بنات الحارة ٢٥ بقلم نسرين بلعجيلي
حقها في رقبة أمك وأخوك اللي هرب.
فتحية بس أنا السبب لما طلبت فلوس من أمي.
إبراهيم أديكي قولتيها طلبت فلوس ما قلتيش لها خذي ذهب نوارة.
فتحية بس لما بلغتني باللي هي ناوية تعمله ما عملتش حاجة.
إبراهيم باقولك إيه إستغفري كتير
ربنا يسامحنا إنه غفور رحيم. وحطي رقية شرعية قبل ما تنامي.
أنا حامشي ورايا شغل.
تاني يوم..
في مكتب أسامة..
أول ما وصل المكتب طلع ملف قضية نوارة قرأ فيه شوية وبعدها إتصل بالظابط.
الظابط إزيك يا صاحبي فكرت إنك مش هتتصل بيا تاني بعد اللي حصل.
أسامة ليه تقول كده ده أنا أصلا متصل بيك مخصوص في موضوع مهم.
الظابط خير
أسامة فاكر قضية والدي
الظابط أيوه.
أسامة الحاج اليزيدي هو اللي قتل أبويا أنا عمري ما أنسى وشه.
الظابط باندهاش إنت متأكد!
أسامة جدا مهما عدت سنين عمري ما أنسى شكله.
الظابط يا سبحان الله! إنت بقالك سنين بتدور وبقيت محامي مخصوص علشان تاخذ حق أبوك
تيجي هنا وتشوفه
أسامة لأني عندي يقين إني هقابله. كل ليلة بادعي ربنا إنه يساعدني آخذ حق أبويا وحق أمي اللي مرمية في السرايا الصفراء بسبب اللي شافته الليلة دي. عارف تنام والدعاء في بقك مش سهل وربنا ما خيبنيش. ربنا كبير شوف تدابيره سبحانه وتعالى. أساعد بنت غلبانة واروح لحد البلد علشان أقابل المچرم.
الظابط ونعم بالله. عارف الحق بيظهر مهما حصل وحق المظلوم بيرجع حتى لو بعد حين.
.أسامة أنا عايزك تساعدني.
الظابط أكيد يا صاحبي. قولي قلت لأسماء الكلام ده!
أسامة طبعا لا.
الظابط كويس. على فكرة أنا عملت حاجة كده خارج عن القانون.
أسامة باهتمام عملت إيه
الظابط كان فيه عسكري معايا وكان معاه كاميرا صغيرة صور كل حاجة حصلت صوت وصورة. وامبارح خليت واحد يعملها لي على شريحة وبعثت تقرير مفصل مع الفيديو للجمعية النسائية. بس طلبت منهم ما يقولوش لحد علشان ده ممكن يضرني في شغلي. بس بجد البنت صعبت عليا. وشها كان وارم.
أسامة فعلا وحتى إزاي كانت خاېفة. يا رب نلحقها قبل ما ټموت زي نوارة. مش عارف أشكرك إزاي على اللي عملته أختها طول الطريق وهي بټعيط.
الظابط بس اللي عاجبني إن أختها صغيرة بس شخصيتها قوية. قولي بقى أساعدك في إيه
أسامه عايز كل التفاصيل على اليازيدي.
داخل الجمعية النسائية وحدة الحماية القانونية...
في مكتب صغير فيه مكتبيين وجهاز كمبيوتر كانت الأستاذة هالة المسؤولة عن وحدة الحماية قاعدة قدام شاشة اللابتوب بتراجع الإيميلات.
دخلت مريم الموظفة الجديدة وسلمت ظرف مغلق.
مريم الظرف ده جاي من ظابط إسمه كريم فؤاد فيه فيديو لحالة عڼف منزلي ضد سيدة حامل ومعاه تقرير مختصر عن اللي حصل.
هالة بهدوء وهي بتفتح الظرف بعثولنا كتير بس لما ظابط يبعث بنفسه أعرف إن الموضوع كبير.
شغلت الفيديو
الصوت كان واضح الصورة كمان. ست حامل باين عليها آثار ضړب بتقول إنها وقعت