اثر ذنب ماضى آلاء الواقع
شوفي بنفسك.
مسكت التليفون مني وإيديها بترتعش
_ دي...
قوليلي إنك مش إنت وأنا هصدقك وهكذب عيني وبرنامج اللي قال إنها مش فيك.
إنت دي ولا مش إنت يا بسمة انطقي وخلصيني من العڈاب اللي عايش فيه.
_ ءء...
زعقت فيها وقلت
_ انطقي إنت ولا لأ!
ردت عليا بهمس وعينها مش مبطلة عياط
_ أن... أنا.
مقدرتش أتحمل وقلت
_ إنت طالق.
امشي اطلعي برة يا واطية.
سليم انت بتقول إيه!!
اسمعني بس...
إنك رسامة عليا دور ست الشيخة وإنت أصلا واحدة...
صړخت وقالت
بس... بس إنت سامع بتقول إيه أنا بسمة.
بسمة مراتك وأم ابنك.
_ ده لو كان...
أنا معرفش إنتي مين
إنتي الست اللي ملتزمة وبتصلي القيام كأنه فرض
حطت إيديها على ودانها وقالت
أنا اللي في الصورة فعلا.
بس ده كان خطيبي أنا كنت ضايعة.
حياتي كانت عبارة عن خروج سهر للصبح وصحاب ولاد وبنات ولبس زي ما إنت شايف كده بس...
بس ده كان زمان. أنا ربنا هداني
وتوبت... توبة نصوحة الحمد لله.
اطلعي برة مش عايز أشوف وشك.
بصت لي وكانت بتترجاني بعنيها اديتها ضهري فقامت طلعت من الأوضة ودخلت أوضة أمير خدت مفاتيحي ونزلت علشان ما أعملش فيها حاجة.
فلاش باك
زينب بضيق عجبك حالك ده
عجبني أوي.
_ بس ده مبيرضيش ربنا يا بنتي فين حجابك
بېخنقني وبعدين أنا حرة سبيني أعيش سني... ويلا بقى باي لأحسن ماجد مستني تحت بقاله كتير.
_ ربنا يهديكي يا بسمة ويبعد عنك الزفت اللي اسمه ماجد ده.
ردت بانفعال
أنا نفسي أعرف بتكرهيه ليه
_ علشان مش راجل الراجل يا بنتي ېخاف على الست اللي معاه من نفسه ومن عيون الناس.
إنما الزفت ده بيجرك لتحت خلاكي قلعتي الطرحة وتلبسي مكشوف بيشجعك على الغلط.
هو لو كان راجل صح كان نصحك واتكلم معاكي.
قاطعتها وقالت
_ أوف كفاية إنت مبتزهقيش من الكلام ده أنا نازلة.
بكرة تفوقي وتعرفي قيمة كلامي بس يارب ميكونش فات الأوان.
فاقت بسمة من الذكرى على صوت عياط أمير مسحت دموعها وشالته
اسم الله عليك يا روحي اسم الله... في إيه بس... بس...
سكن في حضنها وبطل عياط ونام تاني وهي غلبها النوم ما صحتش إلا الصبح على صوت باب بيتقفل...
قامت حطت أمير في سريره وطلعت الصالة
_ إنت لسه هنا
وهروح فين يعني
_ أنا طلقتك.
ماشي يعني إحنا في العدة وعادي طول مدتها في البيت يمكن تردني.
سليم بضيق مستحيل تبقي على ذمتي ثانية واحدة تاني وسعي من وشي بلاش قرف.
مرت شهور العدة...
وأنا بحاول أحنن قلبه عليا بفهمه إن عمري ما خنته وإني كنت ومازلت صادقة في كل حاجة عيشتها معاه
بس كان رافض واتهمني بالكذب والظلم.
وقال لي أنا ندمان إني خلفت منك.
من بعد الكلمة دي لمېت هدومي واللي باقي من كرامتي ومشيت وأنا مقهورة وروحت بيت أهلي أنا وابني اللي مكملش سنتين.
حكيت لهم اللي حصل وحصلت محاولات للصلح كتير بس هو فضل مصمم على الطلاق وبعتلي ورقتي.
تعبت جامد وروحت المستشفى عقلي مكنش مستوعب اللي بيحصل.
أنا كان عندي بيت هادي ودافي وزوج طيب وحنين عليا وابن جميل.
فجأة كل ده راح...
مبقاش فيه بيت مبقاش فيه سليم
بقيت أنا وابني لوحدنا.
_ حبيبة قلبي...
نزلت نقابي بسرعة أول ما شفته قدامي ضحك باستفزاز وقرب ناحية السرير بتاعي وقال بهدوء ممېت
_ مالهوش لازمة تخبيه أنا حافظك حافظ ملامحك محفورة هنا...
شاور على دماغه وكمل كلامه وهو بيقعد على الكرسي
_ أنا لسه بحبك.
اخرس إنت إيه اللي
فكرك بيا دلوقتي
_ أنا ما نسيتكيش يا بسبوسة.
اطلع برة يا ماجد ابعد عني وخليني في حالي.
ظهر على ملامحه الضيق وقال بعصبية واضحة
_ أبعد عنك بعد كل ده!!!
بعد كل اللي عملته... بعد ما خلاص