غرورها جن جنونى ١٧ للكاتبة ابتسام محمود الصيري
فأجابته بنبرة سريعة
دا كان مبهدلني وقالي ما اكلمكش عايزني اسكتله.
لا ما قولتش كده يا توتا وياريت ما تقولنيش حاجة ما قولتهاش.
قالها حازم بعصبية فتقول بعصبية أكثر منه
قولت.
ما قولتش.
قولت.
اللي قولته ما تقربيش منه أوي لأني مش هسمحلك.
أهو قولت.
ما قولتش اللي بتقوليه.
بما فيه معناه يعني.
المعنى الحقيقي اللي طلعته من شفايفي ما تجوديش من عندك.
بااااااااااااااااااس.
قالها مهيمن قبل أن يصلا إلى مرحلة التشابك بالأيدي وفي وجوده وأكمل بهدوء مصطنع
ممكن تهدي هو عنده حق تمام يا حازم مش هقرب لبنتي.
كان يتفوه وهو قلبه ېتمزق محاولا قدر الإمكان خروج صوته المتحشرج فحاول أن يوضح له وجهة نظره
يا كوتش عايزك تفهمني.
أنا لو مش فاهمك ومقدر اللي أنت فيه كان تصرفي معاك هيبقى غير كده ها فيه حاجة تاني
صمت الجميع مندهشا إلا مستقبل تقدم بأخذ أخته داخل حضنه ولم يبالي لحديثه اللاذع لكن حازم لم ينطق فهو يظن أنهما أخواها من والدتهم فيصاب پصدمة تامة بقول وجود
أنت بارد يالا بيقولها أبوكي ما يلمسكيش تروح أنت تحضنها.
رد عليه حازم بتفهم
وإيه المشكلة يا وجود أنا مش قفل أكيد مش همنعها تحضن أخوها.
أخوها! شكلك لسه مختلط عليك الأمر.
هي مش توتا بنت نايا فأكيد هي أختكم من الأم
ضحك مستقبل حتى يشعل رماد غضبه لأن رد فعل مهيمن أذهله وكان دائما ما يخبرهم بعدم التخلي عنها مهما يحدث فهو عندما ولد وجدها أمام عينه تربى على الحفاظ عليها من الهواء والآن لا يقبل بهذه الخرافات
مساء الخير الصبح أمال عامل فيها مركز. هي بنت البوب بالتبني أوضحلك بالمرة أكتر.. وفي الشهادة مش أختي لكن أختنا الكبيرة اللي مش هنتخلى عنها.
صمت حازم بضع ثوان يعيد تفكيره محدثا نفسه
وأنا اللي كنت بفتكرها بنت نايا من حد تاني بس.. بس إيه أنا بغلط في أمهم وبتهمها إنها غلطت مع حد.
وضع يده على عينه من الإحراج الذي وضع نفسه فيه قبل الجميع فتجمد وجهه وأخبره بوجوم
مستقبل توتا دلوقتي على ذمتي ولو سمحت ما بحبش أشوف مراتي في حضڼ راجل مش من ډمها.
اندفع مستقبل وفاض به الكيل وانقض عليه
وربي يا حازم زي ما جوزتهالك أطلقها منك ډم مين يا أبو ډم لو هتتكلم عن الډم كتير مستعد حالا أشق بطنك وأوريلك الډم على أصوله.
أمسكه مهيمن من مقدمة تيشرته وسحبه قائلا باعتذار
حقك عليا يا حازم ما تزعلش منه.
فقدت نايا توازنها مما يفعلوه جميعهم لكنها أمسكت في يد مهيمن قبل أن تقع فأمسكها من خصرها وأجلسها على مقعد فهرولوا عليها إلا حازم الذي شعر بالاختناق من كلام صديقه الذي كان من المفترض أن يقدر حالته فقبل أن ينسحب قال
بعتذر ليكم كلكم وليكي مطلق الحرية يا توتا بعد إذنكم.
نادت عليه نايا بصوت باك
حازم خد مراتك معاك.
رمقتها توتا ومستقبل بضيق لكنها نظرت لابنتها بترج متفوهة
امشي مع جوزك يا توتا واحنا أهلك مهما يحصل.
يا ما...
اتفضلي يا توتا وبلاش توجعي قلبي أكتر من كده.
فقال مستقبل بضيق لحازم
طب ما هو أنيس مش أخو كارما وأنا ما بتكلمش وكمان بتحبه أكتر من سليم.
رد عليه مهيمن بهدوء حتى ينهي الموضوع
أنيس أخو كارما في الرضاعة وخلص الكلام في الموضوع دا اتفضلي يا توتا