منعطف خطړ الفصل ٤٦ بقلم ملك إبراهيم
يعني أنا فعلا حامل
الدكتورة قالت كده صح
اتكلمت وهي بتحط إيديها على بطنها
معتصم ضحك وحط إيديه فوق إيديها بلطف وقال
أيوه يا زينة.. في طفل جواكي دلوقتي..
حتة مني ومنك.
عيون زينة دمعت
مش مصدقة الفرحة
وقالت بلهفة
معتصم.. أنا عايزة أكلم ماما..
عايزة أفرحها بالخبر ده.
هز راسه بابتسامة دافية
وطلع موبايله واتصل بعمته
اللي ردت من أول رنة.
في محافظة سوهاج.
في بيت عيلة معتصم.
زهيرة والدة زينة كانت قاعدة لوحدها في صالة البيت
عنيها معلقة في السقف وهي شاردة ومشغولة البال ببنتها.
زينة كانت في حلمها طول الليل
بتضحك مرة وټعيط مرة
وصحيت وإحساس غريب مالي قلبها.
فجأة موبايلها رن
بصت عليه بسرعة
ولما شافت اسم معتصم
قلبها اتقبض من الخضة
وقالت بقلق وهي بترد
ألو!
في نفس اللحظة كانت زينب مرات ممدوح نازلة من على السلم
وسمعت صوت زهيرة بيرتفع وهي بتتكلم
وقفت من غير ما تحس وركنت على جنب
بتسمع من ورا حيطة كأنها بټموت في الفضول.
زهيرة فجأة صوتها اتغير
اتحول من قلق لفرحة طاغية وهي بتقول
حاااامل!!!
يا حبيبتي يا زينة.. ألف مبروك.
ألف مبروك يا معتصم!
يا رب يقومك بالسلامة يازينة يا بنت بطني
ويفرح قلبك زي ما فرحتي قلبي.
خلي بالك منها يا معتصم.
في اللحظة دي كانت زينب واقفة بتتشنج
عينيها وسعت من الصدمة
وشهها اتقلب
وهمست بغل وغيظ
زينة حااامل!!!... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
زينب بعد ما عرفت بخبر حمل زينة.. قلبها ۏلع ڼار!
هل هتسكت ولا الغيرة هتخليها تعمل کاړثة
ويحيى فقد السيطرة على عقله.. وبيفكر ياخد خطوة ممكن تضيع كل حاجة!
هل فعلا ناوي يخلص من خالد!
وياسمين هترجع أقوى من الأول.. وشغلها في المصنع هيكون سلاحھا الجاي
وخالد لسه بيكابر قدام قلبه بس ياسمين مش ناوية تسيبه يبعد.. وهتعرف تكسر الحاجز اللي بين قلوبهم
أما مهاب وجارته الغريبة اللي بتربي ابن أختها.. ف دول داخلين على حكايات ومفاجآت مش متوقعة