منعطف خطړ ٤٧بقلمي ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز


ياسمين وقفت وهي بتقفل الملف وقالت بابتسامة هادية
أنا جاهزة.
خرج الكل وفضل سالم الدريني قاعد مكانه
بيبتسم وحاسس ان ياسمين هي البنت اللي كان بيتمانها وربنا عوضه بيها.
قرب منه عم صالح مدير المصنع وصاحب عمره راجل كبير في السن طيب وشهم.
قال بابتسامة فيها رضا
بسم الله ما شاء الله.. ربنا يحفظها مرات ابنك يا سالم..
دي بنت بمية راجل.
كنت دايما بتتمنى ابنك يشتغل معاك ويشيل عنك
بس شغله منعه..
أهو ربنا عوضك بمراته.
سالم اتنهد وقال وهو بيحط إيده على قلبه
آه يا صالح.. ربنا كبير فعلا.
أنا مش عارف أوصف إحساسي
بقيت حاسس إنها بنتي بجد مش مرات ابني.
ربنا يسعدها ويكرمها.
عم صالح ابتسم وقال بود
ربنا يخليك ليهم ويخليهم ليك يا سالم..
إنت راجل طيب ونيتك دايما صافية..
وربنا بيدي الطيبين اللي يستاهلوا.
..... 
في مكتب الحسابات. 
كانت ياسمين قاعدة قدام منة وكل واحدة فيهم ماسكة ورق وبيظبطوا تفاصيل ملف المكافآت.
منة رفعت عينيها وبصتلها بابتسامة فيها إعجاب وقالت
مش قادرة مقولش إني معجبة جدا بفكرتك وشخصيتك يا أستاذة ياسمين..
وفرحانة جدا إن أخيرا بقى في مديرة بنت وسطنا هنا في المصنع.
ياسمين ابتسمت برقة وقالت بلطافة
طب ممكن بلاش أستاذة دي إحنا تقريبا في نفس السن.. قولي ياسمين بس.
منة ضحكت وقالت وهي بتحاول تكسر الرسميات
ماشي يا ياسمين.. بس بجد انتي ډخلتي قلوبنا كلنا.
بالمناسبة انتي دارسة تجارة
ياسمين ضحكت وهي بتقلب ورقة قدامها وقالت
لأ خالص.. انا مدرسة عربي وفرنساوي لحد ما يجيبوا مدرس فرنساوي.
منة بصتلها بدهشة وضحكت وقالت
بجد! طب إزاي عرفتي كل الحاجات دي عن الإدارة والتطوير
أنا شغالة هنا من فترة ومفكرتش في حاجات زي اللي قولتيها.
ياسمين صوتها هدي وهي بتحكي
أصلي اشتغلت كتير وأنا بدرس..
بابا ماټ وكنت مسؤولة عن أمي الله يرحمها 
وعن أخويا أحمد..
فكنت بشتغل في أي حاجة تظهر قدامي.. مكتب محل صيدلية مصنع درس خصوصي أي شغل عشان نعيش.
ومن كتر ما اشتغلت في مجالات مختلفة
اتعلمت حاجات كتير عن الشغل والإدارة والتعامل مع الناس.
منة سكتت لحظة وبصتلها بحزن وقالت بصوت هادي
أنا كمان بابا ماټ وأنا صغيرة..
وماما هي اللي ربتني أنا وأختي الكبيرة..
بس للأسف.. ماما وأختي ماتوا ورا بعض
ومبقاش ليا غير آدم ابن أختي.. عنده ٣ سنين دلوقتي
هو اللي باقيلي في الدنيا كلها.
ياسمين بصتلها بعين مليانة تعاطف وقالت برقة
ربنا يخليهولك ويحفظه ليكي يا منة.
وبعد لحظة صمت
بصت ياسمين قدامها وهمست لنفسها بصوت مخڼوق
ربنا يرجعك ليا يا احمد. 
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم. 
في المطار
كان خالد واقف مستني وصول أحمد مع عمه راشد
كان حاسس إنه قلبه بيخبط من التوتر والحماس..
كل شوية يبص على باب الوصول
وهو في دماغه فكرة واحدة
ياسمين هتطير من الفرحة أول لما تشوف أخوها.
راشد قاله على ميعاد الطيارة
بس خالد اختار ما يقولش لياسمين
عايز يفاجئها بأغلى خبر ممكن تسمعه.
وفجأة..
سمع صوت

تم نسخ الرابط