منعطف خطړ الفصل ٥٣ بقلم ملك إبراهيم
هو إيه اللي مش عايز افتكر حاجة!
آه ما إنت شكلك لما صدقت تنساني صح
بهيرة اتدخلت بسرعة وهي متضايقة
متزعقيش في ابني كده هو لسه تعبان!
ياسمين ردت وهي ماسكة نفسها بالعافية
ده أنا اللي تعبانة وهيجيلي جلطة بسببه!
سالم حاول يهدي الجو بصوته اللي فيه حنية وعقل
معلش يا ياسمين.. الصبر يا بنتي.
نظرات ياسمين فضلت سابته نظرة زعل بجد
زعل من جواها مش مجرد لحظة ڠضب.
سالم حاول يغير الموضوع وقال لها بهدوء
الباشمهندس هشام كان كلمني عن نوع مكن جديد بيقول إنه كويس وكنت عايز أجيب واحدة نجربها في المصنع...
إنتي إيه رأيك يا ياسمين
ردت بصوت حزين صوت فيه طيف من الانكسار
آه هو كلمني النهاردة وقالي على المكن ده
وطلب مني أروح معاه مصنع فيه المكن عشان أشوفه وأقول لحضرتك رأيي...
هروح معاه النهاردة إن شاء الله.
وهنا... خالد فجأة خبط بإيده على السفرة!
الصوت كان عالي وصاډم خلى الكل يسكت لحظة.
ياسمين بصت له بدهشة قلبها اتخض
وشه كان متغير ملامحه اتقلبت...
كل عضلة في وشه كانت مشدودة
وكان باين عليه إنه بيضغط على أسنانه بقوة وهو بيحاول يبلع غضبه.
هي عرفاه...
عرفاه أوي...
دي مش أول مرة تشوفه بالشكل ده.
ده خالد حبيبها اللي بيغير.
وخالد من أول لحظة بيغير عليها من هشام.
خد كباية الميه بسرعة وشرب منها
كأنها محاولة منه يهدي نفسه...
بس كانت إيده ماسكة الكباية وبيضغط عليها كأنها هتتكسر في ايده.
ياسمين فضلت ساكتة لحظة
تفكيرها سريع
بدأت تشك في خالد.
غيرته عليها كشفته!
جاتلها فكرة.
بصت قدامها وهي بتمسك تليفونها وقالت بصوت رقيق متعمد
ده هشام بعتلي رسالة كمان.
وفي اللحظة دي...
خالد مد إيده
شد التليفون من إيدها ورماه على الأرض بكل قوته
وقال بصوت مليان ڠضب
ارمي الزفت ده!
مفيش شغل في المصنع تاني
واللي اسمه هشام ده... مش عايز أسمعك بتنطقي اسمه!
المفاجأة كانت كبيرة
لكن ياسمين... بصت له وابتسمت فجأة.
ابتسامة خفيفة بس مش ساذجة.
ابتسامة واحدة ست عارفة جوزها كويس... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
انكشفت يا حضرة الظباط