غرورها جن جنونى ١٧ للكاتبة ابتسام محمود الصيري

موقع أيام نيوز

مع جوزك.
رمقت حازم بغل وغيظ وأردفت  
مسموح ليا أحضنها هي كمان ولا ممنوع.
حدقها بنظرات حاړقة وانصرف من أمامهم عانقت أمها وهي تبكي ربتت عليها بحنان  
يا حبيبتي أنا دلوقتي مطمنة عليكي مع حازم أكتر من أي وقت حازم بيحبك ومستحيل يستغنى عنك واحنا كذلك أهلك اللي ما يتمنوش ليكي الأڈى ونفسنا نشوفك سعيدة وأنا متأكدة إن سعادتك مع حازم بس أدي نفسك فرصة.. فرصة واحدة بس يا توتا وقرري بعد كده.
وضع مهيمن يده على كتفها مأكدا كلام والدتها  
أنا دايما في ضهرك وعمري ما هبعد عنك يا قلبي اسمعي بقى كلام أمك لأن كل كلامها صح.
فاقترب منها أخواها يقول وجود  
ما تضيعيش حازم من أيدك لو لفيتي العالم كله مش هتلاقي حد بيحبك قده.
وقال مستقبل وهو يغلي من داخله  
أي نعم أنا مخڼوق منه بس من بعد حازم مش هتلاقي حب اتفضلي روحي لجوزك وما تتأخريش علينا لأن غيابك عنا يوم بيساوي سنة واوعي تفتكري كلامه هيمنعني أرخم عليكي كل يوم.
كانت دموعها تتساقط لم تتحرك توتا خطوة أمسكت يدها كارما وهي تتقدم نحو حازم الذي يتماسك ويكمل عمله  
يا هبلة البت مش ليها غير حضڼ جوزها انجري يا اختي وشوفي جوزك عايز إيه.
يا بت هضربك بطلي زق فيا.
قالتها توتا التي تحاول أن تقف لكن كارما تمسك يدها بقوة وتزج بها من ظهرها بيدها الثانية  
مش هسيبك برضو.
يا كارما ما تعصبنش.
فرفع حازم رأسه يقول بأمر عندما اقتربت منه  
اتفضلي يا آنسة تممي على أدواتك كلها وحصلينى أرض السباحة.
شهقت توتا وهي ترفع حاجبها بضيق  
آنسة!!! ودا من إيه إن شاء الله.
ابتسم بتهكم ومكر برغم كل ما يحمله داخل قلبه  
اسألي نفسك.
ثم تركها وذهب خلف الفريق حتى يبدل ثيابه. 
 
في اليوم التالي تدخل كاميليا مكتب وجود قائلة بدلع وهي تجلس على مقدمة المكتب  
بيبي يلا علشان نروح.
لم يحرك عينه من على الحاسوب وأبلغها بانشغال  
ورايا شغل روحي أنتي.
رمقته بضيق ثم تركته وانصرفت غاضبة. 
 
وفي المساء من داخل فيلا مهيمن تنهض كارما بضيق قائلة  
تعالى يا وجود قولي مين الشقيط اللي فيكم.
يجذبها مستقبل نحوه من ذراعها وهو يقول بلامبالاة  
سيبك منها يا شق.
ثم بصرها وهو يغمز لها  
تعالى وأنا أقولك. 
شوف إزاي.
أصل أنا اتكلم على نفسي أحسن ما حد يقولك حاجة غلط.
لا شاطر قول.
والله بقيت أسيطر على عيوني علشان خاطر عيونك ما تجيبي بوسة بقى.
بحلقت بعينها وهي تضع يدها بالقرب من شفتيها حتى لا يمسح أحمر شفاهها وتقول  
مستحيل.
لا اوعي تفهميني صح دا منور بقى ضلمة ومحتاج نور حتى تعالي اكشفي عليه.
امشي بعيد عني.
قالتها وهي تركض هرول خلفها  
يا بت خدي هنا أنتي من ساعة ما حطيتي الروچ دا وقلبتي بوزك شبه البطة الواحد مش عارف يطول منك حاجة.
 
بعد يومين 
فتح حازم باب المنزل ودلف بخطوات خرساء وهو يأخد أنفاسه استعدادا لمشاجرات مغرورته البلهاء وعنادها الذي لم يجد له حدودا حين رآها صډمه ما تفعله فنطق باستفهام  
ممكن افهم بتعملي إيه
رفعت رأسها المسترخية وأخذت من فوق عينيها قطعة خيار ورمقته بوجهها الموضوع عليه ماسك أسود اللون وتمسك بيدها مبرد أظافر لامعا أجابته ببرود  
بلعب تيجي تلعب.. حاجة غريبة شايفني يعني بعمل إيه
قالت آخر جملة بعد أن أطال النظر إليها بصمت قامت بضيق
تم نسخ الرابط