منعطف خطړ ٤٨ بقلم ملك إبراهيم
المحتويات
جاي ناحيتهم وماسك إيد أحمد
وجنبهم بنت محجبة ملامحها هادية... على طول قلبها قالها دي أكيد ياسمين!
قربوا من الترابيزة وراشد وقف من مكانه استقبلهم بابتسامة واسعة
ومد إيده يعرف ياسمين على عيلته بصوته الهادي
راشد سهام مرات عمك.. ومايا بنت عمك.
ياسمين ابتسمت ابتسامة بسيطة فيها احترام ومدت إيديها تسلم.
سهام ردت السلام بود واضح ونظرة فيها دفء وألفة.
إنما مايا... سلامها كان ناشف بارد وياسمين حست إن قدامها نسخة مصغرة من يحيى
نفس النظرة نفس الجمود ونفس البرود الغريب!
راشد طلب منهم يقعدوا معاهم شوية.
خالد قعد جنب راشد وانشغل معاه في الكلام
قصادهم كانت سهام قاعدة ومايا بنتها جنبها
مايا بتلعب في شعرها بأطراف صوابعها وعينيها مش سايبة خالد لحظة
بتراقبه وهو بيتكلم مع والدها
وهي مش فاهمة إزاي مراته اللي قاعده جنبه مش مهتمة وتركيزها كله مع اخوها الصغير عماله تضحك معاه وتهزر!
كانت بتبص على ياسمين كأنها عايزة تفهم حاجة مش مفهومة.
همست مايا لمامتها بنبرة فيها استغراب مستفز
شايفة قاعدة جنبه ومش مهتمة بيه أبدا! وعمالة تهزر مع أخوها!
مامتها ردت بنفس الهمس بس بعصبية حاولت تكتمها
قولتلك ملكيش دعوة بيهم.. مش عايزين مشاكل.
بس مايا فجأة قطعت الهدوء وسألت ببرود فجأة وهي بتبص لياسمين وخالد
هو انتوا متجوزين بقالكم كتير
ياسمين رفعت وشها وبصتلها باستغراب من السؤال
وخالد كمان انتبه وبصلها
لكن ياسمين ردت بهدوء
لا مش من كتير.
مايا زودت الجرعة
غريبة!! أصل اللي يشوفكم يحس إنكم أغراب عن بعض.. مش زي اتنين لسه متجوزين جديد!
الكلام وقع على ياسمين زي الصدمة.
نظراتها بقت مصډومة
وملامح خالد اتشدت فجأة.
راشد بص لبنته بحدة وسهام قالت پغضب بتحاول تلحق اللي حصل
الناس هنا غير أمريكا يا مايا.
بصت لهم بتوتر وبصوت مرتبك قالت
معلش.. أصلها قضت نص عمرها في امريكا ومش متعودة على الناس هنا.
راشد وشه بقى متضايق فعلا
واضح إنه متأفف من تصرفات مايا وجرأتها اللي بقت عبء عليه
كان باين عليه الضيق وقال وهو بيحاول ينهى الموقف
إحنا هنقوم نرجع البيت.. وأي وقت تحبي تشوفي أحمد كلميني يا ياسمين.
ياسمين هزت راسها وهي لسه مش مستوعبة من كمية اللي شافتها في أول مقابلة مع بنت عنها.
وخالد وقف معاها وهو بيكتم غضبه وسلموا على أحمد وودعوهم لكن نظرات مايا لخالد كانت غريبة ومش مفهومة وياسمين استغربت كل حاجة فيها.
ركبوا العربية.
وياسمين بصت لخالد وقالت بنبرة فيها استغراب مش مريح
البنت دي غريبة شوية
خالد وهو بيشغل العربية رد من غير تردد
غريبة جدا.. بس عادي.. هي أخت يحيى.. هننتظر منها إيه!
ياسمين بصت له وقالت وهي متضايقة
بس نظراتها ليك كانت مش طبيعية.. وطريقتها!
خالد ضحك وقال
شكل مخها تعبان.. سيبك منها.
لكن ياسمين ردت بغيظ وغيرة واضحة كانت مولعة في قلبها
إنت بتضحك على إيه دي كانت تقريبا بتعاكسك قدامي!
خالد رد وهو
بيكتم ضحكته وبهدوء خبيث
وأنا هعملها إيه إنتي شوفتيني اتكلمت معاها ولا بصيت ناحيتها!
ياسمين انفعلت أكتر عصبيتها بتزيد كل ثانية
خالد متضحكش.. أنا بجد مضايقة منها.. هي إزاي كده!
يعني إيه تقولي أنا لو مراته!.. تبقى مراتك إزاي يعني
وكمان هو أنا إمتى كنت مشغولة بحد غيرك
خالد ماكانش بيرد ساكت
بس كان باين عليه إنه مستمتع بغيرتها وبيشوفها أجمل لحظة في يومه.
وياسمين كانت قاعدة جنبه بتغلي
ولحد ما وصلوا البيت كان صمتها مليان ڼار.
ياسمين نزلت من العربية وطلعت الأوضة بسرعة
خالد طلع وراها على طول.
دخل وراها
لقاها بترمي شنطتها على السرير وفكت طرحتها وبتتحرك في الأوضة بعصبية ملامحها مشحونة ومضايقة.
قرب منها مسك إيديها
ووقفها قدامه
متابعة القراءة