منعطف خطړ ٤٨ بقلم ملك إبراهيم

موقع أيام نيوز

 اختك هي اللي قبضت عليا يا احمد باشا!
أحمد قعد وقال بدهشة
هي ياسمين بقت ظابط
خالد غمزله وقال
لأ.. بس بقت مرات ظابط!
أحمد بص ليهم وقال باستغراب
يعني إيه
ياسمين ابتسمت وقالت له
أنا وحسن ابو علي اتجوزنا وانت مسافر.
أحمد قال بحزن
اتجوزتوا وانا مسافر ليه كنتوا استنوا لما ارجع عشان احضر الفرح!
ياسمين بصت لخالد بتوتر وخالد رد بسرعة
احنا قولنا مش هنعمل فرح غير لما أحمد يرجع بالسلامة.
أحمد فرح وقال
يعني هتعملوا فرح وهلبس بدلة عريس
ياسمين ضحكت وخالد رد عليه
هجيبلك أحلى بدلة عريس!
احمد ضحك بحماس وبص ل ياسمين وسألها
هو ابو علي جاب جاتوه من الغالي وهو جاي يخطبك
ياسمين بصت ل احمد پصدمة وخالد ضحك وقال 
لا مجبتش بس ممكن اجبلك دلوقتي حالا.. انا عارف انك بتحب الجاتوه.
أحمد قال ببساطة
مش مهم.. عمو راشد كان بيجيبلي جاتوه كتير وانا هناك عشان كنت بعيط وكان بيصالحني.
ياسمين قلبها اتقبض وسألته بقلق
كنت بټعيط ليه يا حبيبي
أحمد بحزن
مايا قالتلي إن ماما ماټت.. وأنا كنت عارف انها بتكدب.. بس كنت بزعل وعيط وعمو راشد كان بيجيبلي الجاتوه.
دموع ياسمين نزلت.. مش قادرة تقوله الحقيقة.
خالد قرب من أحمد وقعد جنبه ومسك إيده وقال بحنية
بص يا أحمد.. انت بقيت راجل كبير وفاهم صح
رد أحمد صح.
خالد
وعارف ان اللي بېموت بيروح عند ربنا في السما.. وبيشوفونا من فوق وبيفرحوا لما يشوفونا مبسوطين.
أحمد بص ليه بدهشة وبص لياسمين اللي كانت بټعيط وقال
يعني مايا ماكذبتش ماما فعلا ماټت!
خالد هز راسه بالإيجاب وأحمد بص لياسمين وقال
متعيطيش يا ياسمين.. عشان ماما متزعلش منك.. انا مش هعيط عشان ماما بتشوفنا دلوقتي.
ياسمين مسحت دموعها بالعافية وقالت
حاضر يا حبيبي.
خالد قاله
في حاجة كمان يا بطل بس ده سر بينا..
أنا وياسمين هنشتري بيت كبير.. وهيبقى بيتك معانا تعيش فيه زي ما بتحب.
أحمد قال بحماس
بجد بيت كبير!
خالد
هيبقى فيه كل حاجة بتحبها.. بس هنحتاج شوية وقت نجهزه.. وفي الفترة دي تعيش مع عمك في بيت جدك لحد ما نكون جاهزين.
أحمد بص لياسمين وسأل
وانتي هتيجي معايا
رد خالد
لا ياسمين هتساعدني نجهز البيت وأول ما نخلصه.. نيجي ناخدك.
أحمد قال بحماس
موافق!
ياسمين قربت منه وقالت له بصوت هادي
بس أوعى تقول لجدك أو يحيى أي حاجة عن البيت الجديد.. ده سر بينا.
أحمد قال وهو بيغمز
سري يا ريس!
خالد ابتسم وقام وقال لياسمين
يلا نقوم.. عمك مستنينا.
ياسمين ضمت أحمد لحضنها بكل الحب.. كانت ماسكة إيده ومش عايزة تسيبه. 
بعد وقت
خالد وياسمين وأحمد دخلوا الكافيه اللي كان فيه راشد ومراته وبنته.
الجو كان هادي بس فيه ترقب.
مايا كانت قاعدة ووشها مدفون في موبايلها بتقلب فيه بملل
لكن أول لما رفعت عينيها وشافت خالد

تم نسخ الرابط