رواية العوض للكاتبة ميمي عوالي

موقع أيام نيوز

وعبد الرحمن انتفضوا من مكانهم وناصر قال مش ممكن يكون اللى جه فى بالك ابدا يا فاطمة
فاطمة بتصميم اتطمن على بناتى يا ناصر
عبد الرحمن بهدوء خلاص ماشى بس اهدى وبص لبسمة ونسمة وقاللهم ادخلوا البسوا يا بنات وتعالوا
فاطمة بۏجع و قمر كمان ياعبده
عبد الرحمن بصلها وشاف ۏجعها اللى فى عينيها و وصله ووجعه على وجعه زيادة فضم قمر بزيادة وقال لقمر بنبرة اكنه بېموت روحى ياقمر غيرى هدومك مع اخواتك وتعالى
فتحية كانت قاعدة ډفنة راسها بين ايديها وهى عمالة ټعيط من غير صوت بس جسمها كان عمال يتنفض من العياط فعزة قربت منها وقالت لها اهدى يا ماما عشان خاطرنا كلنا مش ناقصين يحصل لك حاجة انتى كمان
فتحية من بين عياطها هيحصل لنا ايه اكتر من اللى حصل يا بنتى حسبنا الله ونعم الوكيل استرها يارب واكفينا شړ المستخبى واستر بناتنا يارب ده احنا مالناش غيرك
عبد الرحمن بص لفاطمة وكان حاسس انها فى اى لحظة ممكن تقول له انت السبب فى اللى حصل لبناتى وكان حاسس ان هيبقى عندها حق لو قالت كده بس لقاها قاعدة مستكينة ومغمضة عينيها و دموعها نازلة مغرقة وشها من غير حتى مايتسمع لها صوت 
عبد الرحمن قرب من فاطمة ونزل قعد قدامها على ركبه و مد ايده حطها على رجلها وقاللها فاطمة 
فتحت عينها وقالت بصوت مبحوح من العياط ايوة ياعبدة
عبد الرحمن كان فاكر انه هيشوف نظرة عتاب ولوم لكن بدل كده شاف فى عينها نظرة انكسار وۏجع وقهر مد ايديه مسح لها دموعها وقال لها انا هاخد عزة معانا وخليكى انتى هنا 
فاطمة هزت راسها بالنفى وقالت لا ياعبده ماقدرش اسيب البنات فى موقف زى ده لوحدهم ابدا لازم يلاقونى جنبهم
عبد الرحمن هتقدرى
فاطمة بدموعها اللى مغرقة وشها مش بمزاجى يا عبد الرحمن مش بمزاجى ابدا
عبد الرحمن باستسلام طب قومى معايا عشان اساعدك تغيرى هدوك
عبد الرحمن اخد عربية ناصر وخد فاطمة والبنات وراحوا لدكتورة نسا وحكولها ان البنات اتعرضوا للخطڤ وانهم عاوزين يتطمنوا عليها والدكتورة ابتدت تكشف على بنت بنت وهم اعصابهم على ڼار لحد ما فى
الاخر الدكتورة خرجت طمنتهم ان الحمدلله البنات صاغ سليم وماحصللهمش حاجة وفى الوقت ده بالذات فاطمة وقعت على الارض مغمى عليها 
الدكتورة سندتها مع عبد الرحمن اللى شالها حطها على الشزلونج والدكتورة فوقتها واول مافاقت اترمت فى عبد الرحمن وهى مڼهارة من العياط وهو قعد يهديها فترة على ما قدرت تسيطر على اعصابها فقامت واخدت البنات فى وهى عمالة تقول لهم حقكم عليا كنت عاوزة اتطمن عليكم حقكم عليا
عبد الرحمن اخدهم مشاهم شوية بالعربية واشترالهم حاجات حلوة وتسالى وعزمهم على سينما وخرجوا من السينما اخدهم اكلهم برة وبعدين قاللهم نروح بقى احسن خالكم زمانه محتاج العربية بتاعته
فاطمة وانت هتعمل ايه فى عربيتك
عبد الرحمن بسيطة ان شاء الله هروح بكرة ادفع الغرامة وافكها واجيبها ماتقلقيش
فاطمة انا هقعد البنات من المدرسة لغاية الامتحانات 
عبد الرحمن بص للبنات وقاللهم بفضول انتو مش عاوزين تروحوا المدرسة
بسمة احنا اصلا الامتحانات بعد عشر ايام
نسمة ممكن نقعد فى البيت نراجع وخلاص لحد الامتحانات
عبد الرحمن بص لقمر وقاللها وانتى ياقمر
قمر بصت له بحزن ومارديتش
فاطمة ضمتها وقالت لها قوليلى ياحبيبتى بتفكرى فى ايه
قمر هو احنا لو روحنا المدرسة الحرامية هياخدونا تانى
عبد الرحمن احنا مش اتفقنا ان الحكاية دى خلصت خلاص ومش هتتكرر تانى وعموما طالما اخواتك هيريحوا فى البيت الفترة دى انتى كمان ريحى معاهم وان شاء الله التيرم التانى لما يبتدى انا هوديكم واجيبكم ايه رأيك
قمر باطمئنان ايوة انا عاوزاك انت اللى توصلنا
عبد الرحمن اخدهم ورجعوا البيت واول ما دخلوا لقى ناصر انتفض بسرعة وقال لهم انتو اتاخرتوا كده ليه ومابتردوش على تليفوناتكم
عبد الرحمن وهو بيحسس على جيوبه انا ماعرفش تليفونى فين اصلا من امبارح
فاطمة وانا نسيت تليفونى فى الشقة ونزلت من غير شنطتى
عبد الرحمن بابتسامة معلش بقى انا قلت اخد البنات اخليهم بغيروا جو شوية
فتحية بلهفة واتطمنتوا
عبد الرحمن بابتسامة الحمدلله كله تمام
ناصر وهو بيبص لفاطمة بحذر محمد كان هنا
فاطمة بفضول محمد مين 
ناصر محمد ابو البنات يا فاطمة وجاى وهو عارف ان البنات كانوا مخطوفين
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
15
الفصل الخامس عشر
فاطمة بصت لناصر وهى ضامة حواجبها بعدم فهم وقالت له يعنى ايه جاى وعارف انهم اتخطفوا عرف من مين ايه يعنى معين له جواسيس فى الحتة بيبلغوه اخبارنا واللا ايه
ناصر وهو بيبص لعبد الرحمن غمزله بعينه وهو بيشاور له على البنات اللى كانوا واقفين مركزين معاهم اوى فى الكلام فعبد الرحمن قال لعزة خدى البنات ياعزة اذا سمحتى وديهم يغيروا هدومهم 
عزة اخدت البنات ودتهم الشقة التانية وعبد الرحمن الټفت لناصر وقال له بفضول اتكلم بقى و قول لنا فى ايه
ناصر الصور اللى شروق كانت بتصورها للبنات اتاريها بعتتها لمحمد وقالت له ادى بناتك اللى انت متطمن عليهم فى عبد الرحمن والست فاطمة شوف نتيجته ايه وكمان شوية كلام مش فاكره اوى دلوقتى بس كمان قالت له مش هتشوف بناتك تانى طول عمرك
فاطمة وعبد الرحمن بصوا لبعض وفاطمة سندت دماغها على ايدها وقالت لناصر وايه كمان يا ناصر 
ناصر بص لفاطمة وهو خاېف عليها وقاللها بتنهيدة بصى يافاطمة هو كان جاى و داخل بزعابيبه فى الاول وقعد يهلل ويقول عيالى ومش عيالى بس لما عرف انهم رجعوا بالسلامة سكت شوية بس برضة كل كلامه انه انه عاوز ياخد معاه البنات وهو مسافر
فاطمة كانت بتسمعه من غير اى تعبير على وشها وبعد ما لقته خلص كلام قامت من سكات وقالت لهم تصبحوا على خير انا تعبانة ومحتاجة انام شوية 
فتحية روحى يا بنتى الله يكون فى عونك وبعدين بصت لعبد الرحمن وقالت له روح مع مراتك يا ابنى وخليك معاها ماتسيبهاش
عبد الرحمن جه يخرج ورا فاطمة لقى ناصر مسكه من دراعه وقال له بصوت واطى حاول ترجعلى تانى ياعبدة محتاج اتكلم معاك
عبد الرحمن بصله بفضول وقال له ماشى اول ما فاطمة تنام هجيلك رغم انى ھموت وانام انا مانمتش بقالى يومين
ناصر معلش حاول عاوز اتكلم معاك بعيد عنها المرة دى فاطمة بجد ممكن تروح فيها
عبد الرحمن هز دماغه بالموافقة وراح ورا فاطمة واول ما دخل اوضتهم
لقاها قاعدة على سريرها بهدومها وهى باصة للسقف وساكتة تماما فسابها وراح للبنات لقى عزة قاعدة بتتكلم معاهم وفهم من اللى سمعه انهم بيتكلموا على محمد لانه سمع عزة بتقول لنسمة ماتقلقيش ياحبيبتى اوعى تفكرى ان ماما واللا بابا عبد الرحمن ممكن يسمحوا ابدا لاى حد انه يبعدكم عنهم مهما حصل ناموا انتو بس وماتخافوش من حاجة
عبد الرحمن اول ما دخل عليهم سكتوا وبصوا له فقال لهم انتو عندكم شك انى ممكن افرط فيكم
بسمة بدموع بس بابا ممكن يتحجج باللى حصل وياخدنا معاه بالعافية
عبد الرحمن قعد وسطهم وخدهم فى وقاللهم طول ما انا عايش لا يمكن حد يقدر يبعدكم عن امكم ابدا ولازم تفهموا ده كويس وبعدين ده حتى قمر عمرها ماتوافق على حاجة زى دى
قمر ببراءة هو احنا بقى كل يوم مشكلة مش هنخلص 
عبد الرحمن ابتسم وقال مافيش مشاكل بعد كده ان شاء الله انا كل اللى عاوزه منكم انكم تركزوا فى المذاكرة ولو احتاجتم اى حاجة اسألونى على طول اتفقنا
البنات مع بعض اتفقنا
عبد الرحمن تمام عاوزكم تناموا دلوقتى عشان ترتاحوا ومن بكرة نبتدى المذاكرة تمام
البنات تمام
عبد الرحمن قام من راسهم واحدة ورا التانية وقاللهم ياللا تصبحوا على خير
واخد عزة وخرجوا واخدها على برة بشويش وقاللها بوشوشة محمد ناوى على مشاكل
عزة بهمس شكله كده يا عبده جاى معبى وبيقول بعد الصور اللى شافها لا يمكن ابدا يسيب البنات معاكم تانى
عبد الرحمن بتساؤل وماعرفتوش الصور دى فيها ايه
عزة مارضيش يوريهالنا ابدا كل اللى قاله انه هيرجع تانى بكرة 
عبد الرحمن طب روحى انتى لجوزك وانا شوية كده وهحصلكم
عبد الرحمن قفل الباب ورا عزة ورجع تانى اوضة النوم لفاطمة لقاها قاعدة نفس قاعدتها اللى شافها عليها 
راح جابلها هدوم البيت بتاعتها وقرب منها نده عليها بالراحة وقاللها بطة قومى ياحبيبتى ياللا عشان تغيرى هدومك وتريحى شوية 
فاطمة انتبهت له وبصت على ايده اللى ماسكة هدومها قامت معاه وسابته يساعدها فى تغيير هدومها لحد ما خلصت شال هدوم الخروج بتاعتها علقهالها مكانها ورجع ساعدها تتعدل فى السرير وهو بيقوللها انتى اجهدتى نفسك
النهاردة بدنيا وعصبيا ومحتاجة انك تستريحى 
فاطمة كانت مستسلمة له تماما وهى عينيها مافارقتش عينه طول الوقت عبد الرحمن اتحرك من قدامها عشان يغير هدومه من غير مايفصل عينيه من عينيها وراح نام جنبها ومد ايده اخدها فى من راسها وقاللها بهمس ما تقلقيش يافاطمة عمرى ماهسمح ابدا ان بناتك تبعد عن يوم واحد
فاطمة دست نفسها فى عبد الرحمن و غمضت عينيها وهى بتقول بصوت مرهق عاوزة انام يا عبد الرحمن يمكن لما اصحى اكتشف ان كل اللى حصل ده كان كابوووووس وصحيت منه 
وشوية وعبد الرحمن حس انها نامت لما سمع نفسها ابتدى ينتظم فابتدى يقوم من جنبها بالراحة وخرج وقفل الباب ورجع راح عند مامته لقاهم قاعدين بيتكلموا وواضح على ملامحهم القلق والزعل فقعد معاهم واتنهد وقال احكولى بقى ايه اللى حصل وبشويش عشان اقدر اركز معاكم
فناصر ابتدى يحكيله اللى حصل
فلاش باك
بعد ما فاطمة وعبد الرحمن نزلوا بالبنات عدا حوالى ساعة وكانت فتحية وعزة قاعدين بيتكلموا مع ناصر
ناصر طب هتقومى نمشى دلوقتى يا عزة تروحى للعيال واللا ايه
فتحية ماتخليكوا يا اولاد على مايرجعوا ونتطمن 
عزة انا مړعوپة يا ماما لا يكون اللى فى دماغ فاطمة ده صحيح
ناصر انا بصراحة مستبعد الموضوع ده مهما بلغ بيها الاجرام يعنى مش هتوصل ابدا لكده
فتحية پخوف استرها معانا بارب الله يعينك يافاطمة انتى وعبده على الشيلة اللى شايلينها
فجأة لقوا حد بيخبط على الباب بترزيع وهو عمال يقول افتح يا عبد الرحمن افتح يا حامى الامانات افتح
ناصر بناتك بخير يامحمد وموجودين مافيش حاجة هم بس نزلوا مشوار مع امهم وابوهم
محمد پغضب انا ابوهم
مش حد تانى عبد الرحمن عمره ماكان ولا هيكون ابوهم انت فاهم وماتضحكش عليا انا عارف انهم مخطوفين يبقى ازاى نزلوا و زمانهم جايين ايه بقى التخريف ده وبعدين مش عيب تكدب عليا هو برضة دى حاجة ممكن تستخبى
ناصر وهو بيحاول يسيطر على غضبه انا ماكدبتش على فكرة ولادك رجعوا بعد كام ساعة ولحقناهم 
محمد بص
تم نسخ الرابط