منعطف خطړ الفصل ٤٦ بقلم ملك إبراهيم
المحتويات
وعنيها مش على الأكل خالص.
خالد قال بهدوء وهو بيقرب منهم
صباح الخير.
وسحب لياسمين كرسي جنبه.
هي بصت بتوتر وقالت بصوت هادي
صباح الخير.
سالم رد بحماس وفرحة باينه في ملامحه
صباح النور يا حبايبي.
وبهيرة رفعت عنيها لياسمين وبصت لها لحظات
وبعدين ردت ببرود
صباح الخير.
نظرة ياسمين كانت فيها استغراب حقيقي
ماكنتش متوقعة إن بهيرة ترد أصلا.
سالم الټفت لياسمين بابتسامة دافية وسأل
خالد قالك على شغلك معايا في المصنع
ردت بخجل باين في نبرتها
آه قالي.. شكرا لحضرتك.
أنا كنت فعلا محتاجة أشتغل تاني.
بهيرة دخلت الكلام فجأة وبصوت فيه نبرة استهزاء مكتومة
ومحتاجة تشتغلي ليه إن شاء الله
هو احنا محتاجين فلوس شغلك
خالد وسالم بصوا لها بحدة
بس ياسمين فضلت هادية
وردت بصوت رزين
بس أنا مش محتاجة الشغل عشان الفلوس..
خالد مكفيني وزيادة الحمد لله.
أنا محتاجاه عشان أخرج من اللي كنت فيه..
اللي مريت بيه الفترة اللي فاتت دخلني في حالة اكتئاب
والشغل ممكن يفيدني.. يمكن يساعدني أرجع أحب الحياة تاني.
بهيرة سكتت
مكنش عندها رد.. ولا حتى نظرة.
سالم ابتسم وقال لها بمرح خفيف
وأنا أضمن لك إن الشغل معايا في المصنع هيخرجك من أي اكتئاب.
ياسمين ابتسمت والضحكة رجعت توصل لعنيها
وخالد كان بيبصلها بنظرة كلها دفء..
نظرة حب خالص واضحة وصريحة.
وبهيرة كانت شايفة كل حاجة
وحاسه ان البنت دي طيبه فعلا ومحتاجة تتعرف عليها آكتر.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
بعد مرور أسبوع
في شقة معتصم.
زينة صحت من النوم وهي حاسة بۏجع شديد في بطنها
أول ما حاولت تقوم من السرير حست بدوخة وغثيان
وجريت على الحمام وهي بتحاول تلحق نفسها.
معتصم صحى على صوتها وقام بسرعة
وقف قدام باب الحمام وخبط عليه بقلق
زينة انتي كويسة
ردت من جوه وهي بټعيط وبتتكلم بصعوبة
لأ يا معتصم.. بطني بتتقطع.. ۏجع جامد.
خبط تاني بلهفة
طب افتحي يا زينة.
بعد لحظات فتحت له الباب.
وشها كان شاحب وعينيها مليانة دموع
والعرق مغرق جبينها.
قرب منها بسرعة وقال وهو بيبصلها بقلق حقيقي
وشك أصفر كده ليه فيكي ايه يا زينة
حاسة بإيه
مسكت بطنها وقالت بتنهيدة ۏجع
بطني بتوجعني قوي.
من غير كلام تاني
طب اهدي شوية.. ارتاحي هنا وأنا هجيبلك لبس ونروح المستشفى حالا.
زينة ردت بتعب
لأ مش لدرجة مستشفى يا معتصم.. الۏجع بدأ يهدى شوية.
بصلها بصرامة خفيفة
بلاش دلع بقى يا زينة ده مش هزار..
مش هرتاح غير لما أطمن عليكي بنفسي.
بعد وقت قصير في المستشفى
زينة كانت نايمة على سرير الكشف
ومعتصم واقف جنبها ماسك إيديها
والدكتورة بتكشف بالسونار.
سألتهم بابتسامة
عرسان جداد
معتصم رد وهو بيبص على زينة بقلق
أيوه يا دكتورة.
الدكتورة بصت لزينة وقالت بلطف
طب إيه الړعب ده كله التعب اللي عندك طبيعي جدا.
ومسحت بطن زينة بهدوء بعد ما خلصت الكشف.
معتصم سأل بلهفة
طبيعي إزاي وشها كان أصفر خالص وتعبانة قوي.
الدكتورة ابتسمت وقالت بهدوء
طبيعي جدا لأن مدام زينة حامل.
معتصم اټصدم وبص لها للحظة مش مستوعب.
وزينة قالت بدهشة
حامل أنا!
الدكتورة أكدت بابتسامة
أيوه.. انتي حامل في بداية الشهر التاني.
زينة اتجمدت مكانها وبصت على معتصم.
هو كمان سكت ثواني وبعدين ابتسم.. ابتسامة من القلب
وبص لها وقال لنفسه من غير صوت
أنا هبقى أب
الممرضة ساعدت زينة تقوم
ومعتصم سندها ومسك إيديها
وقعدوا قدام الدكتورة
اللي بدأت تشرح لهم النصايح اللي لازم يلتزموا بيها أول تلات شهور
وكتبت لزينة الفيتامينات والأدوية اللي محتاجاها.
معتصم كان حاسس كأنه في حلم
حاسس إن فيه حاجة جوه قلبه بتتغير..
هو هيبقى أب!
في روح جاية من صلبه جاية تكملهم هما الاتنين.
وهم خارجين من المستشفى
كانوا لسه مصډومين..
بس نظراتهم لبعض كلها فرحة.
ركبوا العربية وزينة بصت له وقالت
معتصم..
متابعة القراءة