رواية جنة الياسين اڼتقام بالخطأ كاملة بقلم اسراء هاني شويخ
المحتويات
لكنه يقسم أنه يحارب ويحاول لكنها تجري بروحه همس بصوت دافئ دلال اوعي تبعدي تاني قلبي مش هيستحمل
تنهدت ولم تجب شعر بخجلها ليهتف بابتسامه ماشي يا عم الخجلان ان احتجتي حاجة كلميني تصبحي على خير
شريف لم يرضى بما قسمه الله له وأراد كل شئ فأضحى بلا شئ
رمشت بعينيها وقالت بعدم تصديق سمك وأعمله أنا معرفش
صړخت به پجنون انت اكيد مچنون كل ده عشان الژبالة اللي
صلوا عليه وسلموا تسليما
في الداخل كانت تمسك بأوراقها الرسمية وورقة زواجها الذي جلبتها لها الخادمة حمدت ربها مئات المرات أن اولادها لن يكونوا أبناء حرام وأنه فعلا تزوجها يبقى فقط أن تتحسن قليلا ثم تهرب وتختفي لا تريد أي شئ لا هو ولا عائلتها تريد الراحة واكتشفت ان البعد عن الناس أكثر راحة
بعد مرور أيام كان لا يزال يقف بجوار غرفتها يغادر قليلا ليستحم او يبدل
ملابسه ويعود حارسا على بابها والآن بمجرد ذهابه ارتدت نقابا وعباءة وغادرت بسرعة شديدة صعدت أحد السيارات وهيا تتلفت حولها من شدة رعبها أن يمنعها من المغادرة كان معها الشك الذي كتبه لها يوم زواجها كان على بياض كتبت به مبلغ اربعة ملايين وسحبتهم من البنك دون أي مجهود فالشك سليم مئة بالمئة نعم لا تريده ولا تريد مرافقته لكنها حامل بتوأم والدهم مجبر بهم ان رفضت ذلك سيهانوا ولن ترضى بذلك هم أولى من أي أحد سيعيشوا عيشة والدهم بأعلى مستوى لأنه ان قصر الزمن او طال سيعودوا له اذا ليعيشوا من البداية في خيره
عاد المستشفى بلهفة وقلبه مقبوض شعر بشئ سئ وصل الغرفة وسأل الطبيبة بلهفة احم أخبار جنة ايه
نظرت له الطبيبة باستغراب وهتفت هيا مشيت من الصبح
حدق بعينيه يستوعب ما فعلت فتح الغرفة بعدم تصديق ليجدها فارغة ركض للسرير ليجدها تركت له رسالة ياسين صدقني مش هأقدر أسامح عشان كدة ما تحاولش تدور عليا اللي بينا تكسر وعمري ما هأقدر أكمل معاك انساني يا ياسين انا صرت مش أنا وحدة تانية بدون روح او حياة بدي أكمل لحالي مع السلامة
أغرقت دموعه الورقة بحسرة وقهرة هذا ما جنته يداه لو كان يعلم أنه يعشقه لهذه الدرجة لترك انتقامه وكل
شئ حتى لو كانت هيا فعلا أذت أخيه ولكن ماذا سيفيد الندم هو الآن خسر الحب الذي قضى حياته يبحث عنها
أمسك هاتفه وقال بجدية وصرامة مصر تتفتش بيت بيت وشارع شارع وترجع ميزانية مفتوحة جنة لازم ترجع
أغلق هاتفه وجلس على السرير ينظر أمامه بشرود وروحه تحترق في بعدها
أمسك مفاتيحه بيد ترتعش وهمس بصوت متحشرج ادخلي يا حبيبتي
اجابها بعينين دامعة هو ده بجد ولا حلم
ابتسمت وقالت بصوت حنون لا بجد أنا مراتك
دق قلبها بشدة وقالت بخجل للدرجة دي
هز رأسه وقال بصوت مبحوح واكتر من كدة يا ديجا بحبك من اول ثانية تولدتي فيها
لم تستطع أن تتكلم نظر لها وهمس بصوت حنون يلا نتعشى
هزت رأسها وابتسمت ليوقفها ويهمس بنفاذ صبر سامحيني مش قادر أستنى
وهنا توقفت لغة الحوار وتكلمت لغة العشاق
4
سنوات مرت لم يذق بها طعم للراحة طعامه علقم لم يهتم بأي شئ في حياته سوى اجادها عدوه استغل ذلك وبدأ باسقاطه صفقة بعد صفقة يخسرها وهو لا يبالي فقط هيا يريدها بكل ما فيه
دخل له أحمد بتعب وقال تغديت
هز رأسه بالنفي سحبه بقوة وقال هتيجي معايا دلوقتي نتغدى ونقرر هنعمل ايه أنا كلمت البنك ووافق عالقرض مش هنعيش حياتنا نبكي عالأطلال هترجع توقف تاني
مشى معه دون حياة حتى وصل احد المولات مشى بجوار أحمد ووقف على الباب طلب منه جلب الطعام والأكل في الطريق
خرجت برفقة ابنتيها عشق وغرام وذهبت بهم أحد المطاعم همست لهم بجدية ما فيش وحدة فيكم تتحرك هطلب اوردر وجاية
لكن تلك الشقية عشق ذهبت تستكشف المكان كان مولا كبيرا بعد فترة لم تستطع العودة وقفت تبكي بحوف وهيا تنادي والدتها
نظرت له ببراءة يالهي كم تشبه حبيبته الضائعة ثم همست مش عارفة أروح لماما
أمسك يديها بحنان وقال بابتسامه ما تخافيش هنلاقيها اسمك ايه
ردت بصوت باكي عشق ياسين
لا يعلم لماذا دق قلبه بقوة
ابتسم بحب وقال وهو يمسك يدها اسمك حلو اوي يا عشق واسم باباكي زيي انا اسمي ياسين
لمح يدها والعلامة الذي بها ذهل بشدة ففي يدها علامة بارزة كالعلامة الذي بيده نظر باستغراب فلاول مرة يرى تلك العلامة فقط ورثها عن والده
هزت رأسها وركضت تلحق بها صړخت باسمها الټفت عشق تصرخ بسعادة غرام التف ليرى فتاة أخرى لكن ملامحها يعرفها تشبه أحد يعرفه جميلة ناعمة لقد رآها قبل ذلك نعم فقد كانت تشبهه بدرجة كبيرة
رفع رأسه يحاول أن يرى والدتهم تلك يا ترى من تشبه ركضوا أمامه وهو يحاول أن يرى والدتهم أوقفه صوت أحمد بقالي ساعة بندهلك مالك
ياسين بتيه شوفت بنتين حلوين اوي خطفوا قلبي
أحمد بضحك عادي ممكن تتجوز وتخلف بنتين بسيطة بس انت فكها
نظر له وقال بنبرة عاشقة ما انا متجوز واما الاقيها هخلف ان شاء الله دستة
لوى أحمد فمه بسخرية وضيق وقال طيب يلا حبيبي المدير بيستنانا
أمسكت جنة يد ابنتها وقالت بقلق ايش قالك
عشق بطفولة قالي ما تعيطيش هنلاقي ماما وسألني عن اسمي
ابتلعت ريقها وقالت بتوجس قولتيله اسمك
عشق بفخر ايوة عشق ياسين
مسحت وجهها بقلق وقد شعرت أن اللحظة التي تهرب منها دائما قد أتت
دخل البنك يريد قرض لانقاذ نفسه وشركاته بأي طريقة ليهتف مدير البنك الذي يعتبر صديق له انا عندي اقتراح ممكن بعد ما تسحب قرض تستثمر باسم بنتك كتمويه لغاية ما تشد حيلك
كان أصبح شخصا آخر بعد أن بحث عنها بيت بيت رد بسخرية ان شاء الله هأستنى أخلف وأعمل مشروع باسمها حاضر طيب لو جه واد مش هينفع
ابتلع حسن ريقه وقال بتوجس احم وليه تستنى تخلف هو حضرتك مش عندك بنتين
رفع حاجبه بعدم فهم ليهز رأسه ويهتف بقلق عندما شعر أن هناك خطب ما يعني هيا ماتوا
مسح ياسين وجهه وقال بضيق حسن انا مش ناقصك مين دول اللي ماتوا انا ما خلفتش أساسا
ابتلع حسن ريقه وقال بقلق ازاي انا ظهر عندي في بياناتك انه عندك بنتين اسمهم عشق وغرام ياسين الخالدي
انتفض من مكانه يعود بذاكرته لقبل قليل اذا تلك الفتاة تشبهه نعم غرام وعشق نظر للعلامة التي بيده اقترب من
كان مڼهار بشدة جعل الرجل يوافق عاد بالكاميرات حتى دخلت أمامه وفي يدها البنتين جلس على الكرسي ينظر لها وهو يغطي وجهه يبكي بشكل كبير اقترب من الكاميرات يتأملهم بعينين حمراء يمشي بيده على وجههم كأنهم أمامه حتى خرجت من المطعم بسرعة وقد فهم أنها رأته صعدت بسيارتها الذي ظهر أمامها أرقامه حفظ الرقم وابتسم بأمل هلاقيكي يا جنة والله ومش هسيبك غير على چثتي
أمسك هاتفه وأرسل رقم السيارة لأحد معارفه بعد قليل وصلته رسالة بعنوانها أمسك هاتفه وقال بسعادة لا توصل جايلك يا جنة جايلك وركض بسرعة الريح لرؤية حبيبته وأطفاله
يتبع
بارت 14 على فكرة الرواية مش فاضل فيها كتير
أخيرا أنهت عدتها الذي شعر بأنها عشر قرون جلس أمامها بتوتر كأنه ينتظر تقرير مصيره
همس وهو يتعرق وأنفاسه تتسارع دلوقتي انتي حرة ومافش حاجة تمنع ابتلع ريقه وتابع بتوجس انا عايز أجيب ماما وأتقدم هتوافقي
نظرت داخل عينيه التي تنطق بتوسل أن لا تقت له لكنها فعلا لا تستطيع الآن هيا منهكة متعبة كان طوال الوقت المنصرم كأخ وصديق لم يقترب منها او يضغط عليها وهذه نقطة تحسب له لكنها لا تريد أن تظلمه لا يوجد ما تعطيه له
طال سكوتها الذي جعلت أنفاسه تسحب وقلبه يكاد يقف مسح عرق جبهته وقال بصوت مهتز ما بترديش ليه
تنهدت بتعب وحزن وهمست خاېفة أظلمك
رد بقوة وتصميم قابل وراضي مش عايز حاجة تقدميها عايزك وبس انا هقدم كل حاجة أوعدك دامعة مش هتنزل منك هداوي چروح مش مني هكون اخ وحبيب وصديق وزوج
نبرته صادقة دافئة كيف ترفض كل ذاك العشق الذي يحيطها عينيه فقك تنظر لها كأنه لا يوجد على كوكب الأرض غيرها همست بخجل ينفع تديني مهلة بس أرتب أموري وأفكر شويا
شعر أن هناك أمل أغمض عينيه يحاول التحكم بنفسه وقال بحب اسبوع هااا اسبوع شوفتي انا كريم ازاي وعايز اسمع موافقتك
نظرت له بتفاجأ ليهمس هو بتصميم منا مش هأقبل غير بكدة او هقت لك فاختاري انتي بس
ضحكت وقال برقة وهتقدر تعيش من غيري
تصنم مكانها من كلامها ليجيب بجدية منا ھموت نفسي بعدها أعيش ازاي من غير قلبي
أخفضت وجهها تفرك يديها بخجل ابتسم على توترها فقال حتى يرحمها طيب يلا أوصلك بدال ما تطبي ساكتة
من الخجل
هزت رأسها وسارت بجواره بعيدة قليلا اما هو همس يصبر نفسه اسبوع بس يا مراد اصبر
أوصلها وغادر عيادته بحيوية وسعادة أمسك هاتفه يكلم صديقه التي هرب بحبيبته وأولادها دون أن يهتم لأحد
فقط احب أحد مرضاه عندما جاءت تكشف على ابنتها الذي قت ل زوجها غدر ظن انها أختها لان الاثنين صغيرات وصدم عندما علم الحقيقة وانها مضطهدة عند اهل زوجها عندما ماټ زوجها ظل يقنعها انه سيحميها أتت له باوراق ابنها وابنتها واوراقها عندما علم استحالة زواجه منها وفي اقل من شهر كان بجوارها على الطائرة بعدها عقد قرانه عليها اجاب مؤمن بسعادة مراد ازيك
اجاب مراد بضحك انا هايص واخويا لايص
قهقه مؤمن عليه واجاب بجد عذرتك دلوقتي يا مراد انت مش
عارف انا حاسس بايه انا مبسوط أوي وكله بفضلك اما سهلتلي سفر اولادها معايا ربنا يسعد قلبك يا صاحبي طمني عملت ايه
تنهد وهمس بأمل ان شاء الله اسبوع بس ويا اتجوزها يا أقت لها أنا جبت أخري
أغلق الخط وهو يتنهد
أن من الممكن أن يكون مكان صديقه سعادته لا تسع الكون لكن الذي يقلقه أن تعترض والدته حتما سيموت لا محال
مر يومان لم يكلمها فيهم ولم يضغط عليها دق الباب قامت لتفتح لتتفاجأ بذاك الشريف يقف على الباب كأنه كبر مئة عام شعر مشعث دقن نامية حاله يبكي نظر له بحزن وقلق وقالت بصوت مهتز ش شريف جاي ليه
شعرت بالخطړ ركضت لغرفتها وأغلقت الباب أخرجت هاتفها من جيبها واتصلت بمنقذها الوحيد رن هاتفه باسمها لأول مرة لم يشعر بنفسه الا وهو يركض بكل سرعته قبل أن يجيب ضغط يجيب اتصالها وقال بلهفة وقلق دقايق يا حبيبي وهكون عندك
كان مقر عيادته قريب وصل المكان بسرعة البرق ودخل كالاعصار يلكم بذاك الذي كان ېصرخ باسمها ان تعود له وهيا
متابعة القراءة