منعطف خطړ ٤٨ بقلم ملك إبراهيم
بص في عينيها بكل حب وهو بيقول بإحساس طالع من قلبه
ياسمين.. انتي مراتي.. وحبيبتي وأجمل بنت شافتها عيني.
كلماته كانت زي السحر خلت قلبها يهدى فجأة.
بصت له وعينيها فيها لمعة حب.
وعينيه مليانة عشق وهو بيهمس
بحبك.
ابتسمت وخجلها طلع في نبرتها وهي بترد
انا كمان بحبك اوي يا خالد.
حضنته بقوة
وخالد ابتسم بسعادة حقيقية
ضمھا أكتر لحد ما رفعها عن الأرض وهو بيهمس بحب
وحشتيني.
رواية منعطف خطړ بقلمي ملك إبراهيم.
صباح اليوم التالي
في بيت الشرقاوي
جوه أوضة يحيى.
الباب كان مقفول
ويحيى طالع من الحمام لابس بيجامته
ماكنش متوقع يشوف حد في أوضته
لكنه فجأة وقف في مكانه لما لمح أخته مايا قاعدة بكل راحة على سريره
ومسكه الموبايل بتاعها وبتقلب فيه كأنها في أوضتها هي!
اتجمد لحظة وبعدين مشي ناحيتها بخطوات غاضبة وصوته عالي
إنتي بتعملي إيه هنا وډخلتي الأوضة إزاي من غير ما تخبطي
فاكرة إننا لسه صغيرين يا غبية إنتي!
مايا قفلت الموبايل براحة ووقفت قدامه من غير أي توتر
بصت له وقالت بنبرة هادية جدا عكس اللي في عينيه
أنا خبطت ولما مردتش دخلت!
رد عليها وهو بيتحرك في الأوضة بعصبية وبنبرة كلها استهزاء
مش فاهم إيه اللي رجعك تاني! كنا مرتاحين وانتي في أمريكا.
ابتسمت ابتسامة فيها غموض وقربت منه وهي بتتكلم
إنت اللي رجعتنا
جدك قال لبابا إنك اټجننت!
قالت الجملة الأخيرة وهي بتضحك باستفزاز
ضحكة نرفزت يحيى أكتر من أي حاجة
بص لها بنظرة كلها ڼار وزعق فيها وهو بيقرب منها خطوة مفاجئة
طب اطلعي بره أوضتي بدل ما تشوفي الجنان على حق!
مايا ردت بسخرية وهي لسه بتضحك
يحيى رفع حواجبه بدهشة مفاجئة نبرته اتغيرت وبقى فيها استغراب حقيقي
تقصدي مين!
ردت وهي ثابتة في مكانها صوتها بارد بس عنيها فيها تحدي
ياسمين
بنت عمنا اللي ظهرت في حياتنا فجأة!
ابتسم يحيى بسخرية وهو بيقاطعها
وانتي شوفتيها فين ياسمين!
مايا ردت بثقة وهي بتبص في عينيه من غير ما ترف
إمبارح
جوزها جه استقبلنا من المطار
واخد أحمد عشان يوديه ليها تشوفه!
الصمت خيم لحظة على الأوضة
ويحيى وشه اتبدل
اللي سمعه صډمه بجد.
قرب منها بخطوات سريعة ومندفعة
إنتي بتقولي إيه!!
وسحبت دراعها بسرعة من إيده وهي بتقول بنبرة فيها ألم بس لسه محافظة على برودها
بقول اللي سمعته
قابلناهم إمبارح
وبابا طلب مني ماعرفكش
لا إنت ولا جدو!... بقلمي ملك إبراهيم.
.... يتبع