غرورها جن جنونى ١٦ للكاتبه ابتسام محمود الصيري
المحتويات
ومجموعة من أصدقائهما فانسحب مستقبل ودخل أسفل المنصة وجلس وجود على مقعد يحتسي القهوة ويتجاهلهما فاستنشقت زينة عطره قبل أن تتفحص المكان ثم تشاهده من ظهره فوكزت كارما تبلغها بهمس
وجود قاعد هنا.
حدقتها بابتسامة وهي تتحدث بمشاكسة
شكل الإعجاب استوى ودخل على اهتمام كمان يا سيدي.
رفرف قلبها كالعصفور وأغمضت عينها وتمسك يدها تقول بهيام
تفتكري
وأفتكر كمان أكتر من كده وناقصله تكة.
استدار وجود برأسه نحوهما ويدعي عدم معرفته أنهما بالمكان فيضيق عينه وينهض يتفوه بدهشة
زينة وكارما لا مش معقول.
آه شوفت أكيد صدفة صح.
قالتها كارما بخبث فهز رأسه بنعم وهو يبتسم.
وهتقول ربما صدفة خير من ألف ميعاد.
هكذا كان ردها الذي يظهر عليه السخرية فأجابها وجود وهو يضرب مؤخرة رأسها
صح كنت هقول كده ما شاء الله عليكي لماحة وبتلقطيها وهي طايرة.
شكلك أنت اللي تلميذ مستقبل وعلى فكرة تلميذ خايب ومفقوس.
قالت آخر جملة وهي تلوي فمها وتشوح بيدها اليسرى وتمسك زينة الولهانة من يدها اليمنى وتمشيها أمامها وتتركه وقبل
أن تجلس سمعت خلف ظهرها صوت أنفاس عالية وصوت فرقعت ألعاب ڼارية. استدارت مسرعة رأت مشهدا رومانسيا لم تتخيل أن تراه من قبل حتى بأحلامها بلالين تتطاير ورق الزينة يتساقط وحبيبها يقول
بقى أنا تخليني ألف حوالين نفسي وانزل من بيتنا الساعة ستة الصبح وابقى مش عارف أروح فييييييين ومين أصلا يقدر يستنتج أنا رايح فين وهعمل إيه غيرك.
بعد أن زادت نبضات قلبها فرحا انعكس الوضع وتدفق الډم إلى رأسها حتى وصل للغليان فأكمل مستقبل وهو يشير على مجموعة من البنات
طيب ممكن انزل اتمشى في الحتة الطرية دي علشان خلاص دماغي هتسيح من الاستيدج.
فصعد إليه أخوه يوكزه ويقول
ما تركز في ليلة أهلك ديه.
فتفوه مستقبل
طب خلاص كله يركز معايا شوية.
زفر أنفاسه التي لم تهاوده على خروج حروف الاعتذار وقال وهو يغني
دلوقتي بدأ الهرش وزحمة وناس بتزيد وأنا بتفعص من صم بادي مي some body me طلعوا شوية من الناس دي بره وحد يقول للقهوجي اللي عمال يحشر في الناس كفاية شوية معاليك خف شويه معاليك.
رمقته بحدة وقررت أن تنصرف وتترك له الهرج والمرج الذي تسبب به في المكان فتفوه بسرعة
أي لاڤ يو كارما.
بعد أن نطقها صمت وانتظر ردا منها فأخذ منه وجود مكبر الصوت وصدح بقول
وأنا بحب بنت خالتها برضو.
بعد سماع هذه الجملة ساد الصمت لثوان ثم علت الأصوات بالهمهمات بين الحضور في ثرثرة بين الجميع ورمق زينة التي لم تعرف ما حدث بها فشعور بالهذيان مع الجنون مع تثلج جسدها مع عرق يتصبب منها وكل هذا عبرت عنه بوقوفها المتجمد وفتح حدقتها على وسعها وسقط فكها السفلي بذهول من غرابة الموقف فقال مستقبل مستغلا الفرصة
مش أنت كراش
متابعة القراءة