منعطف خطړ ٤٤ بقلم ملك إبراهيم
ياسمين بصتلها بغيظ متصنع وقالت وهي بتضحك
اتريقي واضحكي برحتك ما أنا استاهل أكتر من كده.
زينة كانت لسه مبتسمة وقالت
طب ما تروحي له بدل ما تقعدي تفكري كتير
انتي عارفة عنوان بيتهم صح.
ياسمين شهقت وقالت
وأقابل بهيرة هانم تاني! مستحيل!
زينة ردت بنبرة هادية
أومال هتعرفي عنوان المصنع إزاي
أقولك!
اسألي شات چي بي تي.
ياسمين بصتلها بغيظ ساخر
والله.. طب ماشي
هسأله.. هاتي تليفونك.
ضحكوا هما الاتنين وبدؤوا يدوروا على اسم المصنع والعنوان.
زينة سألتها وهي مركزة معاها
دلوقتي عرفتي العنوان هتعملي إيه
ياسمين قامت من مكانها رايحة على أوضتها وقالت
هلبس وأنزل اروح اقابله هتكلم معاه بصراحة
هقوله على كل حاجة حصلت
وآخد بنصيحته يمكن ألاقي عنده حل.
زينة قالت بقلق
هو ممكن يساعدك فعلا
ياسمين وقفت لحظة عند باب أوضتها وبصتلها وقالت بنبرة حزينة لكن فيها أمل
مش هخسر أكتر من اللي خسرته.
دخلت الأوضة وقفلت الباب وراها وزينة فضلت واقفة مكانها قلبها مش مطمن.
طلعت موبايلها بسرعة واتصلت بمعتصم وقالتله ان ياسمين هتنزل تقابل والد خالد
وإنها ندمانه وبتحاول تصلح اللي حصل.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
في بيت اللواء وحيد الأسيوطي.
جوه أوضة كارما
كارما كانت قاعدة على سريرها عينيها سرحانة في نقطة في الأرض وكأنها مش شايفة حاجة.
كان وشها باين عليه الحيرة والكسرة مشاعرها كانت متلخبطة ومضړوبة ببعض.
كانت بتفكر في كلام ياسمين لما قالتلها
بلاش تاخدي بواقي قلب راجل بيحب واحدة غيرك...
الكلمة دي وقعت على قلبها زي السکينة.
هي فعلا بتعمل كده
بتحاول بكل الطرق تكسب قلب خالد مع إنها عارفة إن قلبه مش ليها وإن قلبه مع ياسمين.
قامت من على السرير فجأة وبدأت تمشي رايحة ناحية المراية
وقفت قدامها وبصت لنفسها پغضب
قربت وشها وقالت بصوت بيترعش من القهر
إيه اللي فيها أحسن مني
ليه أنا دايما اللي باخد البواقي
ليه أنا دايما اللي باخد اللي بيقع منها
شافت انعكاس صورتها بترد عليها وبتقولها
كلهم بيحبوها اكتر منك..
مفيش حد بيحبك.
ياسمين خدت منك كل حاجة ولسه هتاخد منك.
صوتها بدأ يعلى عنيها بقت كلها دموع وكسرة
وفجأة صړخت بكل قوتها وهي بتبص في المرايا
كفاية !!
ومسكت أي حاجة في إيديها وبدأت تكسر فيها
رمت الإزاز على الأرض وقلبت الأباجورة
رمت الكتب والعلب وكل حاجة كانت حواليها على الأرض
كأنها بتحاول تهد الڼار اللي جواها.
صوتها وصل للبيت كله
عبير أمها سمعت الصړيخ واتخضت!
طلعت تجري على أوضتها
ولما فتحت الباب اټصدمت.
كارما كانت في حالة هستيرية!
وشها باين عليه الڠضب والاڼهيار
وعينيها حمرا من كتر البكا.
عبير دخلت بسرعة وقربت منها بتحاول تمسك إيديها
كارما!! كارما اهدي يا حبيبتي في إيه
كارما بصيلي قوليلي مالك
كارما كانت بتصرخ ومش سامعة حاجة.
كانت مش قادرة ترد كأنها في عالم تاني.
كل اللي طالع منها صوت ۏجع.
عبير جريت على الدرج وطلعت علبة الدوا
فتحتها بسرعة وأخدت منها قرص
وقربت منها
كارما خدي خدي الدوا بتاعك لازم تهدي!
كارما كانت مڼهارة بس