الآخر ثقل حديد وأندفع نحوها پغضب أسد فتراجعت بسرعة وهي تختبئ وراء مكان ضيق لا يسمح لجسمه العريض الدلوف إليها فجلس وهو يردف بقوة أرعبتها أكثر 
لو كنتي عيلة ومچنونة فأنا الجنان والمعيلة على حق وريني بقى هتطلعي في يومك الملون دا إزاي
على فكرة اللي حضرتك بتعمله دا تصرف غير آدمي نهاااائيا 
احلفي 
وكتاب الله 
أمال مين ناااو اللي كان عايز يفتح راسي 
اسكت مش أنا كنت عايزة أشوف بعيني التركيبة الفيزيائية اللي دماغك متكون منها 
شوف إزاي وأنا اللي كنت فاكر لا إخس عليا ظلمتك 
أنت كده دايما ظالمني 
لا اتأثرت بجد حتى شوفي دموعي 
يا حرام مرهف المشاعر والإحساس ممكن تقوم وتعديني
اخرسي خالص ما اسمعش صوتك شيفاني عيل وههطل من كلمتينك دول 
تصدق بقى إنك أرخم خلق الله لا ومش بس كده المفروض أشكالك دي أصلا انقرضت من أيام الفراعنة 
الله على اختيارك لجمال ملافظك تصدقي إن دور القطة البريئة ما كنش لايق عليكي كده أحسن استمري لحد ما تسمحلي الفرصة وأقصة ليكي خالص وساعتها تبقي تهبهبي على حق 
ابتلعت ريقها پخوف وهي تضع يدها على صدرها پخوف على نفسها نهض يتحدث بهاتفه عندما أعلن عن صدور مكالمة مشى بعيدا فتنتهز الفرصة وتهرب من براثن الأسد ذهبت بدون تفكير على منزلها تحتمي بأهلها دخلت مهرولة وأغلقت الباب الخشبي خلفها مستندة بظهرها عليه وبدأت تأخذ أنفاسها بأريحية  
هو أنتي هربانة من تار يا توتا 
فزعت وبعد ما رأت والدتها من تفوهت سندت يديها على ركبتيها تلهث أنفاسها ثم قام أحد بدفع الباب بقوة جعلتها تطير وتقع على الأرض لم تهتم بما حدث لها لكنها تشبث بصرها على من دفع الباب بقوة اطمأن قلبها عندما وجدته وجود وتدخل خلفه كاميليا وهي تردف بفرح 
حبيبي قلت إيه نحدد ميعاد الفرح في نفس ميعاد فرح توتا
لييييييه حد قالك إن هيتعمل ليا فرحين هو فرح واحد وليلة عمر واحدة 
قالتها توتا وهي تقوم من على الأرض ثم أكملت وهي تقترب منها وعلى وجهها ضيق 
هتيجي كمان وتشاركيني فيها إيه الناس دي يا ربي 
سمعها حازم الذي دلف المنزل للتو ابتسم بفرحة ونسي كل شيء صدر منها منذ قليل فأزادت لحديثها بنبرة هامسة 
لا اوعى تنشكح أووي كده دا بس علشان مش بطيقها ومستحيل كل شيء ينتهي بمأساة
في يوم واحد يرضيك أنت يا مؤمن أنا وأخويا نتاكل لحم ونوجع قلب أمي علينا في نفس ذات اليوم المغبر!
توتا فعلا عندها حق احنا لازم نعمل لكل واحد فرح مستقل ولا أنتي عايزه تضحكي علينا ونفرح مرة بدل ما نفرح مرتين!
قالتها نايا باندفاع وتتمنى أن يطيل فترة الخطوبة حتى تبعدها عن ابنها نهائيا لكن كيف تقنعه أنها ليست من تستحقه 
ربعت كاميليا يدها بغيظ دفين وهي تنظر عليهم 
رواية غرورها جن چنوني
للكاتبه ابتسام محمود الصيري

تم نسخ الرابط