غرورها جن جنونى ١٦ للكاتبه ابتسام محمود الصيري

موقع أيام نيوز

تبع كاميليا جرى إيه يا شباب اتلموا.
فتحدث وجود بارتباك 
استنى كده لما اعمل زوم عليها اتأكد مين هي.
فأبلغه مستقبل 
طب يا شباب أنا لازم اخلع لا هستنى دي البنت دي جاية عليا.
فقال وجود بضيق 
يا عم ما تهمد شوية.
فقال مستقبل وهو يشير إلى زينة 
طب ما تصدقيهوش دي اشتغلاية.
ما تفوق ياض وصحصح وانجز وقول أحسن خطيبتك تطلع جنانها علينا.
فأردف هو ينزل يقترب من كارما 
هي هي.. هي كاري اللي بحلم بيها طول عمري ولا عمري حبيت غيرها وهي كيكي وتوتو وسوسو وهي خطبتي اللي هتبقى أم عيالي اللي بحبها من سنين سو سو سو سوري كاااااااري ياريت ما تعكننيش عليا تاني مرة. 
سحقت أسنانها بنفاد صبر وصبت عليه جام ڠضبها 
أنا يا أكلح ياللي تنقط بلد كل ما تخليني انسى تزيد الطين بلة.
اقترب منها أكثر وتبادلا النظرات الشغوفة وهو يمسك يديها فسكنت عن ڠضبها وأردفت بترج 
وعد يا مستقبل تبعد عن نون النسوة كلهم.
أومأ رأسه بصدق ورفع يده يمسح دموعها التي انحدرت فكانت عبراتها تشعل قلبه 
بطلي بقى عياط لاخدك في حضڼي أطفي بيكي ڼاري وإخواتك يطبوا علينا يولعوا فيا.
ابتسمت وهي تمسح مقلتيها. 
بعد الشړ عليك.
ثم ضړبته على كتفه فيقول بمزاح 
مش عايز من العقاپ أبو ضړب نفسي في العقاپ أبو بوسة.
لو شوفتك بتكلم بنات تاني اعمل فيك إيه
ما أنا وعدتك ايه لزوم الكلام دا تاني
يا حبيبي دا افتراض.
لا دا افتراء إياكي تنطقي بكلمة.. أنا راسي ومحترم ڠصب عن أي حد.
تعض على شفتها السفلى وتقول بغيظ

طيب هو الباشا المز التقيل الراسي الغالي الخلوق المحترم بياخد صور في حضڼ واحدة غيري ليه ليكون صورة تذكارية.
دا.. دا كان حضڼ عادى يعني وهي اللي طلبت خلاص بقى وعدتك ما يبقاش قلبك أسود.
طب تتكرر تاني يا مستقبل.
هو صدرك دا ميعرفش ياخد نفسين على بعض اهدي يا ماما شوية قلت وعد وعد وعد.
وفي أثناء هذه اللحظة قفز وجود من على المنصة متقدما نحو زينة التي كانت من شدة الفرحة تكاد تلمس السماء بيدها فيقول 
على فكرة كل اللي قولته دلوقتي من قلبي أنا مش عارف إزاي كنت شايفك طفلة.
أحمممم طب ودلوقتي!
قالتها كارما التي تدخلت بالحديث باستفسار فأجابها وهو ما زال ينظر على حبيبته التي خطفت فؤاده 
أحلى وأرق وأطيب وأحن آنسة.
فنظرت كارما على من لا تتحرك ولا تتنفس 
يا عم بشويش على البت دي شكلها ماټت من المفاجأة.
يا ست الدكتورة ما تسبيهم مع بعضهم وتعالي لما أقولك.
قالها مستقبل وهو يجذبها من يدها بعيدا عنهم ذهبت معه يكملون مشاكستهما. فمسك وجود يد زينة يهزها بهدوء لم تعطه غير تنهيدة حارة فنطق حروف اسمها أول مرة بنبرة جديدة جعلت أعصابها ترتخي وتغمض عينها فكانت تذوب عندما يقول اسمها
بصوته الأجش فكيف يحدث لها الآن! قلق عليها بشدة هو لا يرى فتاة بهذا المنظر من قبل 
زينة.. أنتي كويسة!
هزت رأسها بنفي وهي تهمس بأنفاس متقاطعة 
محتاجة حد يصحيني مش قادرة هموووت.
ومين قالك إنك نايمة زينة ركزي معايا.
فتحت عينيها وظلت تبصره بدون أن ترمش رمشة واحدة فقال بحزم قبل أن يتركها حتى تركز معه 
تمام خليكي بقى متنحة وأنا همشي.
وجود.
وقف مستديرا رأسه حتى تكمل حديثها 
أنت بتحبني بجد ولا بتاخدني على قد عقلي.
تقدم إليها بخطوات سريعة يصارحها بما يكنه قلبه لها 
أنا عمري ما قولت قبل كده كلمة بحبك غير ليكي عمري ما حسيت باللي في قلبي دلوقتي غير معاكي طول عمري بفتكر الحب أفعال إنما دلوقتي لا مشاعري هي اللي بتحركني.. أنا حاسس إني مش أنا كنت بفتكر كلام الحب والمشاعر بيقلل من هيبة الراجل أول مرة أحس إني فعلا راجل وليا مشاعر وأحاسيس نفسي أعمل دلوقتي حاجات عمري ما فكرت فيها. شوفتي بقى حبك عمل فيا إيه فدلوقتي أنتي اللي هتقرري إذا دا حب ولا بضحك عليكي لأن فعلا ما اعرفش.
رجفة سرت في أوصالها 
وجود أنا بحس بكل اللي بتقول عليه دا أكيد حب لأني بحبك بحبك بحبك.
مسك يدها قبلها وقال بصدق 
في أقرب وقت هتكوني على ذمتي.
وقبل أن ترد وقد وصلت لأعلى سحابة اقترب منهما مستقبل يبلغه بجدية 
وجود بابا اتصل ومتعصب جدا وبيقول قابلوني عند صالة حازم.
رواية غرورها جن چنوني
للكاتبه ابتسام محمود الصيري

تم نسخ الرابط