عشق الشيخ نوح بقلم اسراء ابراهيم
المحتويات
خفيفة
كبرتي واتجوزتي كمان وبقيتي قمرين مش قمر واحد يا روحي
ليلى بابتسامة لما افتكرت نوح
آه اتجوزت وبقي ليا بيت انا اصلا مش مصدقة
سليم بنبرة حنينة بس فيها فضول
شيخ نوح عامل معاكي إيه طمنيني
ليلى عينها لمعت وهي بتبص في الأرض وبتبتسم
كويس قوي.
يعني هو مختلف عن أي حد شفته قبل كده... مش بيقول كلام كتير بس تصرفاتهبتخليني أحس إني متشالة جوه قلبه من غير ما يقول.
سليم بابتسامة كلها فرحة
يعني بيصونك يا ليلي وانتي مرتاحة معاه
ليلى بهمس وهي بتبصله
وبيحضني من غير ما يلمسني.
فاهمني وجوده بس بيدفيني بنام وأنا مطمنة إنه جمبي
بقوم ألاقيه في المطبخ بيعمل فطار .بيكلمني بصوته الواطي ده اللي بيهدي أي حاجة جوايا.
سليم وهو بيتنهد براحة
كنت حاسس من أول يوم
نوح مش سهل يتفهم بس اللي يفهمهيعرف إنه من أحسن الناس اللي ممكن يتسند عليهم.
ليلى بتبتسم وهي بتبص على صباعها اللي فيه دبلة دهب بسيطة
عارف لما حد يمسك إيدك من غير ما يوجعكبس في نفس الوقت ميسيبهاش
هو كدهما سبنيش ولا حتى وأنا كنت متلخبطةولا حتى وأنا كنت ببعد
سليم يبصلها بهدوء ويسألها بنبرة جد
بس قوليلي بصراحة
إنتي مبسوطة معاه
ولا لسة مش قادرة تحبيه
ولو مش عاوزاهأنا قادر أخليه يطلقك و دلوقتي حالا.
ليلى بتنتفض بسرعة وعنيها توسع بدهشة ولهفة
لا!... لا متقولش كده تاني
أنا مبسوطة بجد.
أناأنا بقيت بستناه لما يتأخر
وأفرح لما يضحك... واحزن لما يزعل.... أنا حاسة إن حياتي بدأت لما هو ډخلها.
سليم كان بيبصلها وهو بيرجع بضهره على الكنبة ويتنهد براحة
أهو ده الكلام اللي كنت عايز أسمعهأنا عارف نوح من سنين
أكتر واحد فيهم شفت فيه الرجولة اللي على أصولها... اللي لما يقول كلمة يفضل شايلها على كتفه... كنت واثق إنه هيحبك بطريقته
بطريقته اللي يمكن هادية بس ثابتةوأكتر حاجة كنت واثق فيها.... إنه هيخليكي تحبيه
بطريقتك.
ليلى بتبتسم وهي بتبص في الأرض
وانا مكنتش متخيلةبس هو دخل جوا قلبي من غير ما يخبط.
سليم بحنان
وبإذن الله يفضل جواه
ويعيشك جوه قلبه طول العمر يا حبيبتي
ابتسمت ليلي بسعادة وسليم كان اكتر منها بعد ما اتأكد إن أخته في حضڼ راجل يستاهلها واهم حاجة انها حبته
.......................
كانو قاعدين سليم ونوح بيتكلمو وليلي بتعمل ليهم قهوة
سليم بابتسامة واسعة وهو يبص لنوح
تعرف إن أختي مبتعرفش تكدب
قالتلي إنها مبسوطةوكان في لمعة كده في عينيهاوانا عارف ان مش بتكدب اللمعة دي يا نوح.
نوح بلهفة وفرحة
يعنيليلي مبسوطة
بجد
سليم يهز راسه بثقة
أكتر مما كنت متخيل.
ولأول مرة من سنين اشوفها مرتاحة كده.
نوح بفرحة
مين كان يصدق يا سليم
إني لما اتجوز ليلىكان عشانك.
عشان طلبت مني وقتها
وانت بتقولي خلي بالك
منها وكنت انت خاېف عليها.
ومكنتش عارف إني بعد أيام
هبقى أنا اللي خاېف عليها
وأنا اللي قلبي يتشد لو غابت عن عيني. أنا اللي بقيت أحب اليوم اللي طلبت مني فيه اتجوزها.
حبيته بزيادة عشان كانت البداية ليا معاها.
سليم ضحك بتلقائية
يعني المفروض تشكرني بقي ولا كان لازم أطلب منك مهر جامد
نوح بيضحك معاه
والله لو طلبت أديك عمري مش كتير مهر علي ليلي
ضحك خفيف بينهم وهما مش عارفين ان ليلى واقفة وسامعاهم والدموع في عنيها ووشها مصډوم الكلام كله دخل قلبها طعنها كانت فاكرة جوازهم صدفة أو قسمة بس دلوقتي عرفت إنه كان ترتيب بينهم وكذبوا عليها
دخلت ليلى فجأة بوش باين عليه الحزن والخذلان وهي شايلة صينية فيها القهوة وحطتها على الترابيزة قدامهم وهي واقفة وساكتة
سليم يبصلها بابتسامة وهو ياخد فنجان
تسلم ايديكي يل لوليالقهوة من
متابعة القراءة