رواية العوض للكاتبة ميمي عوالي
المحتويات
الرحمن اخد مفتاح عربية ناصر من ايد عزة وهو بيقول الف مرة الحمدلله وعموما وانا ماشى دلوقتى هبص عليها وانا ونصيبى
فتحية بالسلامة يابنى ربنا بحفظك
عبد الرحمن اخد عربية ناصر وراح بيها القسم
ولما وصل سأل على الظابط اللى كان معاه وعرف انه نايم فى مكتبه واستأذن انه يدخل له ولما دخل له قال صباح الخير معلش انا عارف ان سعادتك مالحقتش تستريح من امبارح بس انا مش قادر اصبر
الظابط تعالى يا استاذ عبد الرحمن خير فى حاجة عاوز تبلغهالى
عبد الرحمن هو حضرتك حققت معاهم واللا لسه
الظابط عملنا المحضر طبعا واتحولوا على النيابة بس مش هيتعرضوا على النيابة غير بكرة بعد الضهر
عبد الرحمن بجمود طب بعد اذن سيادتك هو انا ممكن اقابلهم
الظابط باستغراب وعاوز تقابلهم لبه
عبد الرحمن پغضب مكبوت عاوز اعرف ليه ليه عملت كده ليه تخطفهم وليه تحلق لهم شعرهم وكانت عاوزة تسفرهم برة ليه لازم افهم انا هتجنن
الظابط بتفهم يا استاذ عبد الرحمن النيابة لما هتحقق معاهم هتعرف كل ده
عبد الرحمن وانا هستنى النيابة تعرف البنات نفسيتهم باظت وهيتعقدوا عشان شعرهم واللى عملوه فيهم
الظابط بتنهيدة لو على موضوع شعرهم فانا قدرت افهم السبب اللى خلاهم يعملوا كده
عبد الرحمن بلهفة وايه هو السبب
الظابط بتنهيدة زى ما انت شفت البنات كانوا متخدرين وهم عملوا كده عشان مايثيروش الشبهات حواليهم فى المطار لانهم كانوا مجهزين الاوراق على اساس ان البنات بعد الشړ عنهم طبعا مرضى سړطان فى حالة متأخرة ومسافرين يكملوا علاجهم برة
عبد الرحمن بغل يا ولاد ال
الظابط بمؤازرة انا عاذرك ومقدر موقفك وعشان كده قلتلك الكلام ده بشكل ودى لكن ارجوك سيب النيابة تشوف شغلها وانت اكيد هتبقى على علم و دراية بكل جديد
عبد الرحمن شكر الظابط وسابه ومشى وراح اشترى سندوتشات شاورمة وكريب بالحشوات اللى عارف ان البنات بيحبوها واشترى كمان ايس كاب لكل بنت ورجع البيت وفى الطريق اتطمن ان عربيته ربنا حفظهاله وحمد ربنا على فضله اى نعم اتكلبشت بس قال احسن ماتكون اتسرقت
عبد الرحمن رجع البيت لقى البنات لسه نايمين وفاطمة صحيت تانى بس عزة ماسابيتهاش وفضلت معاها فدخل عرفها انه كان بيجيب اكل للبنات وقال لها ياللا ياحبيبتى عاوزك تغسلى وشك وتيجى معايا ياللا عشان نصحى البنات سوا عشان ناكل كلنا مع بعض وابتسمى كده عشان وشك ينور
وراح سند فاطمة عشان تقوم معاه وراح معاها الحمام وفضل معاها لغاية ماغسلت وشها وسرحت شعرها وغير لها هدومها وقال لها بمرح ايوة كده قمر وبعدين سحبها من ايدها وهو لسه ساندها وقال لها باللا بقى نروح نصحيهم بس عاوزك تجمدى واياكى تحسسيهم ان فيهم حاجة متغيرة اتفقنا
عزة اجى معاكوا واللا اروح انا لماما
عبد الرحمن خدى الاكل وروحى انتى واحنا هنحصلك بالبنات بس سيبى الاكل فى الشنط عشان مايبردش
عزة اخدت الشنط ورجعت عند فتحية وعبد الرحمن دخل هو وفاطمة قعدوا جنب البنات ولسه فاطمة هتبتدى عيونها تدمع تانى عبد الرحمن قاللها بهمس حازم و بعدين ياحبيبتى ده برضة اللى اتفقنا عليه
فاطمة مسحت عينها بسرعة وهى بتبص على البنات وبعدين لقت قمر فتحت عينيها وهى لسه نعسانة بس لما شافتهم قامت من وسط اخواتها وسندت على عبد الرحمن فشالها من وسط اخواتها وقعدها على رجلة وهو بيقول لها صباح الخير ياحبيبتى
قمر دعكت فى عينها ونزلت من على رجله راحت لفاطمة وشبه رمت نفسها فى و زى ماتكون نامت تانى وهى واقفة
فاطمة هنا اڼهارت وهى مموتة نفسها من العياط وعبد الرحمن مابقاش عارف يعمل ايه
قمر فاقت شوية بسبب عياط فاطمة وقالت لها ماتعيطيش يا ماما
فاطمة ااااه اااه ياقلب ماما من جوة كنت هتجنن عليكم يا حبيبتى
قمر بعياط انا كمان كنت بعيط عشان هياخدونا منك انتى وبابا بس خلاص مش هعيط تانى عشان رجعت معاكم
بسمة ونسمة ابتدوا يصحوا هم كمان ولما شافوا فاطمة بټعيط عيطوا على عياطها وابتدوا هم الاربعة يواسوا بعض
فاطمة انا عاوزاكوا تحكولى على كل اللى حصل بالظبط
عبد الرحمن لا يافاطمة لازم تفطروا الاول البنات زمانهم جعانين وانتى وانا ما اكلناش من فطار امبارح وانا جايب لكم فطار انما ايه ملوكى
قمر ببراءة جبتلنا ايه با بابا
عبد الرحمن بابا جابلكم كريب وشاورما وبطاطس وحاجات حلوة كتير
قمر انا جعانة
عبد الرحمن وقف وسند فاطمة وقفها وقال لهم اغسلوا وشكم
وتعالوا ياللا انا وماما هنستناكم برة على ماتخلصوا عشان نروح نفطر سوا عند تيتا
البنات قاموا فعلا يعملوا اللى عبد الرحمن قال عليه ولما خلصوا وخرجوا لهم لقوا عبد الرحمن قام اخد كل بنت ولبسها ايس كاب من اللى جابه وهو بيقوللهم بمرح البسوهم بقى كده شوية على ما دماغكم نزرع من تانى والدنيا برد اصلا فعادى ان انتم تبقوا لابسينه وانا كمان جبت لنفسى واحد و جبت لماما كمان وفعلا طلع واحد اسود لبسه وطلع واحد ابيض لبسه لفاطمة ولما عمل كده لقى البنات ضحكت وخدوا الموضوع ببساطة وهزار
فاطمة بحب امشوا قدامى ياللا وانا فى ضهرك ماتقلقش
وراحوا كلهم على شقة فتحية واول ماناصر شافهم قال بمرح ايه ده فرقة مركز شباب الايس كاب عندنا اهلا اهلا
عزة وهى بتخرج الاكل اللى عبد الرحمن جابه من الشنط وبتحطه فى الاطباق على الترابيزة الا هو انت عامل حسابنا معاك بقى على كده فى الوليمة دى واللا هنتفرج بس
عبد الرحمن والله الاكل ده بتاع البنات وهم حرين بقى ان كانوا يأكلونا معاهم واللا لا
قعدوا كلهم اكلوا وهم بيحاولوا بهزروا ويضحكوا مع البنات بس كان هزارهم مجروح وضحكهم حزين لحد ما خلصوا اكل وفتحية قامت تعمل شاى فعبد الرحمن قعد على الكنبة واخد بسمة ونسمة تحت جناحاته وقمر قعدت على رجل فاطمة فعبد الرحمن قال ممكن بقى واحدة فيكم تحكيلنا اللى حصل امبارح بالظبط
البنات بصوا لبغض وقمر وشها فى فاطمة وقالت انا مش هعرف احكى
ونسمة بصت لبسمة وقالت لها احكى انتى يا بسمة ولو نسيتى حاجة هفكرك
بسمة واحنا فى الباص بتاع المدرسة لقينا قمر جاية تقعد جنبنا وهى خاېفة وبتقول لنا الحرامية اللى كانوا مع ماما شروق عند المدرسة المرة اللى فاتت راكبين عربية جنبنا وعمالين يبصولى ولما سألناها فين شاورت لنا على عربية ماشية جنب الباص وفعلا اللى فيها عمالين ببصوا علينا كنت لسه هقول للميس لقيت الباص فرمل فجأة لما العربية اللى كانوا راكبينها وقفت قدام الباص وكان فى اتنين تانيبن راكبين عربية تانية واول ما الباص وقف نزلوا بسرعة وكسروا باب الباص وطلعوا واحد فيهم كان معاه حاجة زى المسډس هدد بيها السواق والميس المشرفة والتانى اول ماشاف قمر بص فى صورة فى ايده وقاللها انتى بنت عبد الرحمن
فقالت له ايوة وبعدين بصلى انا ونسمة وقاللنا وانتو تبقوا بنات فاطمة فقلنا له ايوة راح ساحبنا احنا التلاتة وزقنا عشان ينزلنا من الباص ولما الميس والسواق حاولوا يحوشوهم ويدافعوا عننا الراجل اللى كان ماسك المسډس ضربهم جامد وهددهم انه ھيموت حد من زمايلنا لو حاولوا يتدخلوا تانى
واخدونا بسرعة ونزلوا ركبونا بالعافية فى العربية بتاعتهم ورشوا على وشنا حاجة خلتنا ماصحيناش غير واحنا فى مستشفى
عبد الرحمن بانتباه مستشفى ايه دى
بسمة ماعرفش يا بابا ما شفتش اسمها بس الدكتور اللى كان موجود انا عرفت اسمه
عبد الرحمن بلهفة واسمه ايه باحبيبتى
بسمة اسمه أحمد سعدون يا بابا
عبد الرحمن وعرفتى اسمه منين
بسمة كان فى بادچ باسمه على البالطو بتاعه
عبد الرحمن برافو عليكى ها كملى
بسمة لما فوقنا لقيناهم حلقوا لنا شعرنا بالشكل ده ولقيت مامة قمر معاها واحدة ست تانية كانت بتقولها يا مامى واقفين بيتكلموا مع الدكتور ده وبيقولوا له
فلاش باك
شروق انا عاوزاك تتصرف مش عاوزة واحدة منهم تفوق قبل ما نوصل باريس
ام شروق ومش عاوزة اى نسبة غلط يا سعدون مافيش وقت
الدكتور البنتين الكبار مافيس مشكلة بس المخدر هيبقى قوى على البنت الصغيرة وممكن ماتتحملهوش او يبقى ليه مضاعفات بعد كده
شروق مش مشكلة
ام شروق مش مشكلة ازاى يعنى بعد كل اللى عملناه ده والبنت يحصللها حاجة
شروق بغل انا كل اللى يهمنى انه مايلمحش خيالها تانى انت ماتعرفيش كان بيتعامل معايا ازاى انا لازم اندمه على كل كلمة قالهالى
ام شروق هتنتقمى فى بنتك انتى اتجننتى
شروق مامى ارجوكى مش وقت الكلام ده خلونا نخلص بسرعة عشان نلحق معاد الطيارة
وبعدين التفتت للدكتور وقالت له عاوزاهم ضايعين وحتى لو صحيوا لسانهم ده يبقى تقيل زى الخرس وما ينطقوش
ولا كلمة ويكون فى معلومك
مافيش ولا مليم قبل ما اوصل باريس بيهم التلاتة
الدكتورر ابتدى يحط كالونة فى ايد كل واحدة فينا وكل ماكانت واحدة بتحاول ټقاومه كانت مامة قمر بتضربها بالاقلام على وشها
فى اللحظة دى قمر اڼفجرت فى العياط وهى فاطمة بقت تضمها وتهدهدها وهى بټعيط على عياطها عبد الرحمن قام اخد قمر من فاطمة ورجع قعد وسط بسمة ونسمة وهو بيقول لقمر بس ياقمر ياحبيبتى كفاية عياط خلاص ياحبيبتى اللى حصل ده خلص ومش ممكن يحصل تانى ابدا
قمر وسط عياطها ضربتنى يا بابا اوى ووشى وعينى وجعونى وشدتنى من هدومى وقعدت تقولى اصرخى كمان خلى ماما فاطمة اللى انتى فضلتيها عليا تيجى تلحقك ولما مامتها زعقتلها زقتها هى كمان وراحت ضربانى تانى
فاطمة بغل ااااه المچرمة اااه لو اطولها هاكلها بسنانى
عبد الرحمن وهو بيحاول يسيطر على اعصابه اهدى يا فاطمة واصبرى لما نفهم باقى اللى حصل
وبعدين بص لبسمة وقاللها كملى ياحبيبتى انا سامعك
بسمة كانت مامة طنط شروق متنرفزة من اللى طنط شروق بتعمله ومسكتها من دراعها جامد وقالت لها انا نفسى اعرف انتى جايبة البنتين التانيين دول ليه
شروق ردت عليها وقالت لها بغل هتعرفى بعدين يا مامى ماتشغليش بالك انتى بالحكاية دى دلوقتى الحدوتة دى بتاعتى انا انا عارفة انا بعمل ايه وهستفيد ايه كويس
وبعد ما الدكتور خلص طلعت تليفونها وصورتنى انا و نسمة وهى مبسوطة اوى فمامتها قالت لها وايه لزمتها الصورة دى كمان
شروق اصبرى شوية ده لسه فى صور تانية وقالت للدكتور ياللا شوف شغلك عشان اعرف اخد الصور التانية
وبعدين الدكتور ابتدى يخدرنا وما حسيناش بحاجة غير وانت وخالو قدامنا فى المستشفى
عزة وكانت بتصور البنات ليه يعنى وهم كده وصور ايه التانية اللى كانت هتصورهالهم
فاطمة اتنفضت من مكانها وقالت لعبد الرحمن بهلع عاوزة اتطمن على البنات ياعبد الرحمن
عبد الرحمن بعدم فهم ماهم قدامك اهو يا بنتى عاوزة تطمننى عليهم ازاى تانى مش فاهم
فاطمة پخوف عاوزة اعمللهم كشف عذرية
ناصر
متابعة القراءة