منعطف خطړ ٤٧بقلمي ملك إبراهيم
تحل المشكلة
سالم وقف وقال بنفاد صبر
هو انت ومسؤول المخازن كل يوم في خناقة!
بعدين بص ل هشام وياسمين وقال
هستأذنكم لحظة انزل أشوف إيه الحكاية وراجعلكم.
وخرج بسرعة من المكتب.
ياسمين كانت ماسكة ملف الخطة الإنتاجية وفتحته تقرأ فيه
مشغولة ومركزة جدا
مش واخدة بالها إن هشام بيبصلها من أول لحظة
نظراته كانت عليها
نظرة مش بس إعجاب بشغلها لكن بان كمان إنها شدت انتباهه شخصيا.
هشام كان حاسس بتوتر غريب بس حاول يفتح كلام وهو بيقول بصوت هادي
أنا بصراحة.. معجب جدا...
ياسمين رفعت وشها من الملف وبصت لهشام بدهشة.
وفي نفس اللحظة...
خالد كان داخل المكتب.
شاف هشام وسمع الكلمة اللي خرجت منه وشاف عنيه وهي متثبته على ياسمين.
هشام مكانش واخد باله خالص إن حد دخل لإن كل تركيزه كان على ياسمين بس وكمل كلامه بنفس الهدوء
معجب بشغلك وأفكارك.
خالد حس إن الكلام مش مجرد مدح نظرات هشام كانت كلها إعجاب.
مشي بخطواته جوه المكتب وقال بنبرة حادة
مساء الخير.
ياسمين لفت بسرعة على صوته ووشها اتغير لما شافته.
أما هشام فكان باين عليه إنه أول مرة يشوف خالد ومكنش يعرف إنه جوزها.
خالد قرب ووقف جنب ياسمين وقال بصوت ناعم وغريب وسط الخلاف اللي بينهم
إيه يا حبيبتي عاملة إيه
نبرة خالد وطريقته كانت مفاجأة لياسمين خصوصا إنهم لسه متخاصمين وشها كله استغراب وارتباك.
أما هشام فاټصدم لما سمع كلمة حبيبتي ..!
خالد بص لهشام بنظرة فيها ڼار وقال بحدة
أنا أول مرة أشوف حضرتك في المصنع هنا
هشام اتشد من التوتر وعدل قعدته وهو بيرد بتلعثم
أنا.. أنا المهندس الجديد.
وفجأة دخل سالم المكتب ووشه نور لما شاف خالد
خالد! إيه المفاجأة الحلوة دي
رد خالد وهو قاصد يخلي كلامه يوصل لهشام
جيت آخد منكم مراتي شوية.. وحشتني.
كلامه وطريقته كانت غريبة على ياسمين وشها اتوتر أكتر فقامت من مكانها وقفت وهي مش عارفة ترد.
سالم ضحك وقال بهزار وهو بيقعد على مكتبه
لا.. أنا مقدرش أستغنى عنها خلاص.. المصنع مبقاش ينفع من غير ياسمين.
اللحظة دي هشام حس بإنه اتلطم علي وشه اتأكد إن ياسمين فعلا مرات خالد فوقف بسرعة وهو مش قادر يخبي توتره وقال
أنا.. هروح أشوف شغلي.. عن إذنكم.
وخرج من المكتب بسرعة وخالد عينه كانت متثبته عليه وبص لأبوه وهو بيكتم غليانه
هو الباشمهندس جديد ولا إيه
سالم رد بهدوء
أول يوم ليه النهاردة.. بس ولد ممتاز في شغله.
خالد رد بنبرة فيها غيرة واضحة رغم انه حاول يخفيها
طب ياريت تنصحه يركز في شغله وبس.
سالم بص له بدهشة وحس إن في حاجة مش مفهومة أما ياسمين فقررت تنهي الموقف وقالت بسرعة
أنا عندي شغل كتير.. هروح أخلصه.
لكن خالد مد إيده ومسك إيدها ووقفها مكانها
لا.. انتي هتيجي معايا.
وبص لسالم وقال بكل جدية
بعد إذنك يا بابا.. هاخد
ياسمين معايا عشان عندنا مشوار مهم.
ياسمين بصت له باندهاش
مشوار إيه
خالد رد بهدوء
هتعرفي دلوقتي.
سالم ابتسم وقال بهزار خفيف
ماشي بس النهاردة بس.. ياسمين مش هتكون فاضية لك الأيام الجاية عندنا شغل كتير.
خالد هز راسه بالموافقه وهو باصص لياسمين وقال
يلا.
ياسمين خدت شنطتها وخرجت معاه من المصنع وهي مش فاهمة حاجة.
أول ما خرجوا عينيها وقعت على عربيته وسألته بفضول مش قادرة تكتمه
مشوار إيه ده
خالد كان ماسك إيدها وعينيه مركزة في وشها وهو بيقول
تعالي العربية وانتي تعرفي.
قربت من العربية وفتحت الباب وركبت وهي مش واخده بالها مين اللي قاعد ورا.
وأول ما قفلت الباب سمعت الصوت اللي خطڤ قلبها.
مفاجأة!
قالها احمد بحماس وهو بيحط أيديه على عيون ياسمين بشقاوة... بقلمي ملك إبراهيم.
.... يتبع
متنسوش اللايك بعد القراءة ضروري يا جماعة من فضلكم
احمد أخيرا رجع وهنسمع منه أحلى حسن ابو علي
وزينب هتروح زيارة ل زينة في بيتها عشان تبارك على الحمل ربنا يستر
مايا بنت عم ياسمين شكلها هتطلع مجنونه زي أخوها يحيي ولا إيه
ومنة جارة مهاب طلعت شغاله في مصنع الدريني وهي وياسمين هيبقوا اصحاب
والباشمهندس هشام اټصدم ياعيني وشكلنا هنشوف خالد في المصنع كتير الايام الجاية
على فكرة التفاعل على الرواية مزعلني بجد ياريت الكل يتفاعل عشان تشجعوني اكمل النشر يوميا