رواية جنة الياسين اڼتقام بالخطأ كاملة بقلم اسراء هاني شويخ
المحتويات
وجهه اجمل ابتسامة يهديها لتلك التي رآها تقف على الشرفة تستمع له
بدموع الفرحة
فتح عينيه بتعب ليجدها تقف جانبا تنظر له بتوجس مد يده من بعيد لها وهمس بابتسامه وصوت دافئ اشتاقته كثيرا تعالي
كأنها كانت تحتاج دعوته أمسكت بيده
ردت بصعوبة من بين شهقاتها انت كنت ھتموت وتسيبني
رفع رأسها ويده على وجنتها وقال خفتي عليا
هزت رأسها بقوة وقالت پضياع كنت حموت من الړعب انا بحبك اوي اوي يا أحمد اوي
قالت جملتها مجددا ليشعر بنفس يحلق وكان قلبه غادر جسده ليرقص بحرية من شدة سعادته حبيبته وعشقه الوحيد تحبه ولم تستطيع فراقه هبطت دمعة من شدة سعادته وشعوره التي لا يوصف همس بصوت مهتز ديجا حبيبي اهدي عشان البيبي عايز بنت قمر زيك
رفعت رأسها وقالت بسعادة الدكتور قالي بنت كنت عايز ولد يبقى حنين زيك بس الحمد لله
غمز لها وقال بمشاكسة نجيب البنت وبعدها نفكر بمشروع الولد
ضحكت برقة وقالت انت بس شد حيلك وارجع ليا انا وهيا وحشتنا اوي
أغمض عينيه بقوة وقال من بين اسنانه ديجا بطلي رقتك دي انا واحد تعبان وواخد طلقتين وشايل كلية راعي حالتي
أدمعت عينيها مجددا وقالت ببراءة ينفع تاخد كليتي انا مش عايزاها بس تبقى كويس
ضحك بكل صوته حتى شعر پألم شديد بچروحه وقال بتعب وۏجع تعرفي انا عشقتك ليه
همست بخجل ليه
رد بمرح عشانك هبلة يا حبيبتي
عقدت حاجبها بحزن وقالت وهيا تستعد للقيام انا هبلة ماشي يا احمد
تظاهر بالالم وصړخ اااه
عادت له مجددا وقالت بقلق في ايه بيوجعك اندهلك الدكتور
أمسك يدها وهو يضحك وقال مش بقولك هبلة ي روحي
تقف امامه تبتلع ريقها تنتظر منه محاكمتها وهو يجلس يضع قدما فوق الأخرى ينظر لها بهدوء شديد تعلم جيدا غيرته
همست بقلق شديد عارفة انه غلط بس والله العظيم عشان خاطر خديجة وخاطرك كان نفسي كل حاجة ترجع منيحة
انزل قدمه وقال بهدوء وهو يشبك يديه ببعضها ويهز رأسه اممم تصدقي سبب مقنع مراتي تنزل تقعد مع واحد غريب في المطعم عشان تحل الموضوع اقنعتيني
لأول مرة تخافه لتلك الدرجة امتلأت عينيها بالدموع وقالت بندم ياسين انا اسفة بس انا خاېفة منك كتير
صدم من كلامها كان سيصرخ عليها حتى لا تعيدها لكنه شعر بخۏفها الشديد منه فانقلبت الآية قام من مكانه يرفع يديه عن وجهها وقال بهمس وحنان خاېفة مني هو انا اقدر اعمل حاجة انا أخرى ازعق وارجع احايل واراضي
همست بدموع منا خاېفة تزعقلي
قبل جبينها وقال بحب ما تخافيش مش هزعقلك
سكت قليلا ثم قال بجدية جنة انا بغير فوق ما تتخيلي ياريت تحطيها في بالك عشان بحبك فوق الوصف فمش عايز اوصل لمرحلة ازعلك مني وممكن ازعلك اوي
ردت بثقة ما تقدرش
ابتسم على شقاوتها وقال برجاء بلاش تحطيني في مواقف غيرة عشان مش هشوف قدامي ساعتها ما تعرفيش الغيرة بتعمل في قلبي ايه
هزت رأسها بتفهم وقالت بخجل انا آسفة
رفع حاجبه بمكر وقال تؤ صالحيني بسرعة
أبعدته وقالت بجدية هتجيب ماما زينب وقتيش
عقد حاجبه وقال أجيبها فين
سحبته من يده وأجلسته وجلست جواره وقالت عارفة انك
بتفكر في موضوعها ومش عارف كيف تجيبهولي انك تجيبها عندي او تتأجر ليها بيت لحالها بس انا يا حبيبي بدي اشوف ام حبيبي وجدة عيالي وبدي اياها تعيش معانا هنا عشان هيك جيبها اليوم عشان خاطري حكيت للبنات عنها مستنين بفارغ الصبر يشوفوها
لو تعلم ماذا فعلت بكلامها هذا وكيف ازاحت جبل عن ظهره أدمعت عينيه من شدة تأثره وقال بصوت متحشرج انتي مش عارفة انتي ريحتيني ازاي جنة انتي احلى حاجة حصلتيلي في حياتي مش عارف عملت ايه حلو عشان ربنا يكافئني فيكي انا بحبك فوق الوصف
ابتسمت بخجل وقالت بصدق وانا بحبك كتير واي حد من طرفك احطه على راسي ما بالك لو تبقى والدتك
كان يجهز أغراضه عندما دخلته له فتاة رقيقة وهمست ها خلصت
هز رأسه بابتسامه وهو يمسك يدها وأجلسها بجواره وقال ايوة بشطب أهو بس قلقان من الدنيا برة
ضغطت على يده وقالت ما تخافش هنعديها سوا ان شاء الله
قاطعهم صوت دقات على الباب طل ياسين برأسه وقال بمشاكسة أدخل
ضحك شريف وخجلت
نظر بطرف عينيه لتلك الجميلة ثم تابع هااا تتجوز من ورايا عايز أعرف القصة كلها
انسحبت نسمة بخجل وخرجت بسرعة ليضحك شريف عليها ثم تنهد وقال فاكر عمر زيدان اللي كان زميلي في الجامعة
فكر ياسين قليلا ثم قال فاكر الاسم بس مش فاكر الشخص ماله
تابع شريف دي تبقى اخته كانت صغيرة تقرييا ١ سنة وانا كان عندي ٢ وبدرس واتاريها يا سيدي كانت معجبة بيا بس كانت صغيرة وافتكرت انه اعجاب وهيروح واما انا اتجوزت اڼهارت وزعلت وحاولت تتخطى المووضوع ما عرفتش وقررت تخلي دراستها اهم حاجة في حياتها وتحاول تتخطى وتنساني فلما كان يجيها اي عريس ترفض ترفض لغاية ما تنقلت هنا من سنتين
سكت يتذكر حالتها عندما رأته وكيف هربت من أمامه دون ان تتكلم وبعدها باسبوع عادت بعد ان عرفت كل شئ عن حالته
ياسين بحماس هااا وحصل ايه كمل يا مدوب قلوب العذارى
ضحك شريف وتابع وبعد بسنة وهيا متابعة معايا حسيت اني مش مجرد حالة اعترفتلي وانا ما كنتش مصدق انه في حد بحبني كدة وموقف حياته علشاني فكانت الخطوة الأصعب اقناع اهلها وبعد معاناة وافقوا وبقت مراتي
ابتسم ياسين بسعادة شديدة وقال وانت مبسوط
هز رأسه وقال بصدق اوي جميلة اوي يا ياسين حنونة عرفت تحتويني وتطمني غيرتني كليا ما كنتش مع دلال حاسس بالراحة لاني ما كنتش احس انها بتحبني زي ما بحبها اما نسمة كانت فعلا نسمة حاسس اني تولدت من جديد على ايديها هأخرج من هنا نتجوز اخر الشهر وأبدا حياة جديدة ان شاء الله
ضحك شريف وقال ان شاء الله بس انت انتاج مهجن مصري يعني حاجة ايه من الآخر
واستمر ضحكهم وسعادتهم بتغيير حياتهم ولم يريد ياسين أحزانه باخباره ان والدته فاطمة سافرت للعلاج بسبب مرض ليس له علاج والله يتولاها
بعد مرور عامين كانت تقف تجهز بناتها وهيا تتصل بياسين الذي ارسل
لها رسالة سيتأخر قليلا بسبب الاجتماع لكنها ابلغته انه ان تأخر لن تكلمه نهائيا وخصوصا انها تحضر له مفاجأة انها حامل أخيرا
البنات بحماس الحمد لله بسرعة يا عمو نلحق الحفلة احنا هنتكرم بالأول
هز رأسه بسعادة بعد ان رد التحية على زوجة أخيه ثم انطلقوا للاحتفال
بدأت الحفلة وهيا تنظر للساعة وتحاول الاتصال به حتى طلبوا من ولي أمر بناتها الصعود للمنصة لاستلام الجائزة نظرت للباب لم تجده لتصعد بحزن وخيبة أمل استلمت الجائزة بابتسامه وشكرت المديرة والمعلمات
لتصدمها المديرة حينما همست ودلوقتي يا مدام جنة عايزين حضرتك تغني لينا
فتحت عينيها بذهول وقالت بتقطع انا اصلي ما بعرفش
المديرة بابتسامه ازاي يا افندم دول بنات حضرتك يوميا بيقولولنا ازاي صوتك حلو اوي وانهم بحبوا يسمعوا ليكي
جنة بتوتر شديد وهيا تنظر للباب تنتظر ياسين ان ينجدها اكيد بيبالغوا
المديرة بابتسامه انتي غني واحنا نقرر
نظر احمد لخديجة الذي شحب وجهها وقال بقلق يارب ترفض ربنا يستر
خديجة بتوتر ده ياسين ممكن يقت لها
همست عشق لوالدتها برجاء ماما عشان خاطري انا وعدتها انك هتغني وانك هتكسري الدنيا يلا بسرعة
جنة بتوتر شديد وحياة ابوكي لغير ياسين اللي يكسر الدنيا فوق راسنا
ومع شدة الالحاح بدأت بالغناء بصوت كروان ولم يكن بجمال كل مرة بسبب توترها الشديد من قدوم ياسين
نجحت وربنا كرمني
بدعوة امي قدرتي
أفرح القلوب ديا
وحلم العمر حققته
كان الجميع بحالة انبهار شديد من شدة جمال صوتها والجميع اخرج هاتفه يصور تلك المعجزة الفنية نظر احمد حوله وقال بعصبية غبية يا جنة غبية
انتهت من الغناء لتهمس المديرة بعدم تصديق وبتقوليلس ببيالغوا ما شاء الله صوتك رائع جدا
دخل ياسين القاعة على صوت التصفيق نظر للمنصة وجد زوجته تهبط الدرج وفي يديها بناتها والجائزة همس بقلق ربنا يستر جنة هتعلقني
وصل بجوار احمد وقال بقلق تأخرت
احمد پخوف اوي
كان وجهها متعرق من شدة خۏفها من ياسين وقلقها منه استغرب ياسين نظرات الناس له لكنه لم يهتم فهمس بقلق جنة انتي كويسة
هزت رأسها وقالت بندم لما فعلت وخوف من القادم اه بس تعبانة شوية
انتهى الحفل وهيا في عالم آخر ثم غادر الجميع همست جنة لخديجة انا خاېفة كتير
خديجة بقلق حقيقي فهيا حضرت غيرته كثيرا غلطانه يا جنة ربنا يستر
وصلت البيت واستغرب هدوءها الشديد فهم انها خاصمته بسبب تأخره فقال بندم جنة انا اسف والله ڠصب عني
ردت بهدوء مافش اشي بس انا تعبانة هأدخل انام شوية وهأصحى منيحة
هزت رأسها بالنفي وقالت بس شوية صداع مش مستاهلة
وفعلت دخلت تنام او تتظاهر بذلك بعد ان حذرت بناتها من أخبار والدهم بالموضوع
في اليوم التالي استعد للذهاب الى عمله وجدها تجلس مكانها تنظر للأمام بشرود
قلق من
حالتها وقال بحنان جنة مش هعرف اروح الشغل
وانت كدة عشان خاطري فيكي ايه
ابتسمت بوهن وأجابت ما تقلقش يا حبيبي روح انت وان تعبت هكلمك
انحنى على ركبتيه امامها وقال بحنان حبيبة قلب بابي مش بتكلموا ومخاصماه ليه
أغمض عينيه يلوم نفسه وقال بندم حقيقي حقك على قلب بابا يا روحي النهاردة هنخرج بالليل احلى خروجة عشان تختاروا الهدية اللي انته عايزينها كويس كدة
صفقت الطفلة بحماس وقبلت والدها وتركها وغادر
دخل شركته ليلفت انتباهه صوت يعرفه جيدا كيف لا وهو الصوت الذي دخل قلبه قبل اذنه في اول استمع له عاد للخلف يرى مصدر الصوت ليجد احد موظفينه ينظر بهاتفه والصوت يخرج منه
استغرب جدا صوت من هذا لم يأتي في أسوأ كوابيسه أن هذا صوت زوجته
انتبه الموظف لمديره فوقف باحترام وقال بصوت مهتز اهلا يا فندم تؤمر بحاجة
ابتلع الموظف ريقه فهو يعرف زوجته هز رأسه وأعطاه الهاتف بيد مهزوزة أمسك ياسين الهاتف ليجد صدمة حياته زوجته تقف تغني امام حشد كبير بصوتها الذي امتلكه لنفسه واخذه ملكية خاصة له وحده
حدق بعينيه يستوعب ما يرى يتمنى لو أنه حلم بل كابوس كتب في بحث الفيسبوك جنة الخالدي ليضحك عندما وجدها تريند
اغلق دون ان ينتظر الاجابة رن هاتفه مرارا وتكرارا برقم غريب رد بنفاذ صبر ليأتيه صوت غريب استاذ ياسين الخالدي من امبارح بحاول اتواصل مع حضرتك
ياسين بضيق وعايز ايه من حضرتي
اما هيا أستمعت لرنين هاتفها كانت خديجة ردت بتعب الو
ليأتيها صوت خديجة الذي جعلها تنتفض من مكانها بړعب حقيقي
كادت ان تتكلم لتجد ياسين امامها فهمست بړعب ودموع شافه يا خديجة شافه
همست بتقطع يا ياسين انا انا
اشار باصبعه ان تكمل وقال بنفس الهدوء كملي يا حبيبتي انتي ايه
اتصل بيا
متابعة القراءة