منعطف خطړ ٤٤ بقلم ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

پغضب
ومين السبب
مش إنتي 
كنتي فاكرة اني مش هعرف
بهيرة وشها قلب
رجعت ورا بخطوة وقالت
أنا كنت خاېفة على مستقبل ابني!
سالم رد پغضب أكبر
لأ!
إنتي كنتي بترضي أبوكي وأختك
ومفكرتيش ترضي ضميرك ولا قلب ابنك!
من النهاردة انسي إن ليكي كلمة في بيتي!
مرات ابني خط أحمر
ولو قربتي منها تاني أنا اللي هقفلك!
ياسمين كانت واقفة زي التمثال
رجليها مش شايلينها
قلبها بيدق بسرعة ودموعها نازلة من غير صوت.
سالم بص لها وقال بنبرة أهدى شوية
تعالي يا ياسمين اقعدي هنا لحد ما جوزك يوصل.
بعد دقايق قليله خالد دخل.
بص حواليه باستغراب لما شاف ياسمين موجودة وسأل
هو في إيه إيه اللي بيحصل هنا
سالم قام وقف وقال بصرامة
قرب من مراتك يا خالد وردها قدامنا.
خالد بص لوالده بدهشة
وبص لياسمين اللي كانت عينيها في الأرض ومش قادرة تبصله.
قال بتردد
بس هي اللي طلبت الطلاق وأنا
قاطعه سالم بصوت قاطع
انا عرفت كل حاجة وياسمين حكتلي على كل اللي حصل رجع مراتك.
خالد وقف ساكت ووشه فيه علامات صدمة وحيرة.
سالم زعق
بتفكر في إيه قرب من مراتك بوس دماغها وردها.
لو كانت هي غلطت ... ف الغلط الاكبر من عندنا. 
وبص لبهيرة وهو بيقول الجملة الأخيرة.
بهيرة كانت قاعدة على جنب ساكتة ومكتومة مش قادرة تفتح بقها.
خالد قال بهدوء فيه ۏجع
بس هي اختارت بإرادتها
محدش غصبها على حاجة
قامت ياسمين وقالت بصوت مكسور بالعياط
أنا آسفة بس لازم أمشي.
سالم زعق
استني!
إنتي مش هتمشي!
مش هتخرجي من البيت ده غير وإنتي مراته.
وبص لخالد وقال بحدة
رد مراتك يا خالد.
خالد اتنهد قرب منها
بص في عينيها اللي مليانة دموع وخوف وندم
وقال بصوت هادي
أنا رديتك...بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
عاااش سالم الدريني 
ايوا كده

تم نسخ الرابط