منعطف خطړ ٤٤ بقلم ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

خدت الدوا بإيد بترتعش
وقعدت على الأرض وهي پتبكي
وبعد شوية جسمها بدأ يهدى وعيونها بدأت تقفل.
عبير حضنتها بحنية وهي بتبص لها پخوف
وساعدتها ترجع تنام على السرير.
غطتها ومسكت وشها بإيدها وحست بحرارة دموعها.
قامت من جنبها ومسكت الموبايل واتصلت بأبوها.
وصوتها كان بيرتعش وهي بتقول
الحقني يا بابا
كارما رجعتلها الحالة تاني.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم. 
في مصنع الدريني. 
ياسمين وصلت ووقفت على الباب بتسأل على مكتب الحاج سالم الدريني
أول ما وصله الخبر إنها موجودة خرج بنفسه من مكتبه علشان يستقبلها
وشه منور بالفرحة وكأنه شاف بنته اللى غابت عنه سنين.
يا ألف مرحب بيك يا بنتي نورتينا!
ياسمين وشها احمر من الخجل وحست بإحراج من ترحيبه الكبير.
ډخلها مكتبه وقعد قدامها وبص لها باهتمام وسأل
أخبار خالد إيه عامل إيه معاكي
ردت بتوتر وعينيها بتلمع بالدموع
أنا جاية لحضرتك عشان خالد 
انا غلطت غلطة كبيرة ومش عارفه أعمل إيه.. 
محتاجة أب حقيقي يسمعني وينصحني.
وحضرتك قولتلي إنك بتعتبرني بنتك. 
وده اللي شجعني اجي النهاردة.
سالم قرب ناحيتها باهتمام أكتر وقال
أتكلمي يا ياسمين.. انا سامعك.
بدأت تحكي
حكتله كل حاجة من ساعة ما جد خالد ووالدته راحوا لها الشقة 
لكلامهم اللي خۏفها
ولما طلبت الطلاق من خالد وهو نفذ طلبها. 
لزيارة كارما وكلامها اللي ۏجعها أكتر
وهي بتتكلم كانت پتبكي بحړقة دموعها نازلة وصوتها متهدج
حاسة بندم حقيقي وۏجع أكبر.
سالم سمعها للآخر وسابها تطلع كل اللي جواها
كان باين على وشه إنه متأثر وغاضب من مراته اللي راحت هددت مرات ابنه في بيتها! 
ومن ابوها اللوا اللي عايز يتحكم في حياة ابنه ويبقى تحت سيطرته!
فجأة قام واقف وقال
تعالي معايا يا ياسمين.
قالت بتوتر
هنروح فين
رد وهو بيخرج معاها من المكتب
هقولك وإحنا في الطريق.
خرجوا من المصنع وركبوا العربية
وأول ما السواق اتحرك قاله سالم
خدنا على البيت.
ياسمين شهقت وقالت بصوت مرتجف
بيت مين
سالم بص لها وهو بيطلع تليفونه
بيت جوزك.
واتصل بخالد وكلمه بنبرة جامدة تقيلة
أيوه يا خالد
سيب كل اللي في إيدك وتعال البيت حالا سامعني حالا.
وقفل من غير ولا كلمة زيادة.
ياسمين بصت له بتوتر وسكتت.
بعد شوية وصلت العربية لبوابة البيت
والسواق دخل بيهم.
ياسمين
هو احنا جينا هنا ليه
رد سالم بنبرة مفيهاش هزار
يلا يا ياسمين انزلي.
ياسمين
أنا آسفة بس مش هينفع مقدرش أدخل هنا.
قالها بنظرة صارمة
دا بيت جوزك قولتلك انزلي يا ياسمين.
نزلت وهي قلبها بيرجف خطواتها بطيئة كل حواسها متوترة
مش قادرة تتخيل رد فعل بهيرة لما تشوفها.
أول ما دخلوا
بهيرة كانت في الريسبشن أول ما شافتهم اټصدمت.
قامت وقربت منهم وهي بتزعق
إنتي إيه اللي جابك هنا جايه لحد بيتي كمان!
سالم بص لها بحدة وصوت عالي
ياسمين جاية بيت جوزها يا بهيرة!
والبيت ده بيتي أنا!
وأنا اللي أقول مين يدخل ومين لا!
بهيرة اتفاجئت من نبرته وقالت
دي مبقتش مراته ابني طلقها خلاص!
رد وهو بيقرب منها
تم نسخ الرابط